الرئيسية / ثقافة / هل سينجح مسلسل “الهيبة” في جزئه الثالث؟
هل سينجح مسلسل "الهيبة" في جزئه الثالث؟

هل سينجح مسلسل “الهيبة” في جزئه الثالث؟

بقلم حنان فهد — مسلسل الهيبة العمل الدرامي الذي شغل الناس داخل لبنان وخارجها، ولقي زخما جماهيريا كبيرا، لم تستطع حتى سهام النقد أن تطال بعضا من شعبيته، ليعم التساءل عن أسباب شده لأنظار المشاهدين، وسط الكم المعروض من الأعمال المنافسة:
أهي القصة الجذابة للقرية المتفلتة من قبضة الدولة الأمنية، الخاضعة لنظام عشائري خاص بها، مع هوس الاهتمام بواقع التهريب وتجارة السلاح.
أم هي “كاريزما” الممثل تيم حسن، وسحر شخصيته المتمثّلة بين الشدة والقوة والعاطفة والعدالة.
مما لا شك فيه، هو أن فقط تواجد هذا النجم، يعطي للعمل قيمة إضافية لدى الجمهور، وتيم في أدائه لدور جبل، هذه الشخصية التي تخطت وسامته، لتتألق في عمق وقوة أدائه، في إحيائه لهذه الشخصية من الورق، برهن على أن الشكل ليس أعمق من المضمون.
أفكان هذا سر كون أن هذه الشخصية الكاريزماتية لم تفقد جاذبيتها في استكمالها لجزء آخر، ليحقق تيم حسن من خلالها جائزة أفضل ممثل جماهيري.
هذه الشخصية بفضل ما نالته من الإعجاب، قد تخطت كون جزء كبير منها قد استهلك، كما هو الحال بالنسبة لعدد من الشخصيات، التي حظيت أيضا بثناء المشاهدين، كالشخصية البقاعية زوجة الرجل العشائري أم جبل، وكذلك شخصية صخر وشاهين، التي أحب المشاهد متابعتهم من جديد.
إذا كان الحضور قد تخطى التكرار في العودة، فقد كانت العودة مغامرة، ركوب العمل للعبة الزمن، والرجوع لأحداث صار المشاهد على معرفة مسبقة بها، كان رهانا كبيرا، وهنا نتصور أي عبء فرض على الكاتب في كتابة الجزء التاني،
خلق حبكة درامية شيقة، من سرد أحداث مسبوق المعرفة بها، حبكة درامية بمستوى مشاهدة الهيبة.
لقد استلم باسم السلكا من كاتب الجزء الأول هوزان عكو كرة لهب، لكنه سجل بها هدفا يُحسب له اليوم ككاتب.
وبالاعلان عن جزء ثالث، يكون استكمالا لأول جزء، أصبح قلم باسم يملك مجالا أكبر مفتوحا للكتابة.
ومع التكتم عن أي تفاصيل توضح الأحداث التي سيتناولها الجزء الثالث،
زاد فضول عشاق الهيبة في تصور الأحداث الجديدة.
بالعلم بتغيير بطلة المسلسل، من نادين نجيم إلى سيرين عبد النور. بدأ التخمين بطبيعة العلاقة التي ستجمع بين البطلين.
والسؤال عمن سيبقى من الشخصيّات التي تعلق بها الجمهور.
على أبواب استكمال تصوير ثالث أجزاء هذا العمل الذي رصدت له إمكانيات كبيرة، صار الهيبة الحصاد يحصد تشويقا جماهيريا، زاد هذا الموسم بالثقة بمستوى ما قدمه سابقا فريق العمل في الجزئين الماضيين، لاسيما روعة سامر البرقاوي بالإخراج.

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

الفقر في أميركا

بقلم الدكتور: راجان مينون، أستاذ العلاقات الدولية في كلية نيويورك والباحث في معهد الحرب والسلام …

فورين بوليسي: مؤسسة السياسات الخارجية الأمريكية يائسة

نشرت مجلة “فورين بوليسي” مقالا للبروفيسور ستيفين والت، الذي يشغل كرسي (روبرت اند ريني بيلفير) …

12 سنة فقط للحفاظ على كوكبنا

بقلم اوليفيا البرستين – ترجمة: إبراهيم عبدالله العلو — شدوا الأحزمة يا أعزائي في سيارتكم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.