الجمعة , نوفمبر 24 2017
الرئيسية / مقالات / انكشاف الخطة الاحتلالية لتكريس نظام “الابرتهايد” في فلسطين

انكشاف الخطة الاحتلالية لتكريس نظام “الابرتهايد” في فلسطين

بقلم: ياسمين رشيد — بعد زيارة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الى واشنطن كشف النقاب عن خطة الأخير لتطبيق سياسة التمييز العنصري “الابرتهايد” في الأراضي الفلسطينية المحتلة وبالتالي القضاء النهائي على “حل الدولتين”.
وأفادت مصادر فلسطينية أن المخطط الاحتلالي المشار اليه كان قد دخل حيز التنفيذ رداً على إقرار القرار رقم 2334 الذي تبناه مجلس الامن الدولي في 23 كانون الأول / ديسمبر 2016 والذي نص بوضوح على عدم شرعية الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة ويشمل ذلك القدس الشرقية المحتلة.
كما ذكرت المصادر أن المخطط الصهيوني يهدف الى توسيع البناء في المستوطنات غير الشرعية وبشكل ملموس وربط القدس بالمستوطنات المقامة في محيطها وخاصة مستوطنة “معاليه ادوميم” غير الشرعية.
يشار إلى أنه في إطار الجزء الأول من هذا المخطط كان “الكنيست” الإسرائيلي صادق في السادس من شباط / فبراير الجاري على القانون العنصري المسمّى بـ”قانون التسوية” الذي يشرع البؤر الاستيطانية المقامة على أراض فلسطينية خاصة برغم رفض أصحاب هذه الأراضي الأصليين.
ويشمل الجزء الثاني من المخطط المذكور أعلاه مشروع بناء واسع النطاق كانت حكومة الاحتلال قد أقرته مؤخراً بحيث يتضمن بناء آلاف الوحدات السكنية في المستوطنات غير الشرعية في الضفة الغربية المحتلة ومدينة القدس، وذلك مع التركيز بشكل خاص على البناء في المستوطنات المحيطة بمدينة القدس بهدف ربطها بالقدس.
أما الجزء الثالث من المخطط فيركّز على خطة المواصلات التي أقرتها مؤخراً حكومة الاحتلال وأعلنت عنها بشكل رسمي وهي بمثابة مشروع عملاق لتطوير البنية التحتية للنقل والمواصلات في الضفة الغربية المحتلة، وذلك لتكريس نظام الفصل العنصري “الابرتهايد” في الأراضي المحتلة وربط المستوطنات غير الشرعية في منطقة القدس ومد خط للسكة الحديد ليربط بين مستوطنة “اريئيل” ومنطقة “تل ابيب”.
وأكدت المصادر أن هذا المخطط يرمي بوضوح الى تكريس نظام “الابرتهايد” العنصري في الضفة الغربية المحتلة ومدينة القدس، وبالتالي إفشال الحل الذي يتبناه الرئيس الفلسطيني محمود عباس وبمساعدة من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

فلسطين من جديد إلى أروقة الأمم المتحدة

“شجون عربية”_ د. صبحي غندور* كانت الأمم المتحدة ـ ولا تزال- أشبه بشركة مساهمة لها جمعيتها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *