الأحد , أغسطس 20 2017
الرئيسية / سوريا / دمشق: اتفاقان لخروج المسلحين من خان الشيخ والتل
جنود موالون للنظام السوري داخل مجمع عسكري استعادوا السيطرة عليه في حلب يوم 5 سبتمبر ايلول 2016 - رويترز (صورة لرويترز من سانا)

دمشق: اتفاقان لخروج المسلحين من خان الشيخ والتل

جنود موالون للنظام السوري داخل مجمع عسكري استعادوا السيطرة عليه في حلب يوم 5 سبتمبر ايلول 2016 - رويترز (صورة لرويترز من وكالة الانباء السورية للاستخدام التحريري فقط ولم يتسن لرويترز التحقق من مصداقيتها أو محتواها أو موقعها أو تاريخها من مصدر مستقل)
جنود موالون للنظام السوري داخل مجمع عسكري استعادوا السيطرة عليه في حلب يوم 5 سبتمبر ايلول 2016 – رويترز (صورة لرويترز من وكالة الانباء السورية للاستخدام التحريري فقط ولم يتسن لرويترز التحقق من مصداقيتها أو محتواها أو موقعها أو تاريخها من مصدر مستقل)

“شجون عربية” – قال المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم السبت إنه تم إبرام اتفاقين لخروج مقاتلي المعارضة بأسلحتهم من أجزاء من ضواحي دمشق فيما تكثف الحكومة من هجماتها على المناطق المتبقية الواقعة تحت سيطرة المعارضة حول العاصمة.

ويأتي الاتفاقان في إطار محاولات الحكومة السورية إبرام اتفاقات محلية مع مقاتلي المعارضة في المناطق المحاصرة والتي تتضمن ضمان ممر آمن لمقاتلي المعارضة للتوجه لمناطق أخرى خاضعة لسيطرتهم.

ويقول مقاتلو المعارضة الذين يحاربون الرئيس بشار الأسد إن تلك الاتفاقات جزء من استراتيجية حكومية للتهجير القسري من المناطق التي تسيطر عليها المعارضة بعد حصار وقصف على مدى سنوات.

وقال المرصد إن اتفاقا لبدء خروج مقاتلي المعارضة بأسلحتهم من مخيم خان الشيح سيطبق اعتبارا من يوم السبت.

وخان الشيح مخيم للاجئين الفلسطينيين إلى الجنوب الغربي من دمشق وتقدر الأمم المتحدة أن به 12 ألفا تحاصرهم قوات الحكومة السورية.

وقبل شهر قطع الجيش السوري وحلفاؤه خطوط الإمداد بين خان الشيح وبلدة زاكية إلى الجنوب والهادئة بشكل كبير بسبب اتفاق سابق مع الحكومة.

وقال المرصد إن مخيم خان الشيح شهد شهرا من الاشتباكات العنيفة والضربات الجوية انتهت الأسبوع الماضي بوقف لإطلاق نار واتفاق الإجلاء.

وفي شمال غربي دمشق أبرم اتفاق ثان لخروج مقاتلي المعارضة من بلدة التل وفقا للمرصد. وينص الاتفاق على أن الحكومة السورية لن تدخل التل ما دامت المنطقة خالية من الأسلحة.

ومن المتوقع تنفيذ هذا الاتفاق -الذي جاء بعد أيام من الاشتباكات والضربات الجوية- خلال الأيام القليلة المقبلة.

وضيقت الحكومة السورية المدعومة بقوة جوية روسية ومسلحين مدعومين من إيران الخناق على المعارضة المسلحة في المناطق المحيطة بالعاصمة عبر سلسلة من اتفاقات “التسوية” وهجمات الجيش.

ومع تقدم القوات الحكومية تقلصت في الأشهر الأخيرة المساحة التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة من الغوطة الشرقية المحاصرة منذ عام 2013 والتي تعد أكبر معقل لهم قرب دمشق.

وتشهد الغوطة الشرقية منذ الأسبوع الماضي ضربات جوية وقصفا وصفه شاهد بأنه أسوأ موجة هجمات بالمنطقة منذ عام على الأقل.

وقالت منظمة أطباء بلا حدود يوم الجمعة إن تصعيد الهجمات على الغوطة الشرقية منذ 17 نوفمبر تشرين الثاني “يؤدي إلى زيادات ملحوظة في التدفق الجماعي للمصابين”.

وفي 15 نوفمبر تشرين الثاني استأنفت طائرات حربية سورية وروسية حملتها الشرسة على الشطر الشرقي الذي يسيطر عليه مقاتلو المعارضة من مدينة حلب بشمال سوريا. ويعتقد أن نحو 270 ألف شخص محاصرون في أوضاع متردية في شرق حلب.

المصدر: رويترز

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

مساحات سيطرة «سورية الديموقراطية» تتجاوز «داعش» للمرة الأولى

عززت «قوات سورية الديموقراطية» نفوذها السياسي والميداني وحققت تقدماً على جبهات القتال ضد «تنظيم داعش» …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *