الرئيسية / آراء / عن المصالحة بين القوميين والإسلاميين
عبد الناصر وعبد الحميد السراج

عن المصالحة بين القوميين والإسلاميين

بقلم توفيق شومان — طوال العقود الماضية ، أظهر المناخ السياسي والفكري العربي ، وجود تيارين سياسيين عربيين عريضين ، هم القوميون العرب والإسلاميون ، وخلال هذه العقود شكل الصراع والتناحر قاعدة العلاقة بين الطرفين ، بما أدى إلى إثقال العديد من الأقطار العربية بحروب أهلية ونزاعات داخلية ،قد يصعب الخروج منها كليا من دون اجتراح حلول واقعية تأخذ بالإعتبار فض الإشتباك المزمن بينهما والتطلع إلى معادلة جديدة للعلاقة بين الجانبين .
وقد يشكل المشهد الدموي الذي أنتجته السنوات العجاف الضاربة حاليا في العالم العربي ، فرصة ، ولو على روائح الدم ، لمراجعة علاقة القوميين والإسلاميين بالمفاهيم التالية :
ـ 1: علاقة القوميين والإسلاميين بالدولة .
ـ 2: علاقة الطرفين بالسياسة والقانون والدستور .
ـ 3: مفهوم الجماعتين للوطنية والهوية .
ـ هل كان الصراع بين الإسلاميين والقوميين صراع هويات ام صراع سياسات؟ .
أعتقد أن الإجابة على هذه العلاقة المعقدة والمركبة للثنائي القومي والإسلامي ، مع مفاهيم وافدة ،نسبيا ، إلى فضائنا العربي ، ومتشكلة بتدرج ونضج في بيئات المنشأ والمصدر، قد تفتح الطريق أمام بناء وعي جديد، تنطلق مقدماته من جواب جمعي على سؤال الهوية ، وهو الجواب الحائر، منذ ما قبل انهيار السلطنة العثمانية ، حين راح مثقفون ومفكرون ، ولاحقا ، سياسيون ، يسألون :من نحن ؟ فتعددت الإجابات وتنوعت الهويات بين قائل :
ـ أنا عربي ، وكان يحصر عروبته في بلاد الشام ، وأحيانا يمدها إلى العراق ، وصولا إلى التخوم المصري ، كما رأى نجيب عازوري في كتابه ” يقظة العرب” ،ولم يخرج عن هذا الإطار بعض من سبقه وبعض من لحقه .
ـ أو وطني ، كما كانت الحالة المصرية في ذروة حرارتها مع المرحلة الأولى لحزب الوفد بزعامة سعد زغلول .
ـ أو إسلامي ، كما واقع الحال ، مع محمد رشيد رشيد رضا وعبد العزيز جاويش ، وحتى احمد عرابي ، وصولا إلى جماعة الإخوان المسلمين ، ونظيراتها الإسلامية في عموم الوطن العربي ، او العالم العربي .
سأبدأ مع القوميين ، بتنوعاتهم وتصوراتهم للهوية والقومية ، لأن قابليتهم للمحاججة والجدل ، أوسع مساحة من قابلية الإسلاميين ، الواقفين ، بمعظمهم ، عند حدود السؤال : ما السياسة ؟ وما الدولة ؟ وما الأمة ؟، وهو السؤال الذي راود القوميين في بدايات مطالعهم ونشوئهم ، حتى استقروا على إجابة الأمة الممتدة من الماء إلى الماء ، ومن الخليج إلى المحيط.
ولكن قبل اكتمال الإجابة القومية وبعد اكتمالها ،حط علينا عراك العقل وجدله ،ومعارك الدولة والسلطة ،واحتراب الوطنية والأمة ،وصراع القانون وأجهزة الأمن ، واقتتال الفردانية السياسية والديمقراطية ، وها نحن ندفع أثمان الإجابات الناقصة عن أسئلة فرعية ، تسلل المتربصون بالأمة الواحدة من عيوبها ، إذ كان من المفترض أن تُكمل تلك الأسئلة الفرعية ، الإجابة على السؤال / الأصل ، أي الهوية ،وهوالسؤال الذي أتممناه وأكملناه مع الإجابة القومية المكتملة كما استقر عليها حزب البعث وعصبة العمل القومي وحركة القوميين العرب والناصرية .
هذا في المبدأ :
ـ إنما هل كانت ذاتنا القومية مشبعة ؟.
ـ هل كانت الأمة متحققة أم على طريق التحقق ؟.
ـ هل كنا نريد وحدة عربية أم اتحادا عربيا؟.
ـ
ـ هل صدمتنا مرحلة ما بعد نشوء أو إنشاء الأقطار والكيانات السياسية فأخذتنا رياح السموم إلى ما هو وطني وما هو قومي وما هو إسلامي؟.
هذه الرباعية من الأسئلة القديمة / المتجددة ، تعيدنا مرة أخرى ، إلى مراجعة ما كنا عليه قبل قرن ونيف ، وكيف تاه مفكرونا وتاهت معهم عقولنا بين تضاريس البحث عن محددات الأمة وهويتها وجغرافيتها .

لا شك أن القرن العشرين الماضي ، حفل بالإحتدامات الدامية بين القوميين العرب ،والإسلاميين ، وإذا كان الصراع على السلطة ، شكل أحد أوجه المواجهة بين الطرفين ، فإن أسبابا أخرى لا تقل شأنا ، دفعت بإتجاه الصدام، من بينها :
ـ النماذج السلبية التي استمزجها القوميون في السلطة والحكم ،وعكفوا على ممارستها لعقود ،إذ لم يتبوأ فريق قومي ، مقاليد السلطة إلا عن طريق الإنقلابات العسكرية ، مما جعل هواجس الإنقلابات المضادة تحتل أولوية القوميين ، فأفرطوا في الأمن حتى أسقطوه، فحل الرعب مكانه، وأكثر من ذلك ،فإن انتشار مظاهر التدين المتطرف وانتعاش النزعات العشائرية والقبلية في الأقطار التي انتهجت النماذج القومية على أنواعها ، تستحق التأمل والتألم ، وتستدعي مساءلة الحقبة القومية عن الحصاد المر لعقود من سلطاتها ، وعن الأسباب التي أعادت إنتاج ” العربي القديم ” ،على خلاف ” العربي الجديد ” الذي وعد القوميون بإنتاجه.
ـ في هذه النقطة بالتحديد ،يمكن الإستعانة بما يقوله المفكر ياسين الحافظ ، ، في كتابه ” الهزيمة والإيديولوجيا المهزومة ” حين لاحظ كيفية إعادة استنبات الطائفية والعشائرية في المناهج التربوية والثقافية في ” الأقطار التقدمية ”
ـ وهذا ما ينسحب على الممارسة السياسية ، حيث راح قوميو السلطة إلى عقد تحالفات مع رؤوس القبائل والعشائر على ما جرت الوقائع والحقائق في ليبيا والعراق ، واليمن الجنوبي ، ولم تشذ سوريا عن هذا الطريق.
ـ أعود، مرة ثانية إلى ياسين الحافظ ، وأضم إليه ،محمد حسنين هيكل ، إذ ذهبا إلى تحديد ميلاد الإنطلاقة الجديدة للإسلاميين ( ويقصدان الطائفية ) بعد حرب يونيو / حزيران 1967 فإن نجيب محفوظ يعود إلى ما قبل ذلك بكثير ، إذ يرى أن الطائفية عادت بعد ثورة 1952،لأن قبطيا واحدا لم يكن من بين الضباط الأحرار ، وذاك مما يخيف الأقليات ، ولا يبتعد لويس عوض عن ذلك حين يتحدث عن شائعات سرت في العام 1965 ، “حول وجود حركة نشطة لكسب المسيحيين إلى الإسلام برعاية حسين الشافعي نائب رئيس الجمهورية ، المعروف بتدينه ” ،وأطلق العقيد معمر القذافي موقفا خطيرا ، بحسب ما أوردت صحيفة ” السفير ” اللبنانية ( 15ـ 8 ـ 1980)،قال فيه :”من الضلال أن يكون الإنسان عربيا ومسيحيا في الوقت نفسه، لأن دين الأمة العربية هو الإسلام، وإذا كان المسيحيون عربا أقحاحا، فعليهم أن يعتنقوا الدين الإسلامي، وإلا فإنهم سيصطفون، من وجهة نظر روحية، إلى جانب الإسرائيليين، ويمثل تعدد الأديان في قومية واحدة شذوذا، لذا، فإن من الغريب ألا يكون العربي مسلما”، وفي الحوارات التلفزيونية الأربع ، التي أجرتها قناة” العربية ” مع، رغد، إبنة الرئيس صدام حسين ،إثر إسقاطه من السلطة في العام 2003 ، كانت تتحدث عن ” عشيرتنا”، وهي الإبنة التي ولدت وتربت ونمت في كنف الأمين العام لحزب “البعث ” العراقي ،أي والدها صدام حسين .
ـ خلاصة المعنى هنا ،أن تجارب السلطات القومية العربية ،أسهمت في إعادة إحياء الإنماط التقليدية للمجتمعات العربية القائمة على ثنائية الفقه الديني الموروث والقبيلة الموروثة ،من دون إيلاء الإهتمام لتطوير الفقه وتحديث التقاليد والعادات الإجتماعية ،والدفع نحو إخراج الأجيال الجديدة من الولاءات الفرعية إلى الولاءات الجامعة.
ـ وهذه السقطة التاريخية للقوميين ، يمعن الإسلاميون في المراوحة عليها ، إذ يعج خطابهم بأثقال الفقه المتوارث ، من جهة ، وبإستنصار القبيلة او العشيرة إذا ما اقتربت الصعاب منهم أو طالتهم الأخطار.( يعني الطرفان يعودان إلى الماضي لأجل تطويعه بما يخدم سياساتهم الآنية والتكتيكية ) .
ـ وبهذا المعنى ، فإن الطائفية أو العشائرية ،تشكلان ” الولاء الإحتياطي المضمر ” لدى القوميين والإسلاميين ، يخرجانه إلى حيزالعمل والممارسة ، حين تعصف بهم الأقدار، والإحتياط المضمر ” كصفة مشتركة بين القوميين والإسلاميين ، يوازيه التصور المشترك لطريقة ممارسة السلطة ، وبصرف النظر عن شعار تطبيق الشريعة ، فإن تصور الإسلاميين لرمز الدولة الأول ، أي الرئيس ،هو تصور سلطاني يقبض على زمام السلطات كافة ،وينفرد بالسلطة على غرار زميله القومي ، وكلاهما ينطلقان من مفاهيم رسالية ، الأول لحفظ الأمة الإسلامية او الإمارة الإسلامية ، والثاني لصون “الأمة العربية ” أوتحقيق وحدتها .
ـ وأما وجه الشبه الآخر بين القوميين والإسلاميين ، فيكمن في انعدام القدرة على إدارة التنوع والركون إلى العقلية النزاعية والخصومية ، الأمر الذي يؤدي حكما إلى شيوع العداء ، فيعمد القوميون إلى ” التخوين ” ، ويلجأ الإسلاميون إلى “التكفير “، حتى داخل أصنافهم وأجناسهم وأحزابهم ،فحروب الناصريين والبعثيين لا تحتاج إلى شواهد، ونوازل البعثيين بالبعثيين ، عراقيون وسوريون ، غنية عن التعريف والإحاطة ، وعلى المساحة الصراعية ذاتها يقف الإسلاميون ، فأبو الأعلى المودودي يرى ” أن المطالبة بالحكومة الإسلامية والدستور الإسلامي ،تنبع من الشعور الأكيد بأن المسلم إذا لم يتبع قانون الله ، كان ادعاؤه الإسلام باطلا لا معنى له” كما يؤكد في كتابه “الحكومة الإسلامية ” ، وفي “معالم في الطريق” يقول سيد قطب :” فالناس في كل نظام غير إسلامي ،يعبد بعضهم بعضا ، في صورة من الصور ، وفي المنهج الإسلامي وحده ، يتحرر الناس جميعا من عبادة بعضهم لبعض، بعبادة الله وحده. ” ،وفي هاتين المقولتين ، لا يترك المودودي وسيد قطب ، مساحة ، ولو ضيقة، لوجود فرد مسلم ، إلا إذا انخرط في التصور التأويلي لنموذج الدولة التي تخيلتها تفسيرات كل منهما .
ـ حصيلة القول ، في هذا الإتجاه ،إن الإسلاميين والقوميين ، يكابدون عيوبا في تحديد مفهوم ” الأمة “، وتعتري كل طرف منهما ، نواقص النموذج المفترض ، و إذا كان مثال القوميين العرب ، نموذج الأمة الفرنسية القائم على اللغة ، أوالأمة الألمانية القائم على الجنس ، او الأمة الأميركية القائم على قوة الدولة وأسبقيتها للأمة ـ الجماعة، فإن “أمة الإسلاميين “، مجهولة التحديد كما سبق القول، وتأبى التنازل عن المخيلة الإمبراطورية ، فلا تقنع معارضيها او مجادليها بتلك المخيلة ،ولا تقنعهم بآليات تداول السلطة ، لأن خروجها من السلطة عن طريق صناديق الإقتراع يطرح عليها “سؤالا شرعيا” ابتدعته فوقعت في حبائله ، وهو السؤال المتعلق بالشعب ومصدرية السلطة وتطبيق الشريعة!!.
( الأمة المشتركة والمراجعة المطلوبة )
من مفهوم الأمة ، يمكن فتح نوافذ المراجعة التاريخية ،لقطبي العالم العربي ، أي الإسلاميون والقوميون .
فالأمة ، كما ذهب إلى تعريفها الفكر السياسي الأوروبي في القرن التاسع عشر ، واستسنسخها المفكرون والقوميون العرب، وفق معادلة الجنس والصفاء القومي ، بات الشك يعتريها ويكاد يرميها ، ، وثبت عدم دقة أسبقية القومية على الدولة ، فالراجح في الفكر السياسي الحديث أسبقية الدولة ، وهي الصانعة للأمة وليس نقيض ذلك ، كما أن النماذج الأميركية والكندية والإنكليزية والهندية والأوسترالية ،فضلا عن نماذج أميركا اللاتينية ، وكلها متعددة القوميات والأديان .
ـ هنا أتحدث عن مفهوم ” الأمة النفعية ” التي تضبط جماعاتها معادلة المصالح المشتركة وأحكام القانون .
هذه المفهوم الجديد للأمة ، قد يعي القوميون أبعاده ، أكثر من الإسلاميين ،المدعوين إلى نقاشه ، بدل نبذه.
الأمر الثاني ،يرتبط بحسم القوميين ،لمسألة الديمقراطية ، فليس من الصواب أن تستبد بقناعتهم مقولات ” القائد التاريخي ” و ” الطليعة “،وقد جرت عليهم هذه المقولات ، خرابا وإخفاقا ،وهذا ما يحتاجه الإسلاميون أيضا ، بأن يعيدوا تأويل ” الشورى” بإتجاه الديمقراطية ،وفقا لمفاهيم تطور العقل البشري والسياسي ، ومن غير أن يأخذهم الظن بأن الديموقراطية ، تُخرج الأمة عن دينها وملتها .
الأمر الثالث ، يفرض على الإسلاميين ، مراجعة تصورهم الخاص لتجارب السياسة والسلطة التاريخية ، فهي ليست نماذج طهرانية مطهرة، وأما ضرب الأمثال بالمرحلة النبوية والراشدية ،فتلك ،تحتاج إعادتها للنبي محمد (ص) وخلفائه .
ـ هذا الإنشداد الإسلامي للماضي السحيق ، يقابله القوميون بإنشداد مماثل للماضي القريب ، فلا يقبلون مراجعة ولايستسيغون نقدا ، فيدورون في حلقة الإستبسال المقدس والإستماتة الجهادية في الدفاع عن تجارب بشرية تحمل السلب والإيجاب في آن.
ـ الأمر الرابع ،يستدعي وضع ” العروبة التدخلية ” في ميزان النقد ،فالنماذج القومية التي سادت وحكمت طوال عقود، أعطت لنفسها سلطة التدخل في هذا القطر العربي أو ذاك ، مما أوقعها في صراعات وحروب ، وصاغت حيالها كراهيات غير مطلوبة ، وهي حال الإسلاميين ، الذين انجذبوا إلى ” أمة جهادية ” ، فتم استخدامهم في حروب الأحلاف الدولية ، وتحديدا في أفغانستان ، مما أدى إلى اصطباغهم بألوان العنف كافة ، فخرجت من ميادينهم ،تنظيمات وحشية على غرار “داعش” و ” القاعدة” وأخواتهما .
ـ الأمر الخامس ، يتوقف على الإسلاميين ، وهل هم إسلاميون عرب ام إسلاميون بلا حدود؟.
ـ الأمر السادس محصور بالقوميين ، واحتمال تنازلهم عن ” القائد الضرورة ” ، وما صاحب ذلك من تجيير مقدرات الدولة لصالح سلطة ” القائد” واستمراره في الحكم .
إن السؤال المطروح بعد كل ذلك ، هل يمكن أن يتصافح القوميون والإسلاميون ؟ ربما بالإمكان أن يحصل بين الطرفين أكثر من مصافحة وإلقاء التحية ، ، لو ذهب القوميون إلى حسم القناعة بالديموقراطية ،ولو ذهب الإسلاميون إلى حسم قناعتهم بالديمقراطية والهوية الوطنية ، ولعل الرئيس جمال عبد الناصر أول من سعى إلى الإجابة العملية عن هذا السؤال ، حين قرر مجلس قيادة ” الضباط الأحرار” إعطاء وزارتين لجماعة الإخوان المسلمين ،كما يقول عبد اللطيف البغدادي في مذكراته ، فعين احمد الباقوري وزيرا للأوقاف ،واحمد حسني وزيرا للعدل ،إلا ان الجماعة عارضت وطالبت بأربع وزارات ،ثم عملت على فصل الباقوري من مكتب الإرشاد.
أخيرا:
هل يمكن العودة إلى سياسة “اليد الممدودة ” التي شهدتها بواكير المرحلة الناصرية؟.
ـ هل يمكن أن يخرج القوميون والإسلاميون من إشكالية الهوية وضيقها وصراعاتها إلى فضاء السياسة الذي يتسع للجميع من خلال الإعتراف المتبادل؟.
ـ هل يلتقي الطرفان عند منعطف الديموقراطية الذي يعني الإنتقال من الصراع المسلح إلى تنظيم النزاع عبر صناديق الإقتراع ؟.
هذه أسئلة قد تسقطها شراهة السلطة دفعة واحدة وتحولها إلى رؤوس رماح ،ولكن ليس برؤوس الرماح تحيا المجتمعات الأوطان .

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

خواء الحلم

بقلم: نانسي عزام* — مع خواء الحلم وسطوة الغياب يتراءى طيفك ليختزل كل الزمن. في …

دون إنذار

بقلم: نسيم الرحبي* — اسمع لم يعد يعنيني ما يُثار.. فهذا العالم يقوم على الإنكسار …

هل يدمر ترامب حلف الناتو؟

ينظر الحلفاء بخوف إلى قمة الناتو هذا الأسبوع مع استمرار الرئيس ترامب في حملته لتقويض …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.