الأربعاء , أغسطس 23 2017
الرئيسية / تحقيقات / مقتل 14 في غارة جوية على شاحنات وقود في اليمن
صبي يجلس فوق حطام منزل دمر في ضربات جوية لقوات التحالف التي تقودها السعودية في ضواحي صنعاء يوم الأحد. تصوير: محمد السياغي - رويترز.

مقتل 14 في غارة جوية على شاحنات وقود في اليمن

صبي يجلس فوق حطام منزل دمر في ضربات جوية لقوات التحالف التي تقودها السعودية في ضواحي صنعاء يوم الأحد. تصوير: محمد السياغي - رويترز.
صبي يجلس فوق حطام منزل دمر في ضربات جوية لقوات التحالف التي تقودها السعودية في ضواحي صنعاء يوم الأحد. تصوير: محمد السياغي – رويترز.

“شجون عربية” – قال مسعفون وشهود إن ما لا يقل عن 14 شخصا قتلوا في وسط اليمن يوم الاثنين في ضربات جوية على شاحنات وقود شنها التحالف العربي الذي يقاتل في البلاد لكن التحالف قال إن المركبات كانت تقل إمدادات عسكرية للمسلحين الحوثيين.
وأضاف المسعفون والشهود أن ما لا يقل عن 11 شخصا آخر أصيبوا في الهجوم الذي وقع صباح الاثنين واستهدفت فيه شاحنتا وقود على طريق يربط بلدة يريم في محافظة إب بعاصمة المحافظة.
وذكر مصدر طبي في مستشفى يريم أن المنشأة استقبلت جثث عشرة أشخاص بينهم جندي. وقال المسؤول إن 15 شخصا أصيبوا نقلوا أيضا إلى المستشفى وكان بعضهم في حالة خطيرة.
وقال المسؤول لاحقا إن ثلاثة أشخاص آخرين لقوا حتفهم.
وقال اللواء الركن أحمد عسيري المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية إن القافلة كانت في طريقها من محافظة إب حاملة ذخيرة وإمدادات أخرى للحوثيين والقوات المتحالفة معهم قرب مدينة تعز.
وأضاف أن الهجوم وقع في نحو الثانية من صباح يوم الاثنين (2300 بتوقيت جرينتش الأحد).
وتابع قوله “هناك شبكة ضخمة لتهريب تلك الأسلحة تنتقل من مكان إلى آخر. يحاولون التمويه … كنا نتعقبهم وعندما توقفوا في منطقة الكتيبة 55 التابعة للحرس الجمهوري هاجمناهم أثناء الليل.
“كان ذلك في وقت متأخر للغاية من الليل حيث لم يكن قرب تلك المركبات سوى المهربين والمتمردين الحوثيين.”
وأضاف عسيري أن من الممكن أن هذه الشاحنات كانت تحمل الوقود إلى جانب الذخيرة والأسلحة.
ويقاتل التحالف الذي تقوده السعودية الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح وهم يسيطرون على أجزاء كبيرة من شمال اليمن بما في ذلك العاصمة صنعاء منذ مارس آذار 2015 في محاولة لإعادة الرئيس المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي إلى السلطة.
ووحدات الحرس الجمهوري من بين القوات الموالية لصالح التي تقف في صف الحوثيين. وتعز ثالث أكبر مدينة يمنية ومن بين المدن التي يسعى الطرفان للسيطرة عليها.
وألقي باللوم على التحالف الذي تقوده السعودية في عدة هجمات على مراكز طبية بعضها تديره منظمة أطباء بلا حدود الدولية للإغاثة ومدارس ومصانع ومنازل في الثمانية عشر شهرا الماضية وقتل فيها عشرات المدنيين.
وأودت ضربات جوية للتحالف الشهر الماضي بحياة أكثر من 140 شخصا عندما استهدفت قاعة عزاء في العاصمة صنعاء. وقال التحالف إن الهجوم جاء نتيجة لمعلومات خاطئة.

المصدر: رويترز

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

هل صدّعت قضية الجندي أزاريا ثقة الجمهور بالجيش الإسرائيلي؟

بقلم: مئير ألرن – لواء في الاحتياط وباحث في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي — …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *