الأحد , أغسطس 20 2017
الرئيسية / منوعات / “رويترز”: هكذا سنتعامل مع ترامب!

“رويترز”: هكذا سنتعامل مع ترامب!

“شجون عربية” — في خطوة غير مسبوقة نشرت وكالة “رويترز” رسالة من رئيس تحريرها للصحافيين تتضمن توجيهات بشأن تغطية الملف الأميركي والتعامل مع الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب الذي سبق أن وصف الصحافيين بعدم النزاهة.
وقال رئيس تحرير الوكالة ستيف أدلر “إن الأيام الإثني عشر الأولى من ولاية ترامب كانت مهمة بالنسبة للجميع، وهي شكلت تحدياً كبيراً للعاملين في مجال صناعة الأخبار. فلم يسبق أن توجه رئيس أميركي للصحفيين بوصفهم الأشخاص الأقل نزاهة في العالم، فيما ذهب كبير مساعديه ستيف بانون لحدّ وصف الإعلام بالحزب المعارض.
وقال أدلر “ثمّة الكثير من الأسئلة والنظريات التي تواجه الإعلام اليوم عن كيفية تغطية أخبار الإدارة الأميركية الجديدة. ولكن كيف ستخوض رويترز هذا التحدي. هل ستعارض رويترز هذه الإدارة؟ أم ستحاول نيل رضاها؟ هل ستقاطع جلساتها الإعلامية أو ستكون منصّة لتحشيد الدعم الإعلامي لها؟ مضيفاً أن كل هذه الأفكار مطروحة كتحديات أمام الوكالة التي وفق مسؤولها ستمارس مهامها كمؤسسة إخبارية عالمية على نحو نزيه ومستقل كما تفعل في أكثر من مائة دولة بينها الكثير التي لا ترحب بالعمل الإعلامي وهي في كثير من الأحيان تهاجم وسائل الإعلام.
وكالة “رويترز التي من النادر أن تتحدث عن سياستها أو أدائها المهني والمشاكل التي تواجهها أو تبحث القضايا التي تتعارض مع مصالح وتوجهات قرائها ومتابعيها قالت “إنه لا يزال من غير الواضح بعد كم سيكون حاداً هجوم إدارة ترامب مع الوقت أو إلى أي مدى ستصاحب هذا الهجوم ضوابط قانونية ستحد من إمكانية حصولنا على الأخبار. لكننا نعلم جيداً أن علينا أن تنمسك بسياستنا نفسها التي صبغت عملنا الإخباري في كل مكان”.
ويسود التوتر العلاقة بين ترامب ووسائل الإعلام منذ الحملة الانتخابية. ولكن يبدو أن التوتر لن ينتهي مع دخول ترامب إلى البيت الأبيض حيث شهد المؤتمر الصحافي الأول لترامب كرئيس ثلاث مشاجرات مع مراسل شبكة سي إن إن الإخبارية الذي لم يسمح له بتوجيه سؤال واتهمه بأنه يعمل لدى مؤسسة أخبارها كاذبة.

يشار إلى أن مكتب رويترز في واشنطن يضم نحو 200 صحافي.

المصدر: رويترز، الميادين

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

إيفانكا ترامب تتعرض لسخرية واسعة بسبب أينشتاين

إيفانكا استشهدت بهذا القول على أنه لآينشتاين: “إذا لم تتناسب الحقائق مع النظرية فعليك تغيير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *