الرئيسية / إسرائيليات / الأداء الإسرائيلي خلال “الجرف الصامد” كان الأسوأ خلال عقدين

الأداء الإسرائيلي خلال “الجرف الصامد” كان الأسوأ خلال عقدين

مركز بيروت لدراسات الشرق الأوسط — وصف سياسي إسرائيلي بارز كان وزيراً في إبان عملية “الجرف الصامد” العسكرية التي قام الجيش الإسرائيلي بشنها في قطاع غزة في صيف 2014، أداء الحكومة الإسرائيلية في فترة تلك العملية بأنه كان الأسوأ خلال العقدين الأخيرين.
وقال هذا السياسي الذي رفض الكشف عن هويته أمس (الأحد)، إن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزراء آخرين علموا حتى قبل بدء العملية أن الوزير نفتالي بينت [رئيس “البيت اليهودي”] يهم بإطلاق حملة لكسب أرباح سياسية من مسألة الأنفاق الهجومية في غزة.
وأكد أن بعض الوزراء وضعوا نصب أعينهم هدفاً وحيداً هو إسقاط رئيس الحكومة.
من ناحية أخرى وجّه وزير البناء والإسكان الإسرائيلي يوآف غالانت [“كلنا”] عضو المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية- الأمنية انتقاداً شديداً إلى أداء الجنرال المتقاعد بيني غانتس الذي كان يتولى منصب رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي أثناء عملية “الجرف الصامد”.
وقال غالانت الذي كان يشغل منصب قائد المنطقة العسكرية الجنوبية في تصريحات أدلى بها إلى وسائل إعلام أمس، إن الاستعدادات لشن تلك العملية كانت ناقصة وانطوت على إهمال كبير. وأكد أن إشراف وزير الدفاع في ذلك الوقت موشيه يعلون على العملية لم يكن كافياً بتاتاً.
وأضاف غالانت أنه كان بإمكان إسرائيل أن تهزم حركة “حماس” بسهولة لو كان غانتس ويعلون يعدان العدة لذلك كما ينبغي.
وجاءت هذه التصريحات في سياق التطرّق إلى تقرير مراقب الدولة الإسرائيلية يوسف شابيرا المتعلق بفحص أداء الحكومة والجيش أثناء تلك العملية، والذي من المتوقع إعلانه على الملأ غداً (الثلاثاء).

المصدر: صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، عن نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

خرائط المستوطنات التي صدمت أوباما

عندما أظهر جون كيري الخرائط للرئيس الفلسطيني محمود عباس، إقتنع الأخير بأن الأميركيين يؤمنون بأن …

افتتاحية “هآرتس”: لنمزق هويتنا الإسرائيلية

افتتاحية صحيفة هآرتس الإسرائيلية — •يضغط رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على شركائه في الائتلاف الحكومي …

إذا نجحت صفقة القرن مع إيران، فإن هذا مدعاة للسرور في تل أبيب ودمشق

بقلم تسفي برئيل – محلل سياسي إسرائيلي — •يحتل علي أكبر ولايتي مكانة خاصة في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.