الرئيسية / تحقيقات / ما هي الوظائف التي تسبّب الاكتئاب؟

ما هي الوظائف التي تسبّب الاكتئاب؟

transport

“شجون عربية” — قد تصاب بالاكتئاب بسبب عدم تحققك في العمل، أو بسبب الضغوط الزائدة أو تعرضك للظلم وأحيانًا بسبب البيروقراطية في العمل، ولكن أحيانًا ما يكون السبب في اكتئابك هو العمل بحد ذاته، حيث كشفت دراسة أميركية جديدة عن الوظائف الـ17 الأكثر تسببًا في الاكتئاب لمن يعملون فيها.

وعلى عكس المتوقع، لم تكن هذه الوظائف هي المرتبطة بالضغوط الكبيرة وخطورة القرارات كالطب مثلاً أو الأعمال المصرفية، أو وظائف متعلقة بالسياسة، ولكن في الواقع جاءت الوظائف المسببة للاكتئاب بعيدة تمامًا عن ذلك، وكانت مرتبطة أكثر بساعات العمل الطويلة الروتينية وعدم وجود رقابة.

وبحسب مجلة “ماري كلير” فإنه على رأس الوظائف المسببة للاكتئاب جاءت وظيفة سائق النقل، تليها وظيفة الوكيل العقاري ثم العامل الاجتماعي وعمال المصانع.

وأشارت الدراسة إلى أن بعض الوظائف التي تسبب الاكتئاب كقيادة السيارات أو الكتابة يكون ذلك بسبب الطبيعة المعزولة للعمل التي تتطلب من أصحابه قضاء ساعات طويلة في العمل وحدهم.

وأضافت أن الرجال العاملين في هذه الوظائف أكثر عرضة للاكتئاب الشديد من النساء.

أما الوظائف الأقل تسببًا فى الاكتئاب فهي العمل فى الخدمات الترفيهية التي تشمل صناعة الرياضة وأداء الفنون واللياقة البدنية وغيرها.

وفي ما يلي قائمة الوظائف المسببة للاكتئاب مرتبة من الأعلى للأقل:

سائق النقل

الوكيل العقاري

العامل الاجتماعي

عمال المصانع

مقدمو الخدمات الشخصية

مقدمو الخدمات القانونية

العمل في التدبير المنزلي

العمل في إدارة المنظمات

العمل في سمسرة الأوراق المالية

العمل في الطباعة والنشر

العمل في الخدمات الزراعية

العمل في البيع بالتجزئة

العمل في الكهرباء والغاز والصرف الصحي

المقاولون المستقلون

العاملون في المبيعات

العمل في مجال البترول والفحم

العمل في إصلاح السيارات

المصدر: مجلة “ماري كلير” عن صحيفة اليوم السابع

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

سيكولوجية العمل السياسي المعاصر

د. علي سالم * — لا أحد يستطيع أن ينكر أن هناك تفاعلًا بين الظواهر …

النبي بعين ماركسية: مونتغومري وات يعيد قراءة تاريخ الإسلام

بقلم: د. محمد يسري أبو هدور – عن موقع منشور ظهرت الصورة الأولى للنبي محمد، …

عبدول السيد

ثورة اليسار في الحزب الديمقراطي الأميركي

نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية تحقيقاً حول ثورة اليسار داخل الحزب الديمقراطي الأميركي، وصعود الشباب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.