الرئيسية / كتب / “اليد ترى والقلب يرسم: سيرة تمام الأكحل وإسماعيل شموط”

“اليد ترى والقلب يرسم: سيرة تمام الأكحل وإسماعيل شموط”

صدر أخيراً عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية كتاب “اليد ترى والقلب يرسم: سيرة تمام الأكحل وإسماعيل شموط” للكاتبة تمام الأكحل، تحرير: غانم بيبي وتقديم: الياس خوري.
الكتاب هو كناية عن مذكرات الفنانة التشكيلية الفلسطينية تمام الأكحل، ورحلتها الشخصية والفنية مع زوجها الفنان الراحل إسماعيل شموط. أدى الفنانان دوراً تأسيسياً في الفن الفلسطيني الحديث وصنعا أيقونة النكبة الفلسطينية. كما قامت تمام الأكحل وزوجها بدور سفراء للفن الفلسطيني في دول العالم حيث عرضا لوحات تمثل الجرح الفلسطيني والألم الفلسطيني والتاريخ الفلسطيني.
مذكرات تمام الأكحل تقدم شهادة نادرة عن زمن الخروج من النكبة وتأسيس رؤية فلسطينية. وتسجل تاريخ الفن التشكيلي الفلسطيني منذ بداياته وحتى اكتمال شبابه، وتشهد بالريشة واللون على عذابات الفلسطينيين النازحين ونضالات الشعب الفلسطيني.
تمام الأكحل، ولدت في يافا – فلسطين، في سنة 1935. أبرز رائدات الفن التشكيلي الفلسطينيات. شردتها النكبة وعائلتها إلى بيروت، في سنة 1948. شاركت في أول معرض لها في لبنان، في سنة 1953، ثم درست الفن في المعهد العالي للفنون الجميلة والتربية الفنية في المعهد العالي لمعلمات الفنون في القاهرة، خلال الفترة 1953-1957، وهناك تعرفت إلى إسماعيل شموط في سياق التحضير للمشاركة في معرض فلسطين الذي افتتحه الرئيس جمال عبد الناصر في سنة 1954. علّمت الفنون في بيروت ورام الله، وتزوجت إسماعيل شموط في سنة 1959، وعملت معه، ثم شاركته إنشاء وقيادة قسم الثقافة الفنية في منظمة التحرير الفلسطينية، كما شاركته التنقل بين عدة بلاد جراء حروب المنطقة واستمرار اللجوء الفلسطيني.
أما إلياس خوري (بيروت 1948)، فهو روائي وكاتب مسرحي وناقد وأستاذ جامعي لبناني، ويشغل حالياً منصب رئيس تحرير “مجلة الدراسات الفلسطينية”.

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

لست متصوفاً ولم أتقمّص صورة غيري

د. عبدالجبار الرفاعي ـ عن موقع حوارات – في بداية شبابي، كانت صورة الآخر لديّ …

معنى أن تكون صوفيًّا

بقلم: خالد محمد عبده – خاص بمركز بيروت لدراسات الشرق الأوسط – أن تكون إنسانًا …

من الإسلام السياسي إلى الإسلام الصوفي: الفرار إلى روحانية الإسلام

خاص بمركز بيروت لدراسات الشرق الأوسط – بقلم: خالد محمد عبده – للتصوف الإسلامي إمكانات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.