الإثنين , نوفمبر 20 2017
الرئيسية / تحقيقات / داعم لترامب: سنعامل المسلمين كما عاملنا اليابانيين في الحرب العالمية

داعم لترامب: سنعامل المسلمين كما عاملنا اليابانيين في الحرب العالمية

“شجون عربية” — ذكرت صحيفة “ذا هيل” التابعة للكونغرس، أن أحد داعمي الرئيس المنتخب دونالد ترامب، استحضر مثال وضع اليابانيين الأمريكيين في معسكرات اعتقال أثناء الحرب العالمية الثانية، كونه عملية سابقة يمكن استخدامها في تسجيل المهاجرين المسلمين، الذين قال ترامب أثناء حملته الانتخابية إنهم سيتعرضون لعملية تسجيل دقيقة.

ويشير التقرير، الذي ترجمته “عربي21″، إلى أنه في مقابلة مع قناة “فوكس” الأمريكية، قال كارل هيغبي: “إنه قانوني، ويقولون إنه دستوري، وأعرف أن اتحاد الحريات المدنية الأمريكي سيقوم بالاعتراض عليه، لكنني أعتقد انه سيمرر”.

وتورد الصحيفة نقلا عن هيغبي، الذي كان في قوات الفقمة البحرية سابقا، قوله: “قد فعلنا هذا في الماضي مع إيران، وفعلنا هذا قبل ذلك بكثير أثناء الحرب العالمية الثانية مع اليابانيين، وقل عنه ما تريد وإنه كان خطأ”، وردت مقدمة البرنامج ميغين كيلي قائلة: “لا تقل هذا، أنت لا تقترح العودة إلى معسكرات الاعتقال”، وأضافت: “أنت تعرف أكثر أن ما تقترحه يجعل الكثيرين يخافون، كارل”، ورد قائلا: “لا، لا، لا، أنا لا اقترح هذا أبدا ميغين، وكل ما أقوله هو أننا بحاجة إلى حماية أمريكا أولا”، وأضاف: “وكل ما أقوله إن هناك سابقة، ولم أقل إنني أوافق على هذا، لكن في هذه الحالة أنا اعتقد..”، ثم قاطعته المذيعة قائلة: “لا يمكن أن تستشهد باعتقال اليابانيين في المعسكرات بصفته سابقة في أي شيء سيقوم الرئيس المنتخب بعمله”.

وينقل التقرير عن هيغبي قوله: “انظروا، الرئيس المنتخب يحتاج إلى حماية أمريكا أولا، حتى إن كان هذا يعني تسجيل الناس الذين لا يحميهم الدستور، حتى نحدد التهديد الحقيقي ومن أين جاء، فأنا أدعم هذا”.

وتختم “ذا هيل” تقريرها بالإشارة إلى أن هذه التصريحات جاءت بعدما نقلت وكالة أنباء “رويترز” عن سكرتير ولاية كنساس كريس كوباتش، قوله إن فريق ترامب يبحث في بناء قاعدة بيانات للمهاجرين القادمين من دول ذات غالبية مسلمة، وفيها مخاطر إرهابية.

المصدر: “ذا هيل” عن موقع عربي21

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

تعرّف على أقوى نساء العالم لعام 2017

صنفت مجلة “فوربس” المرموقة قائمة النساء الأكثر تأثيرا في العالم وما زالت المستشارة الألمانية رائدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *