الأربعاء , نوفمبر 22 2017
الرئيسية / تحقيقات / شارل أيوب يناشد أمير دبي إنهاء محاكمته كي يعود إلى لبنان

شارل أيوب يناشد أمير دبي إنهاء محاكمته كي يعود إلى لبنان

“شجون عربية” — كتب رئيس تحرير صحيفة الديار شارل ايوب مقالاً توجه فيها الى أمير دولة دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وذلك بعد توقيفه في دبي، وجاء فيه:

لأني أحب دبي ولأنكم يا سعادة امير دولة دبي الكريمة، جعلتم منها قبلة العالم يأتون اليها لانها بلد الأمان والجمال وصنعتم منها امارة عظيمة في العالم، معروفة من الصين الى روسيا الى اميركا الى كل العالم، جئت متوجها الى سمو امير دولة دبي الكريم، لأشرح وضعي كما هو.

لقد كنت في بيروت، وحصلت مراسلة على التواصل الاجتماعي بيني وبين الاستاذ سالم الهندي، المدير التنفيذي لشركة روتانا، ولم تحمل المراسلة اي تهديد او غيره، وعندما طلبت تأشيرة دخول الى دبي تم اعطائي اياها، وتفاجأت في المطار بتدابير أنني مطلوب، وقضيت 7 ساعات في التحقيق بين شرطة المطار وشرطة الراشدية، وفي البداية كانت المعاملة سيئة، وفي النهاية كانت جيدة. وفي كل الاحوال اشكر رجال الامن لانهم يقومون بمهماتهم، وأبلغوني اني مطلوب بدعوى اقامها السيد سالم الهندي عليّ بتهمة القدح والتهديد.
ان الميثاق الدولي لحقوق الانسان في جنيف، كذلك الميثاق الدولي لاصول المحاكمات الجزائية رقم 22 الصادر عن منظمة العدل الدولية، يقول بضرورة إبلاغ المدّعى عليه في الدعوى المقامة عليه من اجل ان يعالجها، واذا لم يعالجها، يتم توقيفه، والتحقيق معه.

اما ما حصل معي فقد حصل في بيروت، وليس في دبي، وبالتالي الدعوى عليّ يجب ان تكون في مكان اقامتي في بيروت، ومع ان عنواني ورقم هاتفي موجودان لدى الدولة في دبي، لم أتبلغ اي شيء من السلطات في دبي عن دعوى ضدي، لذلك تم توقيفي في مطار دبي، وتم نقلي في سيارة السجناء مثل المجرمين، وتم وضع اصفاد حديدية في يديّ، مع اني عرّفت عن نفسي انني رئيس تحرير صحيفة الديار اللبنانية، ولست مجرما، ومستعد للخضوع للقانون.

لذلك جئت اضع بين ايديكم يا سمو امير دولة دبي هذه القضية، التي حصلت عبر التواصل الاجتماعي من بيروت وليس في دبي. وانني اتأمل ان يكون الصحافي الحر رئيس تحرير جريدة، موضع تحقيق جدي، وليس موضوع تحقيق كالمجرمين، بخاصة ان المراسلة عبر التواصل الاجتماعي، ليس فيها اي جرم، ولا تهديد اضافة الى انه لم يتم ابلاغي في بيروت عن الدعوى المقامة في دبي، والا لكنت عالجتها وارسلت محامياً للدفاع عني في دبي، وجئت شخصيا الى دبي لمعالجة الموضوع.

انني اذ اريد كل الخير لدبي الكريمة العزيزة، واني اذ اتقدم من سمو امير دولة دبي، بكل احترام ومحبة، ارجو معالجة وضعي لانني موجود حاليا في دبي، واريد العودة الى بلدي لبنان، وتطبيق القانون عليّ لكي اعود الى لبنان في أسرع وقت.

واني اذ الفت نظركم يا سمو امير دولة دبي، الى اني عضو نقابة المحررين في لبنان، وعضو نقابة الصحافة في لبنان، وعضو نقابة المحررين، في فرنسا وايطاليا واسبانيا، والولايات المتحدة وبريطانيا، وهو ما يعطيني حصانة لا تخرج عن تطبيق القانون، بل تعطيني حق المعاملة كصحافي رئيس تحرير جريدة في ظل القانون المعمول به في دبي. لكن كيف لي ان ادافع عن نفسي وانا لم اتبلغ الدعوى من السلطات في دبي؟

ان حقوق انسان هو شارل ايوب كانت سليبة امس وضائعة، وأضع الموضوع بين ايديكم، لتعرفوا حقيقة ما جرى معي، اذ قضيت 7 ساعات اثناء التحقيق، مع محام يدافع عني، لان المطلوب مني ان احضر في اليوم الثاني الى النيابة العامة او الشرطة، وابلاغي اني مطلوب، وعندئذٍ أحضر في اليوم الثاني وليس في الليل بعد سفر وعناء.

اذا كان غير مرغوب فيّ سياسياً بسبب سياسة جريدة «الديار» فاني غير ملزم بالمجيء الى دبي. وبلاد العالم واسعة، لكن من اجل سمعة دبي التي بنيتموها واحبها جدا، وارى جمالها وما فعلتموه من تقدم وابتكار فاني آتٍ الى دبي عاصمة الثقافة والقانون والرقيّ والابتكار في العالم بفضلكم الكريم.

المصدر: صحيفة الديار

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

تعرّف على أقوى نساء العالم لعام 2017

صنفت مجلة “فوربس” المرموقة قائمة النساء الأكثر تأثيرا في العالم وما زالت المستشارة الألمانية رائدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *