الثلاثاء , أغسطس 22 2017
الرئيسية / تحقيقات / ترامب يدعو لتعزيز قدرات التسلح النووي الأميركية
دونالد ترامب لدى حضوره حفلا تنكريا في نيويورك يوم السبت - رويترز

ترامب يدعو لتعزيز قدرات التسلح النووي الأميركية

“شجون عربية” – دعا الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب في تغريدة على تويتر يوم الخميس إلى تعزيز قدرات التسلح النووي الأمريكية إلى أن “يعود العالم إلى صوابه” في مؤشر على احتمال تأييده لجهود مكلفة لتحديث الترسانة النووية الأمريكية العتيقة.

ولم يتضح السبب الذي دفع ترامب لإصدار التعليق. غير أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال في وقت سابق إنه ينبغي لروسيا “تعزيز الإمكانات العسكرية للقوة النووية الإستراتيجية”.

وكتب ترامب يقول “ينبغي للولايات المتحدة أن تعزز وتوسع على نطاق كبير قدراتها النووية حتى يحين الوقت الذي يعود فيه العالم إلى صوابه فيما يتعلق بالأسلحة النووية.”

ويقضي ترامب أجازة عيد الميلاد في منتجعه بولاية فلوريدا ولم يقدم تفاصيل أخرى بشأن تصريحاته.

وعندما سئل عن تغريدة ترامب قال جيسون ميلر المتحدث باسم الرئيس الأمريكي المنتخب إن ترامب كان “يشير إلى التهديد الناجم عن الانتشار النووي والحاجة الملحة لمنعه- خاصة إلى أو فيما بين المنظمات الإرهابية والأنظمة غير المستقرة والمارقة.”

وأضاف أن ترامب “أكد على ضرورة تحسين وتحديث قدراتنا للردع كطريقة حيوية للسعي إلى السلام من خلال القوة”.

وخلال الأعوام العشرة المقبلة من المتوقع أن تصل الغواصات التي تطلق الصواريخ الباليستية والقاذفات والصواريخ التي تطلق من الأرض -وهي الأعمدة الثلاثة للقوة النووية الأمريكية- إلى نهاية عمرها الافتراضي.

وتشير تقديرات مستقلة إلى أن صيانة وتحديث الترسانة قد تتكلف نحو تريليون دولار على مدى 30 عاما.

وبنى ترامب الفائز في انتخابات الثامن من نوفمبر تشرين الثاني والذي سيتولى السلطة في 20 يناير كانون الثاني المقبل حملته الانتخابية على وعود بتعزيز قدرات الجيش الأمريكي لكنه وعد أيضا بخفض الضرائب وكبح الإنفاق الحكومي. وقال أيضا إنه يريد تحسين العلاقات مع روسيا.

والتقى ترامب يوم الأربعاء مع نحو عشرة من مسؤولي وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) ومع الرئيسين التنفيذيين لشركتي لوكهيد مارتن وبوينج وهما أكبر شركتين للتعاقدات الدفاعية في البلاد.

وقال الرئيس الأمريكي المنتخب إنه تحدث مع المسؤولين التنفيذيين بشأن خفض الإنفاق في برنامجين كبيرين وهما الطائرة المقاتلة إف-35 التي تنتجها لوكهيد مارتن وبرنامج طائرتين للرئاسة الأمريكية تنتجهما شركة بوينج لتحلا محل الطائرة الرئاسية الحالية (إير فورس وان).

ولم يطرأ تغير يذكر على أسهم الشركات الدفاعية لكن أسهم شركات صغيرة تعمل في مجال تعدين اليورانيوم منها يورانيوم ريسورسيز ويورانيوم إنرجي كورب ارتفعت بشكل حاد.

المصدر: رويترز

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

هل صدّعت قضية الجندي أزاريا ثقة الجمهور بالجيش الإسرائيلي؟

بقلم: مئير ألرن – لواء في الاحتياط وباحث في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي — …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *