الأربعاء , أغسطس 23 2017
الرئيسية / سوريا / لافروف: نعمل على اتفاق سلام بين النظام والمعارضة في سوريا
وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف (إلى اليسار) مع نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو في ألانيا تركيا يوم الخميس. صورة لرويترز تستخدم للأغراض التحريرية فقط. يحظر بيعها أو وضعها في أرشيف.

لافروف: نعمل على اتفاق سلام بين النظام والمعارضة في سوريا

“شجون عربية” — قال وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف إن موسكو وطهران وأنقرة تساهم في صياغة “اتفاق سلام” بين النظام السوري والمعارضة، وإن المفاوضات حول هذا الاتفاق جارية حالياً بين الأطراف المعنية.

ونقلت وكالة “انترفاكس” الروسية عن لافروف قوله، الثلاثاء، إن هذه المفاوضات تسبق المحادثات السورية الموسعة المرتقبة في كازخستان، من دون أن تقدّم تفاصيل إضافية.

وفي وقت سابق ذكرت وكالة الإعلام الروسية، نقلاً عن مصدر دبلوماسي، إن ممثلين عن الجيشين الروسي والتركي يجرون مشاورات مع المعارضة السورية في أنقرة بشأن كيفية إنجاح وقف محتمل لإطلاق النار على مستوى البلاد وبدء الحوار السوري في الآستانة.

وكشفت وزارة الخارجية الروسية، أن لافروف ونظيره التركي مولود جاوش أوغلو أجريا محادثة هاتفية، الثلاثاء، تطرقت إلى الملف السوري. وبحسب بيان الخارجية فإن الوزيرين شددا على “أهمية استكمال التنسيق في أقرب وقت ممكن بشأن الجوانب العملية لوقف إطلاق النار، وعزل التنظيمات الإرهابية عن المعارضة السورية المعتدلة، بالإضافة إلى إعداد اجتماع في العاصمة الكازخستانية الأستانا لإطلاق عملية تسوية سياسية سورية وفق مقتضيات القرار الدولي رقم 2254″، المتعلّق بإطلاق المفاوضات السورية وعملية الانتقال السياسي.

في غضون ذلك، أكد نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أن بلاده وايران وتركيا ستقوم بدور “الوساطة” في الاجتماع المرتقب مطلع العام المقبل في العاصمة الكازخستانية أستانا.

وأكد بوغدانوف أن هذه الدول الثلاث “ستكون الضامن للاتفاقات التي يمكن أن تنتج” عن محادثات الأستانة، مشيراً إلى أنه من من المقرر أن يحضر الاجتماع ممثلون عن “الفصائل المسلحة السورية التي تقاتل على الأرض بما في ذلك من المعارضة والحكومة السورية”.

من جانب آخر أكدت كازخستان استعدادها لاستضافة المفاوضات السورية، وكشفت أنها تجري اتصالات بهذا الشأن مع روسيا وتركيا. وقال وزير الخارجية الكازخستاني إرلان إدريسوف، الثلاثاء، إن “هناك توافقاً بين الجميع باعتبار الآستانة منصة مناسبة لإجراء المفاوضات السورية السورية. وفي ما يخص توفير المناخ لهذه المفاوضات ومضمونها، فيتولى هذه المهمة الشركاء الدوليون، لاسيما روسيا وتركيا. ويجري العمل في هذا الاتجاه ونبقى على اتصال”.

في المقابل، نقت الهيئة العليا للمفاوضات أي علم لها، أو مشاركتها، بالمفاوضات التي تحدثت عنها موسكو. ونقلت وكالة “رويترز” عن عضو الهيئة جورج صبرا، قوله إنه “لا علم لنا بوجود اتصالات بين المعارضة والنظام السوري. بالتأكيد ليس لنا علاقة بهذا الموضوع”.

المصدر: انترفاكس، المدن

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

“الأناضول” تنشر أماكن القواعد الأميركية في سوريا

كشفت وكالة الأناضول التركية عن مواقع القواعد العسكرية للقوات الأمريكية والفرنسية في سوريا، والتي تتمركز …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *