الإثنين , يوليو 24 2017
الرئيسية / غير مصنف / كيسنجر: لا أحد يعرف الكثير عن سياسة ترامب الخارجية

كيسنجر: لا أحد يعرف الكثير عن سياسة ترامب الخارجية

kissenger

“شجون عربية” — توقع وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر أن يعمد داعش أو الجماعات “الجهادية” الأخرى إلى اختبار الرئيس الأميركي دونالد ترامب باكراً من خلال شن هجمات، لتقدير هذه التنظيمات أن ردّة فعل ترامب ستناسب أهدافها.
كلام كيسنجر جاء ضمن مقابلة مطوّلة مع جيفري غولدبرغ في مجلة “ذي اتلانتيك” في سياق الردّ على المقابلة الشهيرة التي أجراها غولدبرغ مع الرئيس باراك أوباما بعنوان “عقيدة أوباما”.
كيسنجر الذي كان يتوقّع هو الآخر فوز المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون قال إنه يجب التعامل مع حقيقة أن ترامب هو رئيس الولايات المتحدة، داعياً إلى منحه فرصة لتطوير فلسفته.
وقال وزير الخارجية الأميركي الأسبق “إن غالبية السياسات الخارجية في العالم كانت معلّقة لمدة تتراوح بين 6 و 9 أشهر بانتظار نتائج انتخاباتنا”، مشيراً إلى أن القوى العظمى “ستقيّم ما يجري لفترة من الوقت، ولكن في لحظة ما ستستدعي الأحداث منها اتخاذ قرار ما”، لكن الاستثناء بحسب كيسنجر “هي الجماعات غير النظامية التي قد يكون لديها حافز لإثارة ردة فعل أميركية من شأنها تقويض موقفنا عالمياً”.

وتوقع كيسنجر أن تدرس الصين وروسيا خياراتهما، قائلاً إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سينتظر لمعرفة كيف سيتطور الوضع. وأضاف “إن روسيا والولايات المتحدة تتفاعلان في مناطق لا تسيطر أي منهما على كل العناصر كما هو حاصل في أوكرانيا وسوريا. ومن المحتمل أن يشعر بعض المشاركين في هذه الصراعات بحرية أكبر لاتخاذ إجراءات معينة. وعندها سينتظر بوتين ليرى ما هي خياراته”.
واستبعد كيسنجر أن يكون ترامب في موقع الدفاع عن بوتين، معتبراً أن ترامب وجد نفسه مضطراً للرد على الكلام الجيد الذي قاله الرئيس الروسي بحقه.

ورداً على سؤال حول الموقف الإيراني من ترامب، قال الدبلوماسي الأميركي المخضرم “إن إيران ربما ستستنتج على نحو صحيح أن الاتفاق النووي هو أكثر هشاشة مما كان عليه، لكنها ستثبت عزماً هائلاً حتى في مواجهة الضغوط بالتزامن مع دراسة ترامب لأن لا أحد يعرف الكثير عن سياسته الخارجية”.

وأشار كيسنجر إلى أن الاستمرارية في السياسة الخارجية الأميركية ممكنة في حال كان الرئيس الأميركي واضحاً مع الجمهور بشأن فلسفته لهذه السياسة التي “قد لا تكون مطابقة لسياساتنا السابقة، لكنها تتشارك معها في الأهداف الأساسية”. وأضاف إن أمام الرئيس الأميركي فرصة لتحقيق المصالحة بين الجمهور والنخبة اللذين لديهما تصورات مختلف للسياسة الخارجية الأميركية وعليه اقتناصها.

ورأى كيسنجر أن ظاهرة ترامب هي في جزء كبير منها ردة فعل للطبقة الوسطى في أميركا على الاعتداء على قيمها من قبل المجتمعات الأكاديمية والفكرية، لافتاً إلى وجود أسباب أخرى لكن هذه أبرزها.
وعن نصيحته للرئيس الأميركي الجديد قال كيسنجر إن على ترامب أن يثبت أنه قادر على مواجهة التحديات المعروفة، وأن يتصرف تبعاً لتطورها.
وعما إذا كان مستعداً لتقديم المساعدة لترامب، ردّ كيسنجر أنه سيعتمد المقاربة نفسها التي حكمت علاقته بكل الرؤساء منذ مغادرة منصبه، بحيث أنه لن يسعى للتواصل معه ولكن في حال طلب منه ترامب لقاءه سيفعل ذلك.
مقابلة غولدبرغ مع كيسنجر استمرت لشهور بحسب الكاتب وهي تناولت دور أميركا في العالم ومستقبل روسيا وصعود الصين والفوضى في الشرق الأوسط.

المصدر: ذا اتلانتيك، عن موقع الميادين

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

ميركل تؤيد موقف وزير خارجيتها بعدم لقاء نتنياهو

“شجون عربية” — قال ستيفان زايبرت الناطق بلسان المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إنه في النظام …

تعليق واحد

  1. نعم عزيزى السيد-كيسنجر انما السؤال التالى هنا هو -هل يعرف السيد كيسنجر مايعنيه المقتبس الموجود هنا من بيان اممى دولى لان لااحد ايضا يعرف الكثير مايعنيه ماهو هنا بالاقتباس ولاحتى كيسنجر نفسه فضلا عن السيد-ترامب-بل ولا الرئيس الروسى بوتين والا مااعلن عن الانسحاب من الجنائيه الدوليه واتفاقيات روما—تفضلو اذن من هنا

    المقتبس—

    وكالات الانباء العالميه والدوليه-
    الامم المتحده—
    مجلس الامن الدولى–
    الهيئات والاتحادات والمنظمات الدوليه العالميه المستقله–
    حقوق الانسان-المفوضيه الامميه الساميه العليا-مراقبه-مستقله-غير حكوميه-
    المجتمع الدولى-
    الشرق الاوسط–افريقيا -اسيا-
    الخليج العربى –
    الرياض-
    المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المؤسسى والمستقل والمناضل الثورى والايديولوجى التشريعى امين السر السيد-
    وليد الطلاسى–

    من الرياض-يعلن حق النقض الفيتو المستقل لحقوق الانسان ضد اى انسحابات مما تم التوقيع عليه بخصوص الجنائيه الدوليه وخاصه ماقامت به روسيا وقبلها الولايات المتحده الامريكيه ايضا حيث لامفر هنا من الملاحقه الامميه الدوليه جنائيا وحقوقيا وقعو الجميع من دول العالم ام لم يوقعو —
    انسحبو الاعضاء الموقعين على تلك الاتفاقيات والمعاهدات من عضويتهم ام لم ينسحبو كذلك—

    فاى انتهاكات لحقوق الانسان او العبث بجرائم الحرب والارهاب وجرائم الاباده واستخدام الاسلحه المحظوره دوليا والتهجير القسرى والقتل على الهويه او العرق او اللون و من اى حكومه كانت بالعالم-فالملاحقه والمذكره الامميه هنا لدى المايسترو الكبير هى جاهزه فقط يلزمها اعتماد التوقيع ومن ثم الملاحقات الدوليه–
    نعم-
    لافيتو مقبول هنا من الدول ولااى انسحابات مما تم التوقيع عليه بروما وغير روما ايضا–
    كما اضافت المصدر عن الرمز الاممى الكبير تاكيد الرمز الكبير الكبير المستقل والمؤسسى


    بانه ان لم يتم ذلك فسيحق هنا للحكومات الانسحاب من اتفاقيات فيينا كذلك اذن–

    وسيتم هنا لاشك اعتقال السفراء والقناصل والدبلوماسيين ايضا باى بلد بالعالم ومن اى حكومه كانت –
    وهذا الامر مرفوض جدا جدا وبشده لانه يمثل الانهيار العالمى فعلا بسبب عبث وتلاعب اميركا كى لايتم ملاحقة الجنود الاميركان حقوقيا بسبب جرائم الحرب-
    واما روسيا وهى تعلن نفس تلك المهزله برغم انها وقعت على الاتفاقيه ولم تصادق عليها فالسبب معروف اليوم-

    اذ ان احتلال العراق من اميركا والحرب على العراق وسوريا باسم (داعش) كان ومايزال خارج اطار قرارات الشرعيه الدوليه ممثله بالامم المتحده وبمجلس الامن الدولى–والذى يلزمه صياغه لاليه جديده حسب مايقرره رمز النظام الاممى العالمى الجديد ايديولوجيا وقانونيا امين السر المايسترو السيد-
    وليد الطلاسى-

    والذى يرى والعالم اجمع كيف اصبح مجلس الامن مجرد منبر تويتر للحكومات للصراخ واللعب الفارغ –
    لابل اصبح مجرد العوبه بيد الدول الكبرى ممن يعبثون باسم المبعوثين وغيرهم وباسم الامين العام وباسم الامم المتحده كذلك وكافة مؤسساتها وخاصه حقوق الانسان المستقله فعليا وامميا لاحكوميا ولاحزبيا ولامخابراتيا—
    وهذا امر يعتبر منتهى لاشك مرحليا بالصراع-الا ان ملاحقة من اجرم هنا بجرائم الحرب والتهجير القسرى والارهاب والقتل فلاولن يفلت من الملاحقه جميع المسؤولين عن ذلك كانو دول او طواغيت حكام او عسكريين او حزبيين او مدنيين فالملاحقه والمتابعه قائمه جنائيا ودوليا—

    هذا ومن جهه اخرى اضافت المصدر–

    تشديد الرمز الكبير على ان الولايات المتحده الامريكيه والرئيس السابق جورج بوش الابن ورئيس المخابرات الامريكيه جورج تينيت هم من قامو بتعيين المدعو -اوكامبو كمدعى عام بالجنائيه الدوليه-وهومطلوب محاكمته حاليا من الرمز الاممى الكبير امين السر السيد-

    وليد الطلاسى–

    والذى شدد فى حينه بالمطالبه على رحيله من الجنائيه الدوليه-خاصه والعالم اجمع يعلم جيدا ان اميركا منسحبه من المحكمه الجنائيه الدوليه ومن الجنائيه الدوليه ولم توقع—

    لتقوم بتعيين المدعى العام بالجنائيه الدوليه ولتلعب السيده واتسون وهى رئيسة وزراء مطلوبه دوليا لانها حكوميه وتلعب باسم الاستقلاليه وحقوق الانسان والمراه تماما كما تلعب الولايات المتحده اليوم باسم لجنة حقوق الانسان بالامم المتحده التى الغيت بجرة قلم وتم انشاء مجلس حقوق الانسان بالامم المتحده لتتلاعب به اميركا ومعها بقالات هيومان رايتس ووتش والامنيستى وغيرهم من المنظمات والبقالات الحكوميه المخابراتيه الغير مستقله–حيث يرون عبثا تعيين اميركا لامير اردنى كمفوض حقوقى ومستقل ايضا–وهو حكومى وتعبث به وتاتى بمتحدثين ومتحدثات حكوميون من دول اخرى اعضاء وغيرهم-
    هذا بعد ان جعلو الامين العام بالامم المتحده بان غى مون يقر اميركا باحتلالها للعراق عسكريا وارهابيا دون الرجوع للامم المتحده تحت بند مزعوم من بوش صفته (من لم يكن معى فهو ضدى)حتى بالحرب على داعش بالعراق مرر الامين العام بان غى مون جريمة عدم الحاجه لان تعود اميركا للشرعيه الدوليه لنيل واصدار قرار من الشرعيه الدوليه ممثله بالامم المتحده لاجل محاربة داعش بالعراق وسوريا–
    فلولا تلك السياسه الاجراميه بل والغبيه بنفس الوقت لما تجرات روسيا لخوض الحرب بسوريا من دون الرجوع للشرعيه الدوليه وقراراتها الامميه —
    وهنا لاشك ان الجميع سيدفع الثمن ماذا والا- فلا استقرار للعالم اجمع ولابقاء للشرعيه الدوليه ولااحترام لها ولا لقراراتها–
    وهنا يصبح الامن والسلم الدولى فى مهب الريح لاشك–-

    وهذا امر مرفوض وبشده بل الملاحقه ودفع الفواتير هنا من الدول كافه حيث النظام الاممى العالمى الجديد والذى لايمكن ان ياتى به لامرشح اميركى ولارئيس ولاروسى ولااوروبى ولاغيرهم–اطلاقا بالطبع –

    لانهم مسؤولين عن هذا الانحدار العالمى والسقوط والتدحرج نحو الهاويه–تطرف ولعب احزاب يلبس لباس التطرف الديموقراطى المزعوم مع سقوط المنظومه الديموقراطيه والياتها بل ودساتيرها حكوميا وعالميا ايضا—

    وانه الصراع الاممى الكبير اذن—
    وعليه

    فبموجب الصلاحيات المخوله للمراقب الاعلى الدائم والمفوض لعام المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان امين السر السيد-
    وليد الطلاسى–
    فقد
    تم رفع حق النقض الفيتو وستتبعه اجراءات اخرى لاشك– سوف تعلن فى حينه–

    وهكذا اذن–-

    فلا اعتراف باى انسحاب يكون من الدول من الاتفاقيات والمعاهدات وخاصه بالامور الجنائيه الدوليه والحقوقيه وغيرها —
    وقعت الدول اذن ام لم توقع انسحبو ام لم ينسحبو مع وقف بل ومنع اى دوله بالعالم تقوم باى محاكمات لدول اخرى اومسؤولين بدول العالم بموجب تشريعات وقوانين تضعها تلك الدول لشعوبها ثم تريد ان تفرضها دوليا وكانها واجهزتها وقضائها يعتبر بديلا عن الشرعيه الدوليه -وتلك فكره سخيفه طاغوتيه اجراميه القصد منها حكوميا الافلات من المحاسبه والملاحقه على الادوار الملعوبه من حكومات وادارات تلك الدول ماتسبب فى اعلان الدول اليوم بالتوالى الانسحاب من الجنائيه الدوليه وغيرها نظرا لعدم وجود استقلاليه تمثلها تلك المؤسسات الدوليه الجنائيه او الحقوقيه ايضا–
    لان الاغلب عينو حكوميا بها انما الامر هنا الان مختلف جدا بوجود المراقب الاعلى الدائم بالامم المتحده الرمز المستقل والحقوقى الايديولوجى التشريعى الثائر امين السر السيد-

    وليد الطلاسى– رمز الاستقلاليه بالشرعيه المكتسبه بكل انتزاع بموجب القانون والشرعيه الدوليه-
    نعم-

    شاء الجميع ام ابى هنا– فلا صوت يعلو صوت المعركه اذن والنزال والمواجهه والصراع—

    فمن يحارب من خلف الكواليس ارفع رمز اممى حقوقى مستقل وثورى وارفع مقرر اممى بالعالم فلا شك بانه ونظامه وحكومته ارهابى ابن ارهابى–
    فكيف بالقضايا الجنائيه والحقوقيه الدوليه والامميه- سواء جرائم القتل اوالارهاب والاحتلال اوالعبث الحكومى والحزبى المجرم القائم اليوم باسم الهويه والارهاب والتطرف كما هو موجود وقائم اليوم بالشرق الاوسط والعالم-ماادى الى اثارة الحروب القوميه والتطرف العالمى باللعب بورقة الهويه والاقليات العرقيه والاثنيه والمذهبيه بل والدينيه عالميا كما يجرى اليوم من خلال المحاصصات والتقسيم المجرم القائم حكوميا على تلك السياسات المدمره للامن والسلم الدوليين—

    وحيث انهت المصدر ماجاء بالبيان الاممى الصادر بخصوص (حق النقض الفيتو)من حقوق الانسان الامميه العليا وما ادلى به الرمز الكبير شخصيا فى بيانه الاممى السامى والحقوقى المستقل والمؤسسى–

    انتهى–
    المقتطف من التعليق الخطير للرمز الكبير الثائر امين السر السيد-
    وليد الطلاسى –فى بيانه الاممى الدولى-
    مع التحيه-
    الرياض-
    امانة السر 2221 يعتمد للنشر-
    مكتب دولى ع تم سيدى—20776د
    حقوق الانسان-المفوضيه الامميه الساميه العليا-مراقبه-مستقله-غير حكوميه—مؤسسيه غير حكوميه دولى عالمى-

    صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والطوائف والثقافات والاقليات والعرقيات والاثنيات الاممى -مؤسسيه-مستقله—

    الاقليميه لحقوق الانسان وحماية المستهلك بالشرق الاوسط ودول الخليج العربى–مؤسسيه-مستقله—
    مكتب ارتباط دولى 7329 م ن م 490 تم النشر سيدى-
    مكتب حرك544-ك 22- منشور دولى سيدى–

    —-
    نسخه ضوئيه 76م-

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *