الأربعاء , يوليو 26 2017
الرئيسية / حوارات / فوكوياما: فوز ترامب نقطة تحول مفصلية للنظام العالمي
فوكوياما

فوكوياما: فوز ترامب نقطة تحول مفصلية للنظام العالمي

فوكوياما
فوكوياما

“شجون عربية” — اعتبر الفيلسوف والأستاذ الجامعي الأمريكي فرانسيس فوكوياما، أن فوز المرشح الجمهوري دوناد ترامب في الانتخابات الأمريكية، نقطة تحول مفصلية للنظام العالمي.

وقال فوكوياما في مقال نشرته صحيفة “ذي فاينانشال تايمز”: “تشكل الهزيمة الانتخابية المذهلة التي ألحقها دونالد ترامب بمنافسته هيلاري كلينتون نقطة تحول مفصلية، ليس فقط بالنسبة للسياسة الأمريكية بل وللنظام العالمي بأسره”.

وتابع الكاتب أن رئاسة ترامب للولايات المتحدة الأمريكية تدشن عصرا جديدا من القومية الشعبوية، يتعرض فيها النظام اللبيرالي الذي أخذ في التشكل منذ خمسينيات القرن العشرين للهجوم من قبل الأغلبيات الديمقراطية الغاضبة والمفعمة بالطاقة والحيوية.

وحذر الفيلسوف الأمريكي من خطورة الانزلاق نحو عالم من القوميات المتنافسة والغاضبة في نفس الوقت، وإذا ما حدث ذلك فإننا بصدد لحظة تاريخية حاسمة مثل لحظة سقوط جدار برلين في عام 1989.

وأضاف أن وعود ترامب بأن “يعيد لأمريكا مكانتها”، جعل العمال المنضوين في النقابات المهنية، والذين كانوا قد تلقوا ضربة موجعة بسبب تراجع المشاريع الصناعية، يصوتون له، مشبها ذلك بما حدث عند التصويت لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

واستدرك فوكوياما بأن القومية الشعبوية ظاهرة أوسع من ذلك بكثير، “خذ على سبيل المثال فلاديمير بوتين، الذي ما يزال فاقدا للشعبية في أوساط الناخبين المثقفين في المدن الكبيرة مثل سانت بيترزبيرغ وموسكو، ولكنه يتمتع بقاعدة شعبية عريضة وضخمة في باقي أرجاء البلاد. ونفس الشيء ينطبق على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي يحظى بدعم قاعدة شعبية واسعة في أوساط الطبقة المتوسطة الدنيا المحافظة، وينسحب نفس الأمر على رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان الذي يحظى بالشعبية في كل مكان إلا في العاصمة بودابيست”.

وأوضح الفيلسوف الأمريكي أن النظام العالمي الليبرالي هو “نظام التجارة والاستثمار الدولي الذي يقوم على مجموعة من القواعد والنظم والذي ما فتئ يغذي النمو العالمي خلال السنوات الأخيرة”.

واستطرد بأن فوائد هذا النظام لم ترشح لتصل إلى كل الناس، “فالطبقات العاملة في البلدان المتقدمة شهدت اختفاء الوظائف وفرص العمل بسبب نزوع الشركات نحو الاستعانة بالعمالة في أماكن أخرى واللجوء إلى أساليب ترشيد الإنفاق وزيادة الكفاءة في الإنتاج استجابة للتنافس المحموم الذي لا يرحم في السوق العالمية”.

وأضاف فوكوياما أن تضرر الطبقات العاملة من أنظمة صممتها النخبة، مثل “الأسواق المالية المحررة في حالة الولايات المتحدة الأمريكية، والسياسات الأوروبية مثل اليورو ونظام الشينغين الخاص بالهجرة الداخلية في حالة أوروبا”، دفع إلى بروز الشعبوية في 2016.

وبين أنه “كان هناك فشل سياسي في الولايات المتحدة الأمريكية من حيث إن النظام لم يمثل بشكل كاف الطبقة العاملة التقليدية. كان الحزب الجمهوري واقعا تحت وطأة هيمنة المؤسسات التجارية الأمريكية وحلفائها الذين جنوا أرباحا سخية من العولمة. في تلك الأثناء كان الحزب الديمقراطي قد تحول إلى حزب السياسات المتعلقة بالهوية: الائتلاف النسوي، الأمريكيون الأفارقة، الأمريكيون من أصول لاتينية، المدافعون عن البيئة، مجتمع اللواطيين والسحاقيات والمتحولين جنسيا، الأمر الذي أفقده الاهتمام بالقضايا الاقتصادية”.

وتابع أن “فشل اليسار الأمريكي في تمثيل الطبقة العاملة كان له ما يماثله تماما في مختلف أرجاء أوروبا، حيث تصالحت الديمقراطية الاجتماعية مع العولمة منذ ما يقرب من عقدين من الزمن، وقد أخذ ذلك شكل “الوسطية البليرية” أو نوعاً من “الإصلاحية النيوليبرالية” التي هندسها الديمقراطيون الاجتماعيون من أصحاب غيرهارد شرودر في سنوات العقد الأول من الألفية”.

وبخصوص تداعيات انتصار ترامب على النظام الدولي، حذر فوكوياما من مواقف الرئيس الأمريكي الجديد منظومة الأمن الدولي، موضحا أنه قومي حين يتعلق الأمر بالسياسة الاقتصادية وكذلك فيما يتعلق بالنظام السياسي العالمي، مشيرا إلى أنه صرح بوضوح أنه سيسعى لإعادة التفاوض على الاتفاقيات التجارية الحالية مثل النافتا وربما أيضاً منظمة التجارة العالمية.

وأوضح أن ترامب إذا لم يحصل على ما يريد، فهو على استعداد للنظر في الخروج من هذه الاتفاقيات والتحلل من التزاماتها، مشيرا إلى إعجابه بـ”الزعماء الأقوياء”، مثل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذين يحصلون على النتائج التي يريدون بفضل الفعل الحاسم.

وبين الفيلسوف الأمريكي أن ترامب أقل شغفا بحلفاء أمريكا التقليديين مثل زعماء دول الناتو أو اليابان وكوريا الجنوبية، الذين يتهمهم بالركوب على ظهر الولايات المتحدة الأمريكية والتطفل على نفوذها وقوتها. وهذا يمكن أن يفهم منه أن دعمه لهؤلاء سيكون مشروطا بإعادة التفاوض على الترتيبات القائمة حاليا والخاصة بالتحمل المشترك للأعباء والتكاليف.

وقال فوكوياما في إطار تحذيره من مواقف ترامب: “كان نظام التجارة والاستثمار المفتوح يعتمد في بقائه واستمراره – تقليديا – على قوة الولايات المتحدة الأمريكية وعلى نفوذها المهيمن، ولكن إذا ما بدأت الولايات المتحدة بالتصرف بشكل أحادي لتغيير شروط الاتفاقيات المبرمة بينها وبين الدول الأخرى فلن يتورع كثير من اللاعبين الأقوياء حول العالم عن الانتقام مما سيشعل شرارة انهيار اقتصادي شبيه بذلك الذي وقع في ثلاثينيات القرن العشرين”.

وحذر من موقف ترامب تجاه روسيا، مبينا أنه لم يصدر منه أي موقف ينتقد فيه بوتين، “هذا بالإضافة إلى ما ذكره من أن استيلاء بوتين على شبه جزيرة القرم ربما كان مبرراً. وأخذاً بالاعتبار جهله العام بمعظم جوانب السياسة الخارجية”.

ولم يستبعد فوكوياما أن يكون بوتين يمارس ضغطا على ترامب قائلا: “فإن استمرار ترامب بشكل دائم في الحديث عن روسيا تحديدا يمكن أن يستنتج منه بأن بوتين يمارس عليه نفوذا خفيا من نوع ما، ربما من باب الشعور بالمديونية والامتنان لمصادر روسية معينة مقابل الحفاظ على استمرارية إمبراطوريته التجارية”.

واعتبر أن فترة رئاسة ترامب “ستؤذن بانتهاء العهد الذي كانت فيه الولايات المتحدة تشكل رمزا للديمقراطية نفسها في أعين الشعوب التي ترزح تحت حكم الأنظمة السلطوية في مختلف أرجاء العالم. ما لبث النفوذ الأمريكي يعتمد باستمرار على “القوة الناعمة” أكثر مما يعتمد على استعراض العضلات ونشر القوات كما حدث في غزو العراق”.

وفسر تصويت الأمريكيين على دونالد ترامب بحدوث انتقال من خندق إلى آخر، من معسكر الليبرالية العالمية إلى معسكر القومية الشعبوية، مضيفا: “لم يكن مصادفة أن حاز ترامب على دعم قوي من قبل زعيم حزب الاستقلال البريطاني نايجيل فاراج، ولم يكن مستغربا إذ ذاك أن يكون أول من اتصل به مهنئا له بفوزه في الانتخابات زعيمة الجبهة القومية في فرنسا ماري لو بان”.

وتساءل فوكوياما عما سيفعله ترامب عندما يكتشف أن البلدان الأخرى لن تقبل بإعادة التفاوض على المواثيق التجارية أو الترتيبات الائتلافية نزولاً عند شروطه؟ هل سيقبل بأفضل صفقة يمكنه أن يتوصل إلى إبرامها أم أنه بكل بساطة سيولي الدبر؟

وتابع أن ترامب ينزع نحو الانعزالية من كونه شخصا تواقا لاستخدام القوة العسكرية حول العالم. موضحا أنه قد يسير على نهج سلفه أوباما فيما يتعلق بالأزمة السورية.

وخلص الأستاذ الجامعي الأمريكي، في مقاله، إلى أن التحدي الأكبر الذي يواجه الديمقراطية الليبرالية اليوم ينبع من الداخل في الغرب، في الولايات المتحدة الأمريكية وفي بريطانيا وفي أوروبا وفي عدد آخر من البلدان، وليس من “القوى السلطوية السافرة” مثل الصين بقدر ما ينبع.

المصدر: عربي 21

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

الروائي المصري صبحي موسى: ثورة الاتصالات تفرز طبقة قراء برجوازيين

استطاع الروائي المصري صبحي موسى أن يحجز له مكاناً مميزاً في ساحة الرواية المعاصرة، خلال …

تعليق واحد

  1. معليش عفوا عزيزى فوكوياما انت اجبرت باميركا على الاعتذار عن نبؤتك وصاحبك صمويل هينغنتون—وهنا رمز الصراع الاممى عندما يتكلم يخرس الجميع طوعا اوكرها عزيزى ويهو يتلقى بالحرب المعلوماتيه ماهو هنا مكتوب منذ سنوات–على رسلك فوكوياما—

    المنقول—

    بل انه برويز مشرف المتهم بالخيانه العظمى لباكستان فى 9-11 سبتمبر-

    وقد كان يضرب مع اميركا افغانستان ودمر المسجد الاحمر لان من به اكتشفو ان ابن لادن بفيلا ابوت اباد باكبر قاعده عسكريه نوويه باكستانيه وبرويز يزعم اعلاميا انه مع اميركا انما يبحثون عن ابن لادن بينما كان يخفيه برويز بعلم اميركا هذه حقيقة تهمة برويز مشرف اذن–واليكم الاخطر والاشرس هنا— -اذ هنا حقيقة من يقود الصراع–من بلدكم ياعرب يالصاحين هذا هوالرمز انظرو للحقيقه المغيبه عنكم بالصراع– اقتباس منقول وحصرى لاخطر بيان منشور عالمى من الرمز القيادى العالمى الكبير الثائرالمستقل و المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والقيادى الدولى المؤسسى بصراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات الدولى محامى ضحايا سبتمبر9-11 وامين السر السيد—
    وليد الطلاسى —
    من الرياض
    وفيه يحكى كيف بدا الغرب بالفوضى و بشرارة البوعزيزى بتونس وسط الصراع الثورى العالمى القائم اليوم واين العرب والامه من هذا الصراع وتلك المحطات- وخطورة من يتجاهل تلك الوقائع من الشعوب او الدول او المؤسسات او الحكومات والافرادبل والاعلام ايضا— وهنا بهذ الاقتباس—- والذى كان ردا على احد الكتاب المعروفين وهو الان لايزال موجود بالسعوديه واسمه نجيب الزامل معروف جدا بين النخب والاعلاميين بالمملكه وقد وضع هذا الموضوع في موقع رسمى اعلامى تشرف عليه او يعود لاحدى الاميرات بالمملكه وهىو موقع ضوء الاخبارى —اذن فستجدون هذا الرد على السيد نجيب الزامل وهورد وتعليق يعتبرخطير جدا جدا مع انه اتى بشكل سياسى شبه ساخر بينما يتنبه فقط كبار الساسه ليس للسخريه بما هو بالاقتباس وهو له سنوات بحيث ان موضوع هذا الكاتب يتحدث عن موضوع( الاختلاط والتحرش بالمجندات الاميركيات) وبموضوع عنوانه— لماذا لاتشرب المجندات الامريكيات مساء—-

    ومما جاء فيه التالى كمقتطف بسيط–ومقدمه له—يقول الزامل–

    والامرهنايعتبر من منطلق الحركةِ والثبات، من مشهد المراقبة والاعتزال أعيدُ تقديم موضوعٍ يجب أن نعيد دراسته، لا نسأل فيه اتخاذ موقفٍ أو تأطير نظام، فهذا ليس من سلطتي ولن يكون، ولكن من دافع اقتراح التمعّن في ظاهرةٍ مهمةٍ إن حصلتْ، ومهمة إن كانت ستحصل، ومهمة إن حصلت في أضيق نطاق .. إنها مسألة الاختلاط .. ليست رؤية فلسفية أو أخلاقية في الاختلاط بين الجنسين، ولكن في ما يحيط به من مضاعفات ونتائج، قبل ما قد يرى البعض ما فيه من فضائل وحسنات .. أو إقرارٍ لواقع معاش لا يقاوم. نكرر دائما مقولة: «لمَ لا نبدأ من حيث انتهى الآخرون؟»انتهى المقتطف للكاتب السعودى نجيب الزامل——-
    وهنا الرد عليه من الرمز المايسترو شخصيا و في توقيت حركى وثورى وسط كر وفر واجرام خطير ستعرفون معه كيف يرتبط الصراع بعضه ببعض ومهما حاول الطغاة والمغفلين والسذج حكام او غيرهم ان يفصلو مابين حلقات تسلسل وترابط هذا الصراع فلن يستطيعو اطلاقا بل نهائيا -وسينهار الجميع اكثر مما هو جارى من انهيار اليوم للاسف–

    فاذن الامور والصراع هو خارج ايدى الجميع اليوم–ولكن هل هناك امل–نعم انه بالله ثم بالاحداث التى سشتهدها الانسانيه–

    وهكذا–اذن
    ساترك لكم الاجابه انما بعدما اضع لكم هنا مسرح الاحداث امام ناظريكم -اذ من هنا بدات لعبة سبتمبر9-11 وتسلسلت الاحداث حتى وصلت الى بذرة شرارة البوعزيزى بتونس وانتقلت –
    وهكذا لعب الغرب ووسيا والصين ايضا لاقتطاع النفوذ–اذن
    فهكذا كان المسرح السياسى والصراع قائما خلف الكواليس بالحرب البارده السريه المستمره بالفوضى الخلاقه–وكذا سارت الاحداث—فسترون ايضا مالذ وطاب من ضربات وشتائم من الرمز المايسترو الكبير والثائر العالمى المقررالاممى السامى لحقوق الانسان والمؤسسى القيادى المستقل بصراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والاقليات والثقافات محامى ضحايا سبتمبر9-11 وامين السر الثائرالرمز—السيد—- وليد الطلاسى- نعم وذلك في قمة عز قيادته خلف الكواليس للصراع العالمى والاممى-منذو عقب لعبة سبتمبر9-11—-واحتلال العراق وما قبله من صراع متسلسل قائم ومستمر وسيبقى مستمر لاشك انما الكارثه تكمن بالطغاة واعلامهم المضلل وخاصه ممن يعلمون جيدا بانه من يتجاهل هذه المحطات والصراع فانه لاشك سوف يسقط وينهار ويحترق شعبا ام حكومات او احزاب ايضا-
    اذ ستبقى الفوضى والحروب ولن تتوقف ابدا الاحتجاجات الا ان يعود العرب للحقائق التى ترونها هنا وهى لرمز الشرعيه الامميه المستقل الذى يخفون امره العرب قبل غيرهم وهو الثائر العالمى الحقوقى الكبير والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان السيد–
    وليد الطلاسى–

    فانظرو هنا اذن لهذا الرد المقتبس على الكاتب نجيب الزامل وهو من اسره معروفه بالمملكه ولاحظو بشده وتركيز كيف ولماذا تعلن سابقا اميركا عقب صمويل هينغنتون وفوكوياما بنظرية صراع وحوار الحضارات والاديان ونظرية نهاية التاريخ وانتصار الليبراليه والراسماليه والديموقراطيه بهذا الصراع دون اى مشاركه حضاريه وعالميه ودوليه لاى حضاره اخرى وخاصه عربيه واسلاميه بشكل اممى ودولى طبعا حكوميا محال ويبقى الرمز المايسترو الصعب هنا هو الرهان الاكبر حسب الصراع وتسلسله وترابط احداثه التاريخيه فهنا هاهى اميركا واعلامها والغرب وقد منعو اى تحدث عن صراع او حوار الحضارات والاديان واوقفو ومنعو سريا صمويل وقد مات الان وفوكوياما ايضا منعوه من التعليق على هذا الصراع بينماهم اصحاب النبوءه التى ادوخت اميركا بها العالم اجمع–

    نبؤة صراح الحضارات والاديان والثقافات وحقوق الانسان ونهاية التاريخ—-اذن

    وعندما بدات المواجهه على الارض وتحرك المايسترو الكبير بحربه المعلوماتيه كما ترون حيث لابد من تحمل الاطاله قليلا هنا نظرا لادوار الدول وصراع الامم والحضارات ولكى تنجلى امامكم الحقيقه جميعا اذهنا استقلاليه دوليه حقوقيه عالميه جد وليس الامر بالهزل فتفضلو قبل وضع الرد المقتبس على الاخ نجيب الزامل فهنا سترون ردمقتبس على اعلان قناة الجزيره بعنوان ابن لادن يشرح للأميركيين اسباب هجمات 9-11 سبتمبر بصوت جديد وطبعا هذا لم يكن ابن لادن بل المخابرات الامريكيه وجورج تينيت يلعب لعبته فكان هذا الرد بالمقتبس ولارتباطه ايضا برمز صراع وحوار الحضارات والاديان وحقوق الانسان القائم وكيف رغم علم واطلاع الحكام العرب وعلى اسهم النظام السعودى الذى اخرج كتاب نهاية التاريخ باسم المدعو العريفى وذهب لانشاء لعبة وبقالة اسمها مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز ال سعود لحوار الحضارات والاديان بفيينا لعب طغاة حكومى واجرامى–فقدترك النظام السعودى الخطر الغربى وحاصر الرمز المايسترو وعتم عليه ولايزال- وهاهو اذن سرالخلاف الكبير لايزال قائما بين الرمز المايسترو والحكم السعودى والخليجى والحكام والطغاة–فمنهم اليوم من سقط ومنهم من سيلحق انه الصراع وبكل ماتعنيه الكلمه من معنى صراع –وهو سيبقى قائما وبكل شراسه وايضا هوسيستمر ايضا فهو يعتبر مع الغرب انما من خلال استقلاليه مؤسسيه دوليه كبرى– لاشك ولاصوت يعلو صوت المعركه والحرب والصراع –الاقتباس—من اخطر الردود العالميه وسط الصراع للرمز القيادى المايسترو الكبير قبل سنوات وتحديدا اثناء انتقال السلطه من بوش الى اوباما وبتوقيت تسجيل مزعوم لابن لادن-والذى كان محاصرا استخباريا تحت قبضة برويز مشرف العميل الاخر بابوت اباد بالفيلا وسط اكبر قاعده نوويه باكستانيه لايفر منها الذباب ولايدخلها الا برقابه صارمه-وبعلم اميركا ايضا–رغم الحرب واحتلال العراق وضرب افغانستان باسم البحث عن بن لادن–وهنا المقتبس– – وجاء من المصدر عن امين السر السيد وليد الطلاسى من الرياض مايحتوى على اهم المرتكزات بالبيان حيث تساءل الرمز المستقل الكبير بلهجة لاذعه وقاسيه موجها لاوباما تساؤلا عمن يقصد هذا الكينى على ابو كينيا اللى انتجته حتى قبله— من يقصد بمن يحاربون اميركا بلاده ويريدون ضربها فقد اتضح فعليا كلام اوباما انه يقصد الامه العربيه خاصه واولا والاسلاميه وبشكل اخص وادق بكثير من اولا الامه الاسلاميه فالخطب جلل لقد ابدع حاكم قطر العميل والذى تحتكر بالطبع قناته الجزيره كل تصريحات الارهاب وبالتالى فتلك الاخبار الارهابيه تمنعها الولايات المتحده واوربا وبالقوانين والضغط الدولى عدم السماح بنشر اخبار الارهاب والارهابيين والجزيره مسموح بالطبع لها تقديم تلك الاشرطه حيث لاشك ان الوصول لمصدر التسجيل فقط يعتبر تهمه بحق اى دوله انما اللعبه تقتضى الارهاب الامريكى فى قطر عقب الانقلاب المدروس على والد امير قطر الحالى فقد اتى شريط التسجيل لابن لادن سياسيا وهل الجزيره او الرئيس الامريكى -اوباما -واى بهيم بعالم السياسه وسط صراع قائم كمثل صراع الحضارات والاديان وحقوق الانسان المستقله وبقيادة اممى رمزمكتسبا للشرعيه الدوليه فرضا لاطوعا-لا بل كرها انتزاعا يطرب له طغاة العالم اجمع من حكومات وغيرهم من صناع القرارالعالمى وهل يقول الرمز بل هل يشك عاقل–بانه لسان الحال للقيادى المايسترو الكبير الاقوله- مايهزك ريح ايها المنهارين–
    فخذوهااذن من ربيب الضربات-
    نعم-
    خذوها بتوقيتها من الرمز المناضل الكبير والشرس السيد-
    وليد الطلاسى —
    سلمه الله من الطغاة المجرمين عالميا وعملاءهم وهل سوى الحكومات التى يسيطر عليها سرسرية واشنطن من العربان وغيرهم من الخونه الحكام- هيا بنا اذن نرى الاحداث المتتاليه فى ظل اخطر ازمه عالميه يخسى الرئيس اوباما وغيره يحرك فيها ربع ساكن- كلام ممن يعرف اوباما وغيره من اى مصدر قوه وشرعيه يتحدث صاحب هذا الكلام اذ تخسى جميع الفضائيات بالعالم تتحمل فقط نشر ولاربع تصريح منه وتعدى الامور على خيرعالميا—

    اما ان يقنعنا حويكم قطر وغيره من السفهاءبتسجيل على شكل خطابا سياسيا لابن لادن فقد كان بوش يلعب ويعلق سابقا قبل قناة الجزيره بانه التسجيل صحيح من ابن لادن حيث قررت المخابرات الامريكيه ان التسجيل هو لابن فعلا–وانها اللعبه لاشك– نرى اليوم المساله كله على كله ولا العن من بوش الا اوباما ولكن نعم ولكن —

    حيث يعلم السيد اوباما ان من تنباؤو بصراع الحضارات ونهاية التاريخ وقامت اميركا باشهارهم اعلاميا وهم فوكوياما وصمويل هنغنتون وانهم اكبر مفكرى العالم وانهم من ابناء اميركا اذن و ليسو هنودا ولا افغان-وعليه —
    هناوجب احترامكم للصراع طوعا اوكرها وهنا يخاطبك رمز صراع الحضارات وحقوق الانسان والقيادى الحركى الكبير المناضل الكبير والشرس-المقرر والايديولوجى الثورى امين السر السيد-
    وليد الطلاسى-
    والذى يعلم كل حكام و حكومات العالم اجمع واعلاميا كيف انتزع بكل ماتعنيه الكلمه من حركه مستقله ضاربه تلك الشرعيه امميا تلك التى اصبح بها رمزا لاكبر صراع اممى دولى حقوقى وثورى بل واخطر حروب الاجرام البارده من خلف الكواليس وبالطبع لايمكن يخفى على الدول مايتوصل اليه ابناء الشعب الامريكى نفسه من حقائق على الارض بالاحتلال الغبى والمجرم للعراق وبالطبع يمكن ان ينسى من يذكر العالم اجمع ايضا انه من دون لعبة سبتمبر 11-9 التى بداها بوش وفريقه فلايمكن لاميركا ان تنال تصريحا من الامم المتحده ومجلس الامن قبلها لشن الحرب والاحتلال رغم انم العاملون بالامم المتحده هم منها وفيها تابعين لاميركا انما لايمكن لهم ان يوافقو بوش على احتلال العراق اطلاقا—

    الا ان سنوات الحصار الطويله كان بوش رجل الحرب فيها كما هو نفسه ذكر ذلك فقد انتهى الحصار بالاحتلال الامريكى القذر والشرعيه لهذا الاحتلال هى لعبة سبتمبر 11-9 والتى اعقبها بوش بالصدمه والرعب وان تصور الرئيس الامريكى ان تلك الامور الخطيره جدا على الامن والسلم الدوليين والتى ندرك فيها جيدا ماقاله الشعب الامريكى نفسه فى بدايات حكمه وبالطبع ومما لاشك فيه على كل او اى متابع للاحداث بالطبع ليس محللين الاونطه الحكوميين بالفضائيات وشلل القاهره الاقزام زيات ووحش وقرد او بالغرب ايضا فالعولمه الارهابيه لاشك ان الاعلام لازال يقوم بدوره القذر وكانه لازال الجمهوريين وبوش على سدة السلطه فالحضاره الامريكيه فى الحقيقه كما يشهد الواقع وليس التاريخ الذى هو قادم ولاشك تقوم على البروبجندا الامريكيه التى باتت مكشوفه ومفضوحه فالشعب الامريكى لم يتفهم بعد ان لعبة بوش فى سبتمبر 11-9 فتحت الجحيم الطائفى بالمنطقه العربيه والشرق الاوسط بشكل خاص والامه الاسلاميه بافريقيا واسيا وسط جحيم شرس ملتف بقوه بالفوضى الخلاقه بعد الصدمه والرعب والكارثه ان الاعلام العربى بشكل خاص والجزيره مثال صارخ واللاعبين بالارهاب ايضا انكشفت اوراقهم المتتاليه فقد كانت ياسيادة الرئيس اوباما احدى مذيعات قناة الجزيره تتساءل مع احدهم قائله فى يوم ذكرى لعبة سبتمبر 9-11 تقول مالداعى لنبش هذا الحدث الماضى لماذا تم اعادته ونبش الماضى باحياء ذكرى 9-11 سبتمبر- والحقيقه ان تلك المذيعه استعجلت فقط التساؤل وكانها لاتعلم شيئا فالفرق بين سؤالها هو يومين فقط واذا بالجزيره تجيب على تساؤلها بالتسجيل لابن لادن حيث ان الامر مجرد تاخير فقط حيث انتقال السلطه من بوش زفت لاوباما الازفت ان الانهيار القومى بالعراق امر لانسمح بان يتجاهل الرئيس اوباما وغيره الاحتلال المجرم واثاره الاجراميه فقد زعم رامسفيلد صاحب شركة امصال حمى الخنازير والشهير بالجمره الخبيثه وايصالها لكبار المسؤولين فى حينه ومقتل شخصيات معارضه من نفس الحزب الجمهورى وبرسائل الجمره الخبيثه فكيف يريد الرئيس اوباما او حلفاؤه كذلك ان يتعامل العالم لااقول نحن فقط بل العالم اجمع مع اميركا والرئيس الذى ادوخونا حلفاؤه وماهم بحلفاء بل عملاء لقد ازعجونا اعلاميا وفضائيا بانه المنقذ لاميركا ويجب دعمه ومساعدته وتحملنا كل تلك الفتره انتظارا لخطابا من اوباما عقب تلك الفتره فهاهو الخطاب اتى وبرفقته المرفقات التابعه لبوش والحزب الجمهورى نفس الاجنده

    هذا ماوصل اليه الصراع اليوم وهذا الكلام له سنوات وقد جرى في عز الصراع ماقبل شرارة البوعزيزى بتونس هاو الرمز الاممى اذن وهاهو المسرح امام الجميع
    وعليه–
    فلا تدوخونا اعلاميا بالمواقع لهالشراشيح والشرشوحات قال حقوقيين قال اقول الامر تشريعات تزعم بقالة هيومان رايتس ووتش المطالبه بها ولااعلم باى شرعيه واى حق واى استقلاليه فعليه تلعب تلك البقاله الحكوميه اللعبه فاين رمزها المستقل لايوجد والعفو اين رمزها المستقل لايوجد وغيرهم وغيرهم فالمستقل الحقوقى لابد ان يعيش محطات صراع ساخن جدا مع الدول والحكومات والطغاة-لاجل استقلاليته الفرديه او المؤسسيه– اذن فمن الذى يخرج بتلك التقارير انها المخابرات ياحبايب والامر حكومى بحت غربيا بل انه الاجرام فهاهم اليوم يواجهون عقب ان ادوخونا والعالم بفوكوياما وصمويل وابرازهم كاكبر مفكرى العالم المبشرين والمتنباؤن لنهاية التاريخ وصراع الحضارات ودفعو لقاء ابرازهم اعلاميا عالميا بان هؤلاء عباقرة الغرب والعالم قاطبه يقررون نهاية التاريخ وصراع الحضارات فخرج لهم على غفله ومن سوء البخت والحظ العاثر ذاك المتربص والقادم من الافق البعيد صارخا اهلا بفوكوياما وصمويل وطبعا هم كلامهم سليم فعلا صراع الحضارات ونهاية التاريخ انما الدول محال ان تقود صراع الحضارات امام دول عظمى وكبرى فالامر رمز مستقل فدونكم والمواجهه فهاهم اليوم لسان حال العلوج ومن خلال الاعلام يوميا بالغرب واميركا يقول زعاماتهم وقادتهم وبصوت هامس خائف ايضا– —ملعون ابو سنسفيل صمويل على فوكوياما على ابو نظرية نهاية التاريخ وصراع الحضارات والاديان هذا الذى اعلنو اعلاميا دوما انه لاوجود له والامر كلام فاضى اوههههههههههههههههههههههههههههههههه ومن ا ين طلع لنا هاذا البلوى الدولى يحوس عاليها واطيها هاذا اللى اسمه وليد الطلاسى —انتهى مع التحيه ——-وعفوا للاطاله لولا ان الامر صراع عالمى واممى ثورى وحقوقى وحضارى ومرجعى مع واما الطغاة والحكومات وخونة الاحزاب ايضا من علاء الغرب–دينيه او طائفيه او مذهبيه–ولايزال الصراع قائما ومستمرا—– -تحيه اخرى عطره– – حقوق الانسان-مفوضيه امميه ساميه-عليا- عالميه ومستقله دوليا- صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات العالمى-مؤسسيه مستقله امميا الرياض امانة السر2221 الثائر الاممى العالمى الحقوقى امين السر–يعتمد النشر مكتب 765ك ارتباط –تم سيدى- منشور بتوجيه سامى–من الثائر العالمى والمقرر الاممى والسامى لحقوق ا لانسان والقيادى الدولى المستقل بموجب الشرعيه الدوليه المكتسبه السيد وليد الطلاسى مكتب حرك 8756م ع ت33 مكتب ارتباط اممى 6574م م ن21ك نسخه د اعتمد النشر امين السر2221– مكتب 876خ تم سيدى منشوردولى خطير وسط الفوضى الخلاقه-للرمز المايسترو الكبير والثائر العالمى الدولى المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان-ورمز صراع وحوار الحضارات والاديان ولمذاهب والاقليات والثقافات المؤسسى–923ج—-اانتهى–

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *