الأربعاء , أغسطس 23 2017
الرئيسية / حوارات / المذيعة السورية زينب مخلوف: أتمنى كتابة قصص الحرب

المذيعة السورية زينب مخلوف: أتمنى كتابة قصص الحرب

zena3

خاص “شجون عربية” – دمشق – حوار: سمر رضوان — زينب مخلوف مذيعة سورية متألقة ومثابرة تسلّحت بالعلم والعمل لتحقق مكانتها بين أقرانها في المجال الإعلامي … مذيعة جميلة وذكية استطاعت ببساطتها وعفويتها أن تحقق حلمها وتصل إلى مكانة لائقة أثبتت فيها نفسها من خلال مقدرتها على العمل بطموح وثقة ومحبة… للتعرف على زينب مخلوف عن قرب كان لموقع “شجون عربية” هذا الحوار الخاص:

-ماذا درست ومن أي جامعة تخرّجت؟

أنا خريجة من جامعة دمشق –كلية الآداب –قسم لغة انكليزية . – متى بدأ مشوارك في المجال الإعلامي؟ بدأت عام 2011 بعد التحاقي لدورة تدريبية لصالح قناة جديدة اسمها “الإخبارية السورية”.

-هل لك أن تضيئي على أهم محطاتك المهنية وما هي المحطة الأهم في حياتك؟

لتأخر إقلاع قناة الإخبارية السورية بسبب أحداث ما يسمّى بـ “الربيع العربي” التحقت بالهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون وبدأت العمل كمحررة في موقع syriaonline وبعدها محررة في موقع الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون. ثم قمت بدورة تدريبية بمجال التحرير والإعداد للحوارات والتقديم برفقة المدرب الإعلامي رفيق نصر الله. بعدها عملت كمعدّة في إذاعة “صوت الشباب” في برنامج “صدى نت “. وبعد ذلك قمت بدورة أخرى في معهد الإعداد الإعلامي في دمشق لأنتقل لإعداد أول برامجي “واقع وطموح” مع الزميل “ثائر حمزة” على شاشة الفضائية السورية. وبعدها بدأت رحلة العمل الميداني من خلال برنامج يحاكي واقع الخدمات ومشكلات المواطن السوري ونقلها للمسؤول. ومع ازدياد الإرهاب والتفجيرات والتي طالت مقر قناة “الإخبارية السورية” حينها أدركت أن مكاني معهم لتكون الانطلاقة لي كمحررة ومراسلة ميدانية من خلال إعداد تقارير وتوثيق للإرهاب وهنا كان التحدي على التميّز لي ولقناتي. والمحطة الأهم كانت عند تغطيتي للانتخابات الرئاسية من مجلس الشعب بشكل مباشر بالإضافة لإنجازي لفيلم وثائقي عن الكلية البحرية. وكان لدي برنامج “شارك” في فترة الانتخابات وأقدم حالياً برنامج “بين العسكر” وبرنامج صباحنا غير” على شاشة “الإخبارية السورية”. –

zena

-ما الصعوبات التي واجهتها وكيف تغلبت عليها؟

الصعوبات كانت زحمة العمل الإعلامي وإثبات نفسي ولكن للأسف في الإعلام يكون الاعتماد الأول والأخير على الشكل الخارجي والخوف من الكفاءات وفي كل زمن هناك حرب على من يحاول التقاط فرص النجاح وينجح على من يتعلم بسرعة. -ما البرنامج المفضل لديك؟ برنامجي المفضل “لعبة الأمم” على قناة الميادين، و”من الأرض” لأوغاريت دندش، لأني أحب العمل الإنساني حتى لو كان ميدانياً وهناك دائماً وجوه إنسانية لكل القضايا التي تجذب المُشاهِد.

– الإعلام سلاح ذو حدين إلى أي مدى توجيه الإعلام مهم خصوصاً في الظروف الحالية؟

الإعلام سلاح فعّال في الحروب وفي الحرب على سوريا والتي بدأت بحرب إعلامية مغرضة فكان دورنا الأصعب واستطعنا أن نمتص غضب الشارع والمواطن ونكون معه واستطعنا تفنيد الأكاذيب وإيصال الحقيقة كفريق واحد وبكل الوسائل السورية وهذا رسالة وواجب مقدس لقضية وجود وكرامة ووطن وخصوصاً بالنسبة لي وبما يتعلق بالجيش العربي السوري البطل العقائدي الذي صمد خمس سنوات بالإضافة لأهالي شهدائنا سر وجودنا. فكان عليّ العمل من موقعي على إيصال الحقيقة قدر المستطاع ومن موقعي أيضاً من خلال مسيرة من مجموعة متطوعة اسمها “سيدات سوريا الخير”، وهي مجموعة خلقت من رحم الأزمة حيث تركز عملنا مع أهالي الشهداء والجيش السوري والجرحى وزرنا مواقع عسكرية خطوط أولى لنقول إن المرأة السورية حاضرة في الميدان كما الرجل حيث كنا بلسم الحب لأهالي الشهداء والمجروحين. وشخصياً أحببت الفكرة على أن أكون امرأة فاعلة وأحكي لأولادي ربما عن الحرب وكيف كانت المرأة السورية وأن أصقل ذاكرتي بما كان عليه أجدادنا.

zena2

– من الإعلامي أو الإعلامية المفضلة لديك؟

الإعلاميون المفضلون لدي هم سامي كليب وجورج غالاويه وجورج قرداحي وغدي فرنسيس وأوغاريت دندش.

– هل حققتِ طموحك أم هناك المزيد ترغبين في تحقيقه؟

طموحي كبير…لدي تزاحم أفكار وطموح أتمنى أن أصل إليه.

– لو لم تكوني إعلامية ما المهنة التي كنت ترغبين في امتهانها؟

لو لم أكن إعلامية لكنت عملت لأكون إعلامية لأني أعشق هذه المهنة وكنت امتهنت الكتابة وأنا شخص يهوى أن يشارك أفكاره مع الآخرين.. -لكل إنسان حلم خاص..

ما هو حلمك الخاص؟

حلمي أن يكون لدي بصمة في الإعلام السوري وأتمنى كتابة القصص الكثيرة التي واجهتني في الخمس سنوات من الحرب من خلال عملي التطوعي والإعلامي.. مشاهد طبعت بذاكرتي تحفزني على كتابة حكايات وقصص ستكون دروساً في الإنسانية.

-كيف أثّرت فيك الأزمة السورية إنسانياً ومهنياً؟

كان التأثير بتفريغ كل طاقتي بالعمل مع أهالي الشهداء والجيش السوري البطل والجرحى ولم أخفِ يوماً إذ لديّ إيمان مطلق بسوريتي وجيشي. هناك 37 شهيداً من عائلتي ولدي أصدقاء استشهدوا وهاجروا ولكن ما أثّر فيّ هو أبناء الشهداء وأهاليهم. الشهيد ارتقى لكنه ترك خلفه أحباء وأمانة وطن على عاتقنا وهذا ما غيّرني وجعلني أقوى وأكثر مسؤولية في الأزمة. ونفسياً مرت سنوات صعبة على السوريين ولكن كنت دائماً أرسم دائرة التفاؤل وبعد كل عسر يسر. ولن أنسى وجوه أبطال وقصص ملحمية ولن أخاف من إرهاب يحاول تشويه كل جميل فينا ولا للخوف والضعف ونعم للاستمرار والعطاء.

-من هو كاتبك المفضل؟

الكاتب المفضل لدي هو جبران خليل جبران وكتابه “دمعة وابتسامة” هو عنوان لمراحل حياتنا.

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

الروائي المصري صبحي موسى: ثورة الاتصالات تفرز طبقة قراء برجوازيين

استطاع الروائي المصري صبحي موسى أن يحجز له مكاناً مميزاً في ساحة الرواية المعاصرة، خلال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *