أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / تسريب مكالمة بين الرجوب وبدران يؤدي الى تحقيقات داخل “حماس”
تسريب مكالمة بين الرجوب وبدران يؤدي الى تحقيقات داخل "حماس"

تسريب مكالمة بين الرجوب وبدران يؤدي الى تحقيقات داخل “حماس”

نشرت صحيفة الاخبار اللبنانية يوم الثالث من تشرين الثاني – نوفمبر الجاري تسريباً صوتياً لمكالمة هاتفية بين عضو اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء جبريل الرجوب، والناطق باسم حركة «حماس» في الخارج، حسام بدران.
وكشفت مصادر في حركة حماس أن تسريب المكالمة التي تناولت ملف المصالحة الفلسطينية وملفات أخرى قد أثار تساؤلات عديدة حول الجهة الواقفة وراء التسريب ومصالحها. كما أثار انتقاد الجهات الأمنية في الحركة في ظل المراقبة التي خضع لها قيادي في الحركة له اطلاع على معلومات سرية منها قرارات اللجنة التنفيذية لحماس وذلك خلال فترة طويلة.
ويرجح انه الى جانب تسريب المكالمة وقعت حالات سابقة تم خلالها كشف وتسريب معلومات داخلية مما يؤدي الى أذى خطير للحركة سواء على مستواها الداخلي او الخارجي من ناحية سمعة الحركة وصورتها.
وذكر مصدر مطلع ان وجود مصدر التسريب في محيط قيادي شغل سابقاً منصب المتحدث باسم المكتب المسؤول عن الضفة الغربية الذي يقع تحت مسؤولية نائب رئيس المكتب السياسي للحركة صالح العاروري ليس امراً مفاجئاً. فبناء على كلامه كانت وسائل الاعلام قد نشرت خلال الأعوام الماضية تقارير عديدة كشفت معلومات داخلية تخص عمل المكتب ولكن لم يتم كشف مصدرها.
ويرى المصدر ان اجراء تحقيقات دقيقة في محيط بدران قد تسلط الأضواء على حالات التسريب السابقة.
وكانت المحادثة المسرّبة التي حصلت عليها صحيفة الأخبار بين الرجوب وبدران، المقيم في قطر، قد كشفت عن طريقة أخرى لإدارة الصراع بين الحركتين، وتفاصيل العلاقة المتأزمة بين السلطة الفلسطينية ومصر.
والمحادثة مسجّلة في آذار/ مارس الماضي، لكن مضمونها يظهر أسباب الغضب «الفتحاوي» المتواصل من دور القاهرة، التي يقول الرجوب إنها «أداة رئيسية» لتنفيذ مشروع «صفقة القرن».
وقد شدد الرجوب على «الرغبة الفتحاوية» في إزاحة الرعاية المصرية الكاملة للموضوع الفلسطيني لأنها تتعاطى معه كـ«ملف أمني» محصور بيد المخابرات، فضلاً على إصرارها على أن يكون كل شيء تحت مظلتها، وأن على «حماس» التي تدرك ذلك كله الانتباه، خصوصاً أن الهدف المصري هو «تحقيق انتصار وهمي بإظهار قدرتهم على جلب حماس وأبو مازن إلى الطاولة، وتسويق ذلك للأمريكان وإسرائيل». لكن لا مانع لدى الرجوب من تحقيق اتفاق فلسطيني – فلسطيني ثم مباركته في القاهرة.
أما بدران، فعلى رغم حرصه على التناغم مع الرجوب وتقبّله عقد لقاء خارجي بين الحركتين، فإنه لم يؤيّد بوضوح الرؤية الفتحاوية للدور المصري، مقترحاً أماكن عدة للقاء الداعي الرجوب إليه.

إقرأ أيضاً: وقود جديد قد يخزّن الطاقة الشمسية لمدة 18 سنة

وقود جديد قد يخزّن الطاقة الشمسية لمدة 18 سنة

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

وزير الطاقة الإسرائيلي يجتمع بنظيره الأردني سراً

ذكر موقع المصدر الإسرائيلي أنه وفق تقارير إسرائيلية، فقد جرى لقاء سري بين وزير الطاقة …

هزيمة الجماعات الإرهابية

ماذا بعد هزيمة الجماعات الإرهابية؟!

صبحي غندور* — ما الذي سيحصل بعد النجاح في هزيمة أماكن الجماعات الإرهابية داخل مشرق …

الرئيس مفقود

تأليف بيل كلينتون وجيمس باترسون – حوار: روي نيل – ترجمة: إبراهيم عبدالله العلو — …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.