الرئيسية / كتب / قراءة في العدد (50) من مجلة نصوص معاصرة
صدور العدد 50 من "نصوص معاصرة"

قراءة في العدد (50) من مجلة نصوص معاصرة

بقلم الشيخ محمد عبّاس دهيني —

تمهيد: السياق القرآنيّ حجّةٌ قاطعة
يختلف العلماء في حجّية السياق القرآني، فيرى بعضُهم أنّه ليس بحجّة، ويرى آخرون حجّيته في مقام الاستدلال على المعنى المستفاد من الآية.
وبعيداً عن تفاصيل ذلك الاختلاف وتشعُّباته، وأسبابه، التي منها الاعتقادُ بأنّ ترتيب كثيرٍ من آي القرآن الكريم قد تمّ بعد النبيّ(ص)، وباجتهادٍ مَحْضٍ من الصحابة الكرام، فإنّه ممّا لا ينبغي الشكّ فيه حجّية السياق القرآني في الآيات المترابطة، والتي لا يُحتَمَل نزولها متفرِّقة، وإنّما نزلت كمقطعٍ واحد مترابط الأجزاء، وبالتالي من المحتوم أنّه لم يحصل فيها تقديمٌ أو تأخير أو إقحامٌ لنصٍّ آخر، ومن هنا يكون هذا الترابط الوشيج بين تلك الآيات وَحْياً سماويّاً، ومراداً إلهيّاً، ولا بُدَّ من الاستفادة منه في تحديد المعنى المراد من النصّ القرآنيّ الكريم.
وهذا ما يمكن أن نستفيد منه في أكثر من موضعٍ من القرآن الكريم، ونكتفي بذكر ثلاثةٍ منها:
1ـ في الآية الكريمة المتَّفَق على أنّها من الناسخ والمنسوخ، وهي قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمْ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (المجادلة: 12)؛ فإنّ ظاهرها وجوب التصدُّق قبل الحديث مع النبيّ(ص). فهل هذا هو الواجب فِعْلاً على مَنْ يخاطبون النبيّ(ص) اليوم، ولو في مرقده الشريف؟
لا، فما تقدَّم من وجوب التصدُّق منسوخٌ بآيةٍ أخرى أبطلت هذا الحكم وألغَتْه، ألا وهي قوله تعالى: ﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَاللهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ (المجادلة: 13).
وهنا تتبيَّن لنا أهمّية السياق القرآنيّ، فالآيتان متتاليتان، ولو قرأناهما معاً لعرفنا أنّ الحكم الأوّل قد نُسِخ وبَطُل.
2ـ وفي هذا المجال نشير إلى خطأٍ شائع بين المؤمنين، ألا وهو اعتقادهم بأنّ قوله تعالى في سورة الصافّات، الآية 130، تُقرأ بهذا الشكل: (سلامٌ على آل ياسين)، وهم أهل بيت النبيّ المصطفى محمد(ص)، بناءً على أنّ من أسمائه(ص) (ياسين).
والصحيحُ أنّ الآية الكريمة هي: ﴿سَلاَمٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ﴾ (الصافّات: 130)، وهي تخصّ نبيَّ الله إلياس(ع)؛ إذ (إلياسين) لغةٌ في (إلياس)، كسينا وسينين( )؛ وقد جاء في القرآن الكريم: ﴿وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلآكِلِينَ﴾ (المؤمنون: 20)، وهو يعني شجرة الزيتون، وفي آيةٍ أخرى: ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ * وَطُورِ سِينِينَ﴾ (التين: 1 ـ 2).
والآيةُ الكريمة ﴿سَلاَمٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ﴾ في سياق الحديث عن أنبياء الله وجهودهم، وسلامِ الله عليهم: ﴿وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ المُجِيبُونَ * …سَلاَمٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ * …وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لإِبْرَاهِيمَ * …سَلاَمٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ * …وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ * …سَلاَمٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ * …وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنْ المُرْسَلِينَ * …سَلاَمٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ * …وَإِنَّ لُوطاً لَمِنْ المُرْسَلِينَ * …وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنْ المُرْسَلِينَ﴾ (الصافّات: 75 ـ 148).
ولا علاقة لها من قريبٍ أو بعيد بأئمّة أهل البيت(عم)، حتّى لو وردَتْ رواياتٌ تؤكِّد علاقتها بهم( )؛ فهي روايات ضعيفةٌ، ومخالفةٌ للقرآن الكريم، أي مخالِفةٌ لما يُفهَم منه بلحاظ سياقه.
3ـ ومن التفسير الذي يُخالِف السياق القرآنيّ، ونردُّه لذلك، ما ذكره الشيخ المفيد فقال: واتَّفقَتْ الإماميّة على أنّ آباء رسول الله(ص)، من لدُنْ آدم إلى عبد الله بن عبد المطّلب، مؤمنون بالله عزَّ وجلَّ، موحِّدون له. واحتجّوا في ذلك بالقرآن والأخبار، قال الله عزَّ وجلَّ: ﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ (الشعراء: 218 ـ 219)( ). وقال أيضاً: قال الله تعالى: ﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ يريد به تنقُّلَه في أصلاب الموحِّدين( ).
ولعلّهم اعتمدوا في هذا التفسير على ما جاء في بعض الروايات من تنقُّله(ص) من صلب نبيٍّ إلى صلب نبيٍّ، أي في أصلاب الأنبياء(عم)، وهم أهل التوحيد( ).
ولكنّ الصحيحَ؛ بلحاظ السياق القرآني، وهو قولُه تعالى: ﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ﴾ أي في الصلاة؛ وبلحاظ الروايات التي تشير إلى طهارة آبائه وأمّهاته(ص) من السِّفاح والزنى( )، الصحيح هو ما ذكره المازندراني حيث قال: ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ أي تردُّدك وحركاتك فيما بين المصلّين بالقيام والقعود والركوع والسجود( ).
كلمة التحرير
وهي بعنوان «ظاهرة الإحباط والتراجع في مسيرة طلاب العلوم الدينيّة، قراءةٌ تحليليّة في المحتوى، والأسباب، والعلاجات» (وهي نصّ المحاضرة التي ألقيت في قاعة معهد الثقلين، في مدينة قم، في إيران، بتاريخ 6 ـ 12 ـ 2017م، في ذكرى المولد النبويّ الشريف، مع تصرُّف)، يتناول رئيس التحرير الشيخ حيدر حبّ الله بالبحث العناوين التالية: أوّلاً: مقدّماتٌ ضروريّة؛ ثانياً: عرض المشكلة القائمة؛ ثالثاً: العوامل المؤثِّرة في ولادة الظاهرة القائمة؛ القسم الأوّل: الأسباب الموضوعيّة المحيطة؛ 1ـ عدم تناسب المادّة العلميّة مع الغايات والحاجات والتحدّيات؛ 2ـ أزمة الدوران حول علوم محدودة جدّاً بكتب محدودة جدّاً؛ 3ـ أزمة نوعيّة الأساتذة والمهارات التعليميّة؛ 4ـ فقدان ثقافة التشويق والتشجيع عند الطاقم التعليميّ؛ 5ـ قلّة الاحتكاك بالمحيط الثقافي والعلمي؛ 6ـ أزمة قلّة المحفِّزات؛ 7ـ العجز عن تحديد الموقعيّة العلميّة؛ 8ـ العوامل الاقتصاديّة والأُسَريّة الضاغطة؛ 9ـ التنامي العددي لطلاب العلوم الدينيّة؛ 10ـ غياب الأفق الزمنيّ المحدّد للعمليّة التعليميّة؛ 11ـ فقدان الفضاء الإيجابيّ للحُرّية؛ القسم الثاني: الأسباب الذاتيّة والفرديّة؛ 1ـ طالب العلم ووسائل التواصل الاجتماعيّ؛ 2ـ الجمود على أستاذٍ واحد؛ 3ـ ثقافة اليأس من التقدُّم في العمر؛ 4ـ انسياق كثير من الطلبة نحو مرجعيّة (الشهادة)؛ رابعاً: مقترحاتٌ وحلول أخويّة صادقة؛ أـ لا تنتظر في وضعك العلميّ المساعدة من أحدٍ (قاعدة العمل في أسوأ الظروف)؛ ب ـ لا تهتمّ لعدم تشجيع الآخرين أو تقديرهم؛ ج ـ التغلُّب على رهاب الوحدة؛ د ـ فلنرسم خطّة؛ هـ ـ الزمان، هل ضاع الوقت من حياتنا؟!؛ و ـ فلنبتعد عن المعلِّم المثبِّط؛ ز ـ غيِّرْ من رؤيتك لطلب العلم (من الوظيفيّة إلى الكمال)؛ ح ـ اترك الناس السلبيّين من حولك؛ ط ـ الاتصال المادّي بفضاءات فكريّة وثقافيّة أخرى؛ ي ـ السلام الأُسَري، والأخذ بأسباب الراحة الروحيّة والنفسيّة؛ كلمةٌ أخيرة.
ملفّ العدد: قضايا الإمامة في الفكر الشيعي /1 /
1ـ في المقالة الأولى، وهي بعنوان «التراث الكلامي الشيعي في مرحلته التأسيسيّة»، للشيخ محمد تقي سبحاني (مسؤول مركز الحضارة للتنمية الفكريّة في بيروت، وباحثٌ مهتمٌّ بقضايا المرأة والفكر الاجتماعيّ السياسيّ) والدكتور محمد جعفر رضائي (أستاذٌ جامعيّ متخصِّص في مجال الفلسفة والكلام، ورئيس تحرير مجلّة (قبسات) الفكريّة) (ترجمة: وسيم حيدر)، تطالعنا العناوين التالية: ضرورة التعرّف على التراث الكلامي؛ أوجه البحث في التراث الكلامي: الإطار والأسلوب والمحتوى؛ 1ـ إطار الأثر؛ 2ـ معرفة أسلوب الأثر؛ 3ـ معرفة مضمون الأثر؛ المراحل التاريخية لكلام الإمامية؛ أدوار المرحلة التأسيسية؛ أـ مرحلة التبلور والظهور؛ أنواع التراث في مرحلة الظهور؛ ب ـ مرحلة التنظير؛ معرفة أنواع الكتب الكلامية المفردة في مرحلة التنظير؛ الاتجاهات الكلامية في مرحلة التنظير؛ تتبُّع الآثار الجامعة في مرحلة التنظير؛ ضياع التراث العلمي لمرحلة التنظير؛ كتابة الفهارس بوصفها أسلوباً شيعياً بحتاً في انتقال العلم؛ إمكان إصلاح تراث المرحلة الثانية؛ مصدران معاصران لإصلاح تراث المرحلة الثانية؛ ثمرة إصلاح تراث المرحلة التنظيرية؛ ج ـ مرحلة التدوين.
2ـ وفي المقالة الثانية، وهي بعنوان «نصوص الإمامة، دراسةٌ تأمُّلية / القسم الأوّل»، للشيخ عبد الله مصلحي (باحثٌ متخصِّص في مجال علم الكلام والرجال)، يستعرض الكاتب الأخبار الواردة في الإمامة، بدءاً من الخبر الأوّل، وصولاً إلى الخبر الثاني والعشرين.
3ـ وفي المقالة الثالثة، وهي بعنوان «رجال الكشّي ونظرية تطوّر الإمامة»، للشيخ محمد باقر ملكيان (باحثٌ ومحقِّق بارز في مجال إحياء التراث الرجاليّ والحديثيّ. حقَّق وصحَّح كتاب جامع الرواة، للأردبيلي، ورجال النجاشي، في عدّة مجلَّدات ضخمة)، نشهد العناوين التالية: الدور الأوّل؛ الدور الثاني؛ الأمر الأوّل؛ الأمر الثاني؛ الأمر الثالث؛ الأوّل؛ الثاني؛ الثالث؛ جهات البحث في هذا العهد؛ 1ـ الاختلاف في مصداق الإمام المنصوص؛ 2ـ الاختلاف في صفات الإمام المنصوص؛ الدور الثالث.
4ـ وفي المقالة الرابعة، وهي بعنوان «أحاديث الاثني عشر، دراسةٌ تحليلية شاملة / القسم الأوّل»، للدكتور الشيخ صفاء الدين الخزرجي (أستاذٌ وباحث في الحوزة العلميّة في مدينة قم، وعضو هيئة تحرير مجلّة فقه أهل البيت(عم))، يتناول الكاتب بالبحث العناوين التالية: الخلاصة؛ المدخل؛ سابقة البحث؛ المحور الأوّل: التطوّر التأريخي لفكرة الاثني عشر؛ المرحلة الأولى: مرحلة ما قبل خلق العالم؛ المرحلة الثانية: مرحلة ما قبل الاسلام؛ تنبيهان؛ اعتراضان؛ المرحلة الثالثة: مرحلة ظهور الإسلام؛ القسم الأوّل: النصوص الواردة عن النبيّ(ص)؛ الأسلوب الأوّل: التمهيد التدريجي لتقبُّل هذه الفكرة؛ الأسلوب الثاني: أسلوب العهد والوصية؛ القسم الثاني: النصوص الواردة عن الأئمة(عم)؛ المرحلة الرابعة: مرحلة التدوين؛ المرحلة الخامسة: مرحلة الدراسة والبحث التحليلي؛ المرحلة السادسة: المرحلة الأخروية؛ اهتمام الصحابة والمسلمين بفكرة الاثني عشر؛ المحور الثاني: نصوص الاثني عشر عند الفريقين؛ النقطة الأولى: مصادر الأحاديث؛ أـ مصادر أهل السنّة؛ أوّلاً: المصادر الأساسية (= الصحاح)؛ ثانياً: المصادر الثانوية؛ ب ـ مصادر الشيعة؛ الصنف الأوّل: المصادر الخاصّة؛ الصنف الثاني: المصادر العامّة؛ رواة النصوص عن النبيّ(ص)؛ المرويّ عنهم؛ صيغ الحديث وألفاظه؛ أـ نصوص الاثني عشر في مصادر الجمهور؛ الصيغة الأولى: اثنا عشر أميراً؛ الصيغة الثانية: اثنا عشر خليفة؛ الصيغة الثالثة: اثنا عشر عدّة نقباء بني إسرائيل؛ الصيغة الرابعة: اثنا عشر قيِّماً؛ الصيغة الخامسة: اثنا عشر عظيماً؛ الصيغة السادسة: اثنا عشر من قريش؛ الصيغة السابعة: أوصيائي اثنا عشر؛ الصيغة الثامنة: الأئمة من بعدي اثنا عشر؛ الصيغة التاسعة: النصّ على أسماء الأئمة من أهل البيت(عم)؛ الصيغة العاشرة: أسماء الاثني عشر في ليلة الإسراء؛ الصيغة الحادية عشر: اثنا عشر خليفة من بني هاشم؛ ملاحظاتٌ وتعليقات؛ ب ـ نصوص الاثني عشر في مصادر الإمامية؛ الصيغة الأولى: اثنا عشر من أهل بيتي؛ الصيغة الثانية: الأئمة بعدي اثنا عشر؛ الصيغة الثالثة: الولاة من بعدي عليّ بن أبي طالب وأحد عشر؛ الصيغة الرابعة: الأئمة اثنا عشر من أهل بيتي؛ الصيغة الخامسة: عليٌّ وأحد عشر من ولدي أولو الآيات؛ الصيغة السادسة: الأئمة بعدي عدد نقباء بني إسرائيل؛ الصيغة السابعة: هذا الأمر يملكه اثنا عشر إماماً؛ الصيغة الثامنة: الأئمة من بعدي اثنا عشر؛ الصيغة التاسعة: ذكر أسماء الأئمة تفصيلاً؛ الصيغة العاشرة: الأئمة بعدي اثنا عشر؛ الصيغة الحادية عشر: الأئمة من بعدي اثنا عشر من صلب الحسين(ع)؛ الصيغة الثانية عشر: اثنا عشر محدَّثاً؛ مقارنة بين صيغ الحديث لدى الفريقين؛ عدد النصوص؛ النقطة الثانية: البحث السَّنَدي؛ النقطة الثالثة: البحث الدلالي؛ أـ الدلالات الأساسية في النصوص؛ المؤيّدات الخارجية لصدور أحاديث الاثني عشر؛ ب ـ موقف المدرستين تجاه النصوص.
5ـ وفي المقالة الخامسة، وهي بعنوان «آثار الإسرائيليات في الأحاديث المهدوية»، للدكتور مجيد معارف (أستاذٌ وعضو الهيئة العلميّة في جامعة طهران، ومسؤول الدراسات والتحقيق في كلِّية الإلهيّات والمعارف الإسلاميّة. باحثٌ متخصِّصٌ في تاريخ الحديث الإسلامي. من إيران) والسيد جعفر صادقي (باحثٌ على مستوى الدكتوراه في مجال علوم القرآن والحديث) (ترجمة: حسن مطر)، تطالعنا العناوين التالية: 1ـ بيان المسألة؛ 2ـ مقدّمة في مفهوم الإسرائيليات والمهدوية؛ 3ـ الشواهد الدالة على نفوذ الإسرائيليات في الروايات المهدوية؛ 3ـ 1ـ تقديس الأماكن والبقاع التي يقدِّسها أهل الكتاب؛ أـ بيت المقدس؛ ب ـ أنطاكية؛ ج ـ بحيرة طبرية؛ د ـ الشام؛ 3ـ 2ـ تفصيل وتحريف المفاهيم الإسلامية ـ الإسرائيلية المشتركة؛ أـ خروج الدجّال وخصائصه؛ ب ـ الحرب والسلم مع الروم وفتح القسطنطينية؛ 3ـ 3ـ النقل المباشر من المصادر المنسوبة إلى أهل الكتاب؛ 3ـ 4ـ وجود أسماء رواة الإسرائيليات في سند الرواية؛ أـ كعب الأحبار الحميري؛ ب ـ أبو هريرة؛ ج ـ عبد الله بن عمرو بن العاص؛ د ـ تميم بن أوس الداري؛ هـ ـ وهب بن منبه؛ الاستنتاجات.
دراسات
1ـ في الدراسة الأولى، وهي بعنوان «مدخلٌ جديد إلى القواعد الهرمنيوطيقية للعلوم الإنسانية»، للدكتور علي فتحي قرخلو (أستاذ الفلسفة الغربية في جامعة طهران، پرديس فارابي)، نشهد العناوين التالية: المقدّمة وبيان المسألة؛ المفاهيم؛ أـ ماهية العلوم الإنسانية؛ ب ـ ماهية الفلسفة؛ الحاجة إلى الفلسفة وما بعد الطبيعة (الأنطولوجيا)؛ أـ علم المنهج؛ ب ـ المباني الأنطولوجية؛ ج ـ مباني معرفة الإنسان؛ د ـ المباني المعرفية؛ فكرة المطلق (الكلّي) أو علم الهرمنيوطيقا؛ تقسيم الهرمنيوطيقا في المرحلة الجديدة إلى ثلاثة تيارات رئيسة؛ الماهية الوجودية للفهم ونسبتها إلى التعدُّدية الفلسفية؛ الحوار وصراع العشق؛ الفلسفة وحبّ المعرفة؛ التعدُّدية الفلسفية والأفق الهرمنيوطيقي؛ أهمّية الأفق الهرمنيوطيقي؛ النتائج.
2ـ وفي الدراسة الثانية، وهي بعنوان «التراث الإسلامي في نقد المسيحية»، للدكتور السيد حسن إسلامي (باحثٌ بارز في الحوزة والجامعة، وأستاذٌ في جامعة الأديان والمذاهب في إيران) (ترجمة: السيد حسن مطر)، يستعرض الكاتب العناوين التالية: الخلفيات؛ ابن تيمية الحرّاني ورحمت الله الهندي؛ كتابان مختلفان؛ المقارنة المضمونية بين هذين الكتابين؛ الحكم النهائي؛ ثلاث ملاحظات.
3ـ وفي الدراسة الثالثة، وهي بعنوان «بين حوار الحضارات وصراعها، قراءةٌ في النظريتين / القسم الثاني»، للدكتور السيد صادق حقيقت (أستاذٌ مشرف في جامعة المفيد في إيران) (ترجمة: د. نظيرة غلاّب)، يستكمل الكاتب حديثه ضمن العناوين التالية: 3ـ نظرية نهاية التاريخ؛ هيكلة القوى في بنية النظام الدولي؛ 1ـ النظام الهَرَمي؛ نقد نظرية نظام التسلسل الهَرَمي؛ 2ـ النظام الواحد ثلاثي الأقطاب؛ 3ـ ظهور الدول التجارية؛ 4ـ تحوّل القوى؛ 5ـ نظام ترتيب وسائل اللعبة؛ 6ـ نظرية توازن القوى؛ إيران، النظام الدولي الجديد ونظرية حوار الحضارات؛ النتيجة.
قراءات
وأخيراً كانت قراءةٌ في كتاب التحريش، لضرار بن عمرو، وذلك في مقالة بعنوان «كتاب التحريش لضرار بن عمرو، قراءةٌ ومطالعة»، للدكتور حسن الأنصاري (باحثٌ معروف، متخصِّصٌ في علم الكلام والفلسفة الإسلامية. من الشخصيات البارزة في مجال نقد النُّسَخ والمخطوطات والكتب القديمة. أحد أساتذة جامعة برلين في ألمانيا، وعضو الملتقى الدوليّ حول تاريخ العلوم والفلسفة في باريس) (ترجمة: علي عباس الوردي)، وذلك ضمن العناوين التالية: مَنْ هو ضرار بن عمرو؟؛ مذهب ضرار؛ كتاب التحريش.

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

هل يدمر ترامب حلف الناتو؟

ينظر الحلفاء بخوف إلى قمة الناتو هذا الأسبوع مع استمرار الرئيس ترامب في حملته لتقويض …

عن المصالحة بين القوميين والإسلاميين

بقلم توفيق شومان — طوال العقود الماضية ، أظهر المناخ السياسي والفكري العربي ، وجود …

تساؤلات حول الهوية الدينية للعلم والمعرفة

د. عبدالجبار الرفاعي — اكتشافُ هوية دينية وأيديولوجية للعلم والمعرفة كان وما زال أحدُ الأحلام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.