الرئيسية / تحقيقات / ماذا استهدفت الغارات الإسرائيلية على دمشق؟

ماذا استهدفت الغارات الإسرائيلية على دمشق؟

israel-air-force-f16

خاص “شجون عربية” نقلت صحيفة “راي اليوم” عن مصادر لم تحددها قولها إن الطيران الاسرائيلي شن غارتين بأربعة صواريخ، الأولى إستهدفت مستودعاً للذخيرة داخل اللواء 38 التابع للفرقة الرابعة في الجيش السوري والثانية استهدفت عدداً من السيارات بالقرب من اتوستراد (بيروت – دمشق).
وقالت المصادر ان الغارة الثانية لم تستهدف اي شخصية أمنية أو سياسية، وانما قافلة سيارات احترقت بأغلبها ويُرجّح بأنها كانت شحنات أسلحة تابعة لحزب الله.
لاحقاً، قال التلفزيون السوري ان “طائرات إسرائيلية شنت غارة على منطقة غربي دمشق من المجال الجوي اللبناني من دون تسجيل اصابات”.
وكعادتها، لم تؤكد إسرائيل على الفور أو تنفي هذه الأنباء عن هذه الهجمات المزعومة.
وقالت وكالات سورية إن غارة جوية شنت على مجمع عسكري وقعت في 01:15 بالتوقيت المحلي، وأنه سمع دوي اربعة انفجارات في العاصمة. وأفادت أيضاً أن الضربات نفذتها طائرات سلاح الجو الإسرائيلي العاملة في المجال الجوي اللبناني.
ووفقاً لشبكة الراي الكويتية، ضربت الطائرات الحربية أيضاً عددا من السيارات التي تسير على الطريق السريع الرئيس يعتقد أنها كانت جزءاً من قافلة أسلحة بقيادة حزب الله.
وفي نيسان أبريل الماضي، أكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان اسرائيل نفذت عشرات الهجمات ضد حزب الله لمنع الجماعة من الحصول على أسلحة متطورة في اعتراف اسرائيلي نادر.
وتعهدت اسرائيل بمنع حزب الله من الحصول على اسلحة “تغير قواعد اللعبة” – ولا سيما أنظمة متطورة مضادة للطائرات والأسلحة الكيميائية.
والأسبوع الماضي، ضرب سلاح الجو الإسرائيلي أهدافاً عسكرية تابعة لجماعة لواء اليرموك التابعة للتنظيم “داعش” على الجانب السوري من هضبة الجولان الجنوبية.

المصدر: راي اليوم، تايمز أوف إسرائيل

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

محاولة تسلل إلى البيت الأبيض

أغلقت السلطات الأميركية البيت الأبيض ومحيطة معلنة حالة استنفار أمني، إثر قيام رجل بالقفز على …

تونس خارج كأس العالم بعد هزيمتها أمام بلجيكا

سجل إيدين هازارد وروميلو لوكاكو هدفين لكل منهما، قادوا بها منتخب بلجيكا لفوز سهل على …

عقوبات اقتصادية ومعارك عابرة للحدود: الغرب يضغط على ساحة اللعب الإيرانية كلها

بقلم عاموس هرئيل – مراسل عسكري إسرائيلي — •ما يمارَس حالياً في جميع أنحاء الشرق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.