الأربعاء , أكتوبر 18 2017
الرئيسية / تحقيقات / صور الأقمار الصناعية تكشف أن “داعش” يقيم خطاً دفاعياً في قلب الموصل

صور الأقمار الصناعية تكشف أن “داعش” يقيم خطاً دفاعياً في قلب الموصل

mosul4

“شجون عربية” — ذكر موقع ستراتفور الأميركي القريب من الاستخبارات الأميركية أنه مع اقتراب القوات العراقية وحلفائها أكثر من مدينة الموصل من الأطراف الشرقية، وعبور بعضها إلى ضواحي المدينة. بدأ مقاتلو “داعش” في قلب الموصل الاستعداد لمعركة وشيكة، وبناء على صور الأقمار الصناعية التي تم الحصول عليها من شركاء ستراتفور في AllSource Analysis، يبدو كما لو أن التنظيم الإرهابي قد شكل خطا دفاعيا قويا على طول الحافة الجنوبية من مركز المدينة.

mosul2

وتظهر الصور أعلاه، التي أخذت في 31 تشرين الأول أكتوبر الماضي، أن “داعش” قد طهر رقعة واسعة من الأرض إلى الشمال من مطار الموصل، وعلى طول الضفة الغربية لنهر دجلة. وقد سوي بالأرض تقريباً جميع المباني في مجمع مطار وقاعدة عسكرية سابقة من الغرب. (على الرغم من أن مصنع للسكر في الموصل لا يزال قائما، ويبدو أن منشآتها قد تمت بالفعل ضربها من قبل الضربات الجوية للتحالف الدولي).
ومن المرجح أن “داعش” يحاول عبر تدمير المباني، تحويل حافة وسط المدينة المحصنة في الموصل إلى جدار يمكنهم أن يستهدفوا الخصوم في حال اقترابهم. وذلك لأن مناطق واسعة أصبحت مفتوحة لداعش إلى الجنوب من مواقعها تمكنها من مشاهدة القوات المتقدمة من مسافة أكبر والانخراط معها.

mosul_stratfor

وفي الوقت نفسه، أقام تنظيم داعش أيضاً سلسلة طويلة من الحواجز على الطرق المؤدية إلى المدينة. وقد وضعت مجموعة كتل خرسانية – ربما أجزاء من الجدران الخرسانية – وغيرها من الأنقاض في الشوارع لمنع المركبات من التنقل فيها. ومع ذلك، فقد اختار المسلحون الحد من التنقل في عدة مناطق من المدينة في الوقت الراهن. لقد صنعت الحواجز الجاهزة التي وضعت حاليا على جانبي الطرق التي لا تزال مفتوحة، ويمكنهم بسهولة سد الشوارع مرة واحدة عند الحاجة.

إن القوة النارية الجوية والمدفعية التي يمكن أن تؤمنها القوات العراقية ستقلل بشكل كبير من فرص “داعش” في الحفاظ على سيطرتها على الموصل. ومع ذلك، فإن التدابير الدفاعية الجهاديين تعد تحديا تكتيكياً كبيراً للقوات المتقدمة. ان القوات العراقية إما أن تضبط مسارها لتجنب الوقوع في مواجهة وجها لوجه مع مقاتلي داعش، أو القبول بمخاطر عبور مناطق مفتوحة للوصول إلى خنادق المقاتلين الجهاديين.

المصدر: ستراتفور

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

البصرة عاصمة العراق الاقتصادية

بقلم: د.محمـد عبدالرحمن عريـف* —  تعد محافظة البصرة ثالث أكبر محافظة عراقية بعد العاصمة بغداد ونينوى الشمالية، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *