السبت , نوفمبر 18 2017
الرئيسية / تحقيقات / ترامب «يُقلص» مجلس الأمن القومي ويقوّي الخارجية والدفاع

ترامب «يُقلص» مجلس الأمن القومي ويقوّي الخارجية والدفاع

واشنطن – جويس كرم — اختار الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب أمس، إيلاين تشاو وزيرة للنقل وتوم برايس وزيراً للصحة، فيما استضاف المرشحَ الأبرز لمنصب وزير الخارجية ميت رومني، والتقى المرشحَ الثاني للمنصب ذاته حاكم ماساتشوستس السابق بوب كوركر.
وأفادت صحيفة «واشنطن بوست» بأن «ترامب يريد ضمانات من رومني بأنه لن يناقض سياسته الخارجية، خصوصاً في ظل خلافاتهما حول مقاربة العلاقة مع روسيا التي يصفها رومني بأنها «الخصم الجيوستراتيجي» الأول للولايات المتحدة، وكذلك حول التجارة الحرة واتفاقات المناخ.
وفي وزارة الدفاع تبرز أسماء الجنرالين المتقاعدين جايمس ماتيس وديفيد بترايوس، وأيضاً السناتور السابق عن ميسوري، جيم تالنت.
ويتوقع أن يحسم ترامب التعيينات هذا الأسبوع قبل جولته الاحتفالية في ولايتي أوهايو وأيوا من أجل شكر الناخبين على التصويت له.
وباتت تشاو المرأة الثالثة في إدارة ترامب، بعد نيكي هايلي السفيرة في الأمم المتحدة، ووزيرة التعليم بيتسي دافوس. وهي الأولى من جذور آسيوية في إدارته، علماً أنها كانت وزيرة للعمل في إدارة جورج بوش، وهي زوجة زعيم مجلس الشيوخ السناتور الجمهوري ميتش ماكونيل.
أما برايس (62 سنة)، النائب عن ولاية جيورجيا، فهو معارض شرس لبرنامج «أوباما كير» لإصلاح نظام الضمان الصحي الذي يمقته الجمهوريون، لكنه يُعتبر الإنجازَ الداخلي الأكبر لولايتي الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما، ما يعني أن شطبه أو إلغاء أجزاء منه سيشكل ضربة موجعة للديموقراطيين.
ووصف ترامب في بيان، برايس بأنه «مؤهل في شكل استثنائي لتنفيذ تعهدنا إلغاء أوباما كير واستبداله لتوفير تغطية صحية سهلة وبسعر مقبول لجميع الأميركيين»، فيما أكد فريقه الانتقالي أن الوزير المعيّن «معارض شرس للهدر الحكومي».
ورحب الجمهوريون بحماسة بتعيين برايس وزيراً للصحة، وقال رئيس كتلة الحزب في مجلس النواب بول راين: «أهنئ الرئيس المنتخب ترامب بهذا التعيين الممتاز»، والذي يرجح أن يؤدي إلى إعادة تصويت مبكر للكونغرس على تعديلات «أوباما كير» فور تولي ترامب الرئاسة في ٢٠ كانون الثاني (يناير) المقبل.
ومع الاستعداد لاجتزاء مشروع «أوباما كير»، أفادت صحيفة «ديفنس نيوز» بأن «ترامب سيحاول أيضاً خفض عدد موظفي مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض من ٤٠٠ إلى ٤٠ أو ٦٠ موظفاً»، علماً أنه جرى توسيع هذا المجلس بعد اعتداءات ١١ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠١، ما زاد نفوذه في صنع القرار على حساب وزارتي الخارجية والدفاع.
على صعيد آخر، تبحث السلطات في مدينة لوس أنجليس (جنوب غرب) عن أصحاب رسائل معادية للإسلام تلقتها ثلاثة مساجد في كاليفورنيا وآخر في جورجيا. ودعت كل من يتلقى رسائل مشابهة إلى الإبلاغ عنها.
وأشادت الرسائل بترامب، الذي اعتمد أثناء حملته خطاباً حاداً ضد المسلمين وأقليات أخرى، ووصفت المسلمين بأنهم «أشخاص حقيرون وقذرون»، وتوعدتهم بمصير مماثل «لما فعله الزعيم النازي هتلر باليهود».
وأعلن رئيس قسم مكافحة الإرهاب في مكتب التحقيقات الفيديرالي (أف بي آي) في لوس أنجليس، ستيفن وولري، أن الرسائل العنصرية التي تحتوي «كلاماً فظيعاً» لا تتضمن أي تهديد ملموس.
وسجلت الشرطة ارتفاعاً بنسبة 67 في المئة للأعمال المعادية للمسلمين في 2015. وهو الأعلى منذ اعتداءات 11 أيلول 2001.
ولاحظت منظمة «كير» زيادة الحوادث التي تستهدف الأميركيين المسلمين (1 في المئة من السكان) وأقليات أخرى منذ الانتخابات الرئاسية في 8 الجاري.

المصدر: الحياة

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

تعرّف على أقوى نساء العالم لعام 2017

صنفت مجلة “فوربس” المرموقة قائمة النساء الأكثر تأثيرا في العالم وما زالت المستشارة الألمانية رائدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *