الرئيسية / منوعات / سكارليت جوهانسون تطلب الطلاق وحضانة ابنتها

سكارليت جوهانسون تطلب الطلاق وحضانة ابنتها

الممثلة الأمريكية سكارليت جوهانسون وزوجها رومان دورياك في صورة من أرشيف رويترز.

“شجون عربية” – أقامت الممثلة الأميركية سكارليت جوهانسون دعوى طلاق من زوجها الصحافي الفرنسي رومان دورياك في نيويورك هذا الأسبوع وطالبت بالحضانة الكاملة لابنتها فيما طلب منها زوجها الذي انفصلت عنه بالعودة لطاولة المفاوضات.

وتشير وثائق قضائية إلى أن جوهانسون (32 عاماً) أقامت دعوى الطلاق أمام محكمة نيويورك العليا على أساس أن الزواج “انتهى بلا رجعة”. وطالبت بحضانة قانونية مشتركة وحضانة سكنية لابنتهما روز البالغة من العمر عامين.

وتزوجت جوهانسون ودورياك في 2014. وتطالب الوثائق القضائية بتطبيق اتفاق ما قبل الزواج والذي أبرم بتاريخ 24 سبتمبر أيلول 2014.

وفي بيان صدر يوم الأربعاء قال دورياك إنه يشعر بالأسف لأن جوهانسون أقامت دعوى الطلاق في المحكمة “وجعلت خلافاتنا الشخصية علنية بهذا الشكل”.

وتابع قائلاً “أناشدها بأن تسحب هذا الإجراء فوراً وأن تعود إلى طاولة المفاوضات بغض النظر عن مدى الإزعاج الذي قد يسببه ذلك.”

ورفضت الممثلة التعقيب على الطلاق.

وقالت جوهانسون في بيان “كأم متفانية وشخصية كتومة وفي ظل إدراكي الكامل بأن ابنتي ستكون كبيرة بما يكفي يوماً ما لتقرأ الأخبار التي تنشر عنها فأود أن أقول فقط إنني لن أعلق أبداً على انتهاء زواجي.”

وتأتي دعوى الطلاق بعد أن أفادت تقارير إعلامية في يناير كانون الثاني بأن الزوجين انفصلا. وقال محام عن دورياك إن الزوجين يعيشان في نيويورك لكن ليس معاً.

وهذا هو ثاني زواج لجوهانسون التي تلعب دور العميلة ناتاشا رومانوف (الأرملة السوداء) في عالم مارفل السينمائي. وكانت متزوجة من قبل من الممثل ريان رينولدز بطل فيلم (ديدبول) من 2008 حتى 2011.

المصدر: رويترز

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

“حماس” تعتزم تصعيد حرب الاستنزاف ضد إسرائيل

تــرجمــة: لبنـى نبيـه عبد الحليــم — زعمت صحيفة “ذاماركر” الاقتصادية أن حركة حماس تعتزم تصعيد …

من البيولوجيا إلى الثقافة.. ملاحظات بخصوص برنارد لويس

بقلم د. إسماعيل مهنانة* — بعد الحرب العالميّة الثانية، تخلّى الفكر الغربي عن تصنيف الشعوب …

الفَلاسفة الذين يؤثّرون في السياسة العالميّة

بقلم د. الصادق الفقيه* تفترض نظريّة المَعرفة أنّ تأثير الفكر في مجالات الحياة المُختلفة يُحَدِّثُ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.