الأحد , أغسطس 20 2017
الرئيسية / حوارات / المذيعة اللبنانية ياسمين الرمال: أطمح بالانتشار عالمياً

المذيعة اللبنانية ياسمين الرمال: أطمح بالانتشار عالمياً

yasmin

خاص “شجون عربية” – بيروت – حوار: رولا عثمان – لطلتها سحر وجاذبية.. لا مساحة للوقت الضائع . ذات الـ26 عاماً تسابق الزمن ليكون اسمها علامة فارقة . ليس فقط بين أبناء جيلها ، بل إنها تجاوزت خط التهاية ولعلها ستكون الرقم الصعب التجاوز . ياسمين رمال الحاج سبعت كارات الضوء: ممثلة، مخرجة، ماكييرة، مذيعة أخبار ومقدمة برامج، وكاتبة. وقد أجرت مراسلة “شجون عربية” الحوار التالي معها:

*أخبرينا عن دراستك وعملك؟

حصلت على ماجستير في الأدب العربي وأقدم حالياً برنامج “آسيا الآن” في قناة آسيا العراقية، وهو عبارة عن تغطية يومية لمعركة الموصل الحالية، وأقدم فقرة العرض الميداني video wall إضافة إلى تغطيتي للكثير من الأحداث في لبنان والعراق وتونس. والآن بصدد التحضير لمشروع إعلامي كبير مع عدد من الإعلاميين والشخصيات المعنية المهمة في العالم العربي وهو مشروع يخدم القضايا العربية.

*كيف تقدمين نفسك للجمهور ؟

-أحرص على ألا أتكلف في تقديمي للجمهور وأن أعتمد أسلوبا طبيعيا أتقرب فيه للمشاهد بشكل كبير لكن مع ذلك أحاول أن أحافظ على الهالة الإعلامية التي ينشئها الإعلامي لشخصيته وحضوره الذي يميزه عن باقي الأشخاص سواء داخل العمل أو خارجه .

*هل كانت لك جولات ميدانية وما الفرق الذي تشعرين به أمام الكاميرا بين الاستديو وميدان الحدث ؟

– بالطبع كانت لي جولات ميدانية وتغطيات على الأرض في لبنان وخارج لبنان. عملية التقديم داخل الاستديو تختلف كثيرا عن المواكبة الميدانية .. كلاهما يقدمان للمذيع شيئا ما .. ففي المواكبة الميدانية أعيش الحدث لحظة بلحظة وأنقله للمشاهد بطريقة سلسة سهلة . إضافة إلى أنني أكون في تماس مباشر مع الجمهور أسمع مشاكله ، أختلط معه في كل تفاصيله وأحاول نقلها مباشرة.
أما تواجدي داخل الاستديو ورغم أنني أعشق ذلك وأرى نفسي فيه أكثر إلا أنه أحيانا يشعر الاعلامي بأنه محصور في دائرة معينة وملتزم بمكان محدد وبيئة معينة .. لكن في رأيي كلتا المهمتان صعبة للغاية ، ولا يمكن لأي فرد عادي أن يتقنها سواء داخل الاستديو أو خارجه.

*بعد الذي ذكرته سابقا واضح من معناه أنك إعلامية مجدة ونشيطة وذات خبرة وقد منحت ثقة من قبل المشرفين .. إلى أين تتمنى ياسمين الرمال أن تصل ؟

-إعلامية عالمية، هذا ما أتمناه. أن ينتشر اسمي ليس فقط في عالمنا العربي إنما في كل العالم وأن أصل إلى أعلى المستويات والمراكز في مجالنا الاعلامي.

*هل أنت راضية عن منجزاتك واسمك إلى الآن ؟

-راضية والحمد لله نوعا ما من جهة أدائي وتأثيري على الجمهور ورغم ذلك أشعر أنني بحاجة إلى التطور أكثر فأكثر … نحن في مجال الإعلام كإعلاميين نتعلم كل يوم شيئا جديدا ونكتشف كل لحظة ما هو جديد ,, وأنا بطبيعتي أؤمن بقاعدة عدم التقيد والحصر، وضرورة التقدم والتطور للوصول إلى أعلى المستويات .

*شاركت أخيراً في تقديم نشرة أخبار “تحالف الاعلام العراقي” من بغداد وهي نشرة موحدة للمحطات العراقية. ما أهمية هذه المشاركة بالنسبة لك ؟

-طبعا هذه المشاركة كانت إضافة مهمة لي ولمسيرتي الاعلامية كون النشرة العراقية الموحدة التي انطلقت مع بداية معركة الموصل في العراق تضم أهم المذيعين وأكثرهم خبرة بمشاركة عدد كبير ومهم من القنوات العراقية. وتواجدي في بغداد بهذه النشرة الموحدة باسم قناة آسيا دفعني لأن أؤمن أكثر بقدراتي وخاصة أنها رفعت من مكانتي الاعلامية داخل قناة آسيا وأيضا خارج القناة وأمام الجمهور الذي يتابعني. فضلا عن ذلك فقد فتحت لي هذه النشرة آفاقا مهمة وعروضا تلفزيونية واذاعية من قبل عدد من القنوات العراقية في بغداد .

*هل تتابعين ما يصل إليه زملاؤك سواء أكان ضمن المحطة أو المحطات الأخرى ؟

طبعا أتابع استنادا إلى قاعدة التطوير والتقدم . ومتابعتي لزملائي تأتي من باب الاهتمام بتنمية الشخصية وتطوير القدرات وليس من باب تتبع أخبار الآخرين كما يعمد إليه بعض الأشخاص من عالمنا الاعلامي للأسف. لذلك أحرص دائما في متابعتي لزملائي أو لكل الإعلاميين بشكل عام على مبدأ التطور والتعلم أكثر .. حتى أحيانا نلجأ للتعاون والمشاركة في العمل لانجاز ما هو أفضل.

* في رأيك كيف يمكن للإعلام أن يحصن نفسه ويكسب جمهورا كبيرا ؟

نحن كإعلاميين أمامنا مسؤولية كبيرة تقضي بأن نكون على قدر كبير من الصراحة والصدق في كيفية نقل كل ما يجري في العالم، وبالتالي الاعلام بشكل عام له دور كبير أيضا في نقل الصورة الحقيقية والابتعاد قدر المستطاع عن التزوير والتحريض وما إلى هنالك من أساليب لا تمت للإعلام المهني بأي صلة. وهذا يكسب الإعلام جمهورا بالمصداقية وبمتابعة الحدث لحظة بلحظة وعلى مدار الساعة وبمواكبته بمهنية. وعكس ذلك نكون أمام إعلام منحط يعمد أساليب الكذب والتزوير ويشوه الصورة الحقيقي. لكن في رأيي هذا النوع لا يرقى إلى مستوى الاعلام المهني أبدا .

*بما أنك خضعت لدورات في الاخراج التلفزيوني والسينمائي على أيدي خبراء إيرانيين وسبق أن كانت لك تجربة في التمثيل والاخراج كيف تستطيعين أن تكرسي هذه الخبرة في عملك كإعلامية ؟

-الآن وبعد سنوات من الجهد والتعب والتدريب في كثير من المجالات والاختصاصات منها الاخراج والتمثيل والماكياج السينمائي والتلفزيوني . اكتشفت أن لاشيء يذهب في عملنا سدى .. فكل خبرة أنميها بشيء ما وأستثمرها بعملي المهني . كالتمثيل مثلا الذي اكتشفته لفترة معينة ووظفته عبر مشاركتي في فيلم سينمائي كبير بعنوان (السر المدفون) مع كبار الممثلين اللبنانيين، أمثال كارمن لبس وعمار شلق وباسم مغنية وغيرهم .
وظفت التمثيل في عملي الإعلامي لأن الإعلامي يحتاج أحيانا أن يتقن فن التمثيل ويعمد إلى صنع شخصية مميزة تميزه عن عامة الناس سواء بالصوت أو حتى تقنية الأداء أو كيفية الجلوس .. كل هذه الأمور يحتاج المذيع المبتدئ أن يصنعها في شخصيته حتى يبنيها. وبعد ذلك وعندما يصنع شخصية خاصة فيه، يتخلى عن التمثيل ويصبح له كيان خاص يحتذى به. كذلك مجال الاخراج أو حتى الماكياج . كل هذه الاختصاصات أضافت إلى ثقافتي مساحة معينة أستفيد منها يوميا في عملي الإعلامي.

 ياسمين الرمال خلال مشاركتها في تقديم نشرة أخبار "تحالف الاعلام العراقي
ياسمين الرمال خلال مشاركتها في تقديم نشرة أخبار “تحالف الاعلام العراقي

*هل تلعبين على وتر الكلمة أم نبرة الصوت وهل يحق للإعلامي أن يدخل موقفه الشخصي ضمن الحدث الذي ينقل؟

-أحيانا، ونحن نعيش الحدث، نتأثر وقد تنزل دمعة من عيوننا كما حصل معي أثناء تقديمي النشرة الموحدة العراقية وقد تأثرت بخبر عن استشهاد طفلة بقناص داعشي وقد تغيرت نبرة صوتي تلقائيا .. وشعرت أنني أعيش في هذه اللحظة مسؤولية كبرى أمام العالم ، علي فيها أن أثبت أنني مع الحق في وجه الظلم . لكن بالتأكيد أعتقد أن من الخطأ أن يدخل الإعلامي موقفه الشخصي ضمن الحدث أو الخبر حتى وإن تأثر فيه، عليه أن يكون مهنيا صادقا صريحا في نقل الخبر وعدم تشويه الحقيقة أمام الرأي العام.

*ما هي هوايات ياسمين الرمال؟

المطالعة، الرياضة، والاستماع إلى الموسيقى الهادئة.

*الجمهور يكون دائما مشوقا لمعرفة المعلومات الخاصة عن المشهورين، ما هي المعلومات التي تشاركين جمهورك بها؟

-عادة أحاول أن أضع حياتي الخاصة في قالب بعيد عن حياتي المهنية وعن الضجة الاعلامية كون هذه الأمور تعتبر شخصية للغاية وأفضل حفظها وعدم البوح بها وحمايتها قدر المستطاع. لكن اليوم وعبر موقعكم الكريم أعلن لكل المحبين أنني قريبة من الانتقال إلى بيتي الزوجي إن شاء الله.

*هل هو من ضمن الوسط الاعلامي؟

-كلا .. هو بعيد كل البعد عن الوسط الإعلامي إلا أنه قريب كل القرب مني بدعمي في مسيرتي وتشجيعي على مواصلة عملي الإعلامي والوصول إلى أعلى المراتب.

*هل عرض عليك العمل في محطات أخرى ؟

-لقد تلقيت عددا من العروض في قنوات غير لبنانية منها يمنية وحتى عراقية وبعض القنوات عرضت علي السفر والعمل خارج لبنان إلا أنني رفضت كوني مرتبطة بأمور خاصة هنا في لبنان. كذلك وبعد تقديمي للنشرة العراقية الموحدة في بغداد تلقيت عروضا تلفزيونية وإذاعية في بغداد لكنني أرى الآن عملي في قناة آسيا ممتازاً كوني مرتاحة في التعامل مع إدارة قناة آسيا المحترمة وأرى نفسي الآن فيها . وما يخبؤه الغد . نحن بإنتظاره.

ياسمين الرمال خلال مشاركتها في تقديم نشرة أخبار "تحالف الاعلام العراقي"
ياسمين الرمال خلال مشاركتها في تقديم نشرة أخبار “تحالف الاعلام العراقي”

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

الروائي المصري صبحي موسى: ثورة الاتصالات تفرز طبقة قراء برجوازيين

استطاع الروائي المصري صبحي موسى أن يحجز له مكاناً مميزاً في ساحة الرواية المعاصرة، خلال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *