الإثنين , أغسطس 21 2017
الرئيسية / تحقيقات / كيف تكون في منأى عن الحروب النووية؟

كيف تكون في منأى عن الحروب النووية؟

الحياة — هل فكرت يوماً، باحتمال حدوث حرب نووية؟ وماذا ستفعل لتكون بمأمن منها؟
نشر موقع “ذا غارديان” البريطاني، أنه إذا كانت هناك إبادة ذرية محتملة، فإن أحد أكثر الأماكن أماناً للعيش سيكون في القارة القطبية الجنوبية، ليس فقط لكون هذه القارة تنخفض فيها درجة الحرارة إلى ما دون الصفر وتبعد كثيراً عن أي مكان آخر، بل أيضاً بصفتها شاهدة على أول اتفاق حول الأسلحة النووية في العالم في 1959.
وحظرت معاهدة القارة القطبية الجنوبية استخدام كافة الأسلحة النووية عليها، وكرَّست تلك الأراضي الجليدية كمساحة للبحث السلمي.
ولم تكن تلك المرة الأولى التي تستخدم فيها المناطق القطبية كمخابئ نووية، إذ أُخفيت قاعدة نووية عملاقة في أعماق المنطقة القطبية الجنوبية خلال الحرب الباردة.
كما أن هناك مكاناً آخر، وهو جزيرة الفصح جنوب المحيط الهادي، على بعد 2000 ميل من أميركا الجنوبية، حيث يمكنك قضاء الوقت بينما يشتعل باقي أنحاء العالم من حولك.
ويمكنك رؤية التماثيل الغامضة العملاقة المعروفة باسم “مواي”، التي نحتها قدماء البولينيزيين في الصخور الضخمة، إذ قاموا بقطع كل الأشجار الموجودة في الجزيرة من أجل نقل هذه الأحجار العملاقة.
وإذا كان القفر الذي يسود جزيرة الفصح يبدو محزناً جداً، لماذا لا تجرب جزر الكاريبي أو جزر مارشال، إذ تتميز سلاسل الجزر البعيدة والمشمسة بالشواطئ الاستوائية، التي يحيطها حوالى 750 ألف ميل مربع من المحيطات، والتي اعتُبرت مكاناً للعديد من تجارب الأسلحة النووية فيما مضى.
وفي حال قررت البقاء لسبب أو آخر، عليك بهذه النصائح، وفق ما نقل موقع مجلة “ساينس” المختصة في العلوم، تفاصيل رواها مايكل ديلون، عالم المناخ في مركز “لورنس ريفرمور الوطني” في الولايات المتحدة الذي يقول أن الإجراء الأسلم في حال حدوث انفجار نووي ليس أن “تحتمي مباشرةً لمدة 12 ساعة في مأوى موقت قبل أن تنتقل إلى مأوى طويل الأمد، مثلما تنصح الحكومة الأميركية في إرشادها الرسميّ، وإنما أن تبدأ في الركض مباشرةً إلى أقرب مأوى جيّد، إذا كان يبعُد عنك مسافة خمس دقائق”.
ويتابع ديلون أنه إذا كان لديك مأوى سيئ وتعلم بوجود مأوى آخر أفضل منه، فعليك الوصول إلى ذلك المأوى خلال فترة لا تزيد عن 30 دقيقة من وقوع الانفجار. والمأوى الجيد، هو الذي يحتوي على حيطان إسمنتية سميكة مانعة الإشعاع، أو على الأقل جزءاً كبيراً منه.

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

هل صدّعت قضية الجندي أزاريا ثقة الجمهور بالجيش الإسرائيلي؟

بقلم: مئير ألرن – لواء في الاحتياط وباحث في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي — …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *