الخميس , أكتوبر 19 2017
الرئيسية / تحقيقات / لافروف لا يحمل هاتفه خلال المفاوضات لتجنب تنصت السي آي ايه

لافروف لا يحمل هاتفه خلال المفاوضات لتجنب تنصت السي آي ايه

وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف (إلى اليسار) مع نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو في ألانيا تركيا يوم الخميس. صورة لرويترز تستخدم للأغراض التحريرية فقط. يحظر بيعها أو وضعها في أرشيف.

“شجون عربية” — كشف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الخميس أنه لا يحمل هاتفه الذكي معه خلال حضورة جلسات للتفاوض بشأن قضايا “حساسة” لتجنب تنصت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أيه) عليه.

ويأتي تعليق وزير الخارجية الروسي، الذي عادة ما يشارك في مفاوضات بشأن قضايا دولية معقدة مثل الحرب في سوريا والنزاع في أوكرانيا والبرنامج النووي الإيراني، غداة كشف موقع “ويكيليكس” عن برنامج قرصنة مفترض تستخدمه وكالة الاستخبارات المركزية ويسمح لها بتحويل التلفزيونات والهواتف المحمولة إلى أجهزة تنصت.

وأوضح لافروف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الألماني سيغمار غابريال “أنا شخصيا أحاول ألا أحمل معي هاتفي عندما يكون لدي مفاوضات بشأن مسائل حساسة”.

وأضاف “وحتى الآن، يبدو أن ذلك ساعدني على ألا أجد نفسي في وضع غير مستحسن”.

وقال ساخراً “بإمكان قراصنة +سي آي أيه+ الوصول إلى الهواتف الذكية والتلفزيونات لكن أيضا، كما سمعت، إلى البرادات وإحداث مشاكل في شبكة الكهرباء”.

ونشر موقع “ويكيليكس” حوالى تسع آلاف وثيقة قال إنها جاءت من وكالة الاستخبارات المركزية في ما اعتبر انه أضخم عملية نشر لوثائق سرية استخباراتية جرت حتى الآن.

وذكر الموقع ان هذه الوثائق تدل على أن أجهزة الاستخبارات وضعت أكثر من الف برنامج خبيث وفيروس وغيرها من البرامج التي تسمح باختراق أجهزة الكترونية والسيطرة عليها.

وأضاف ان هذه البرامج استهدفت أجهزة الهواتف “آيفون” واخرى تعمل وفق نظام “اندرويد (غوغل)”– الذي لا يزال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يستخدمه — إضافة إلى مايكروسوفت وأجهزة سامسونغ التلفزيونية المرتبطة بالانترنت، لتحويلها الى اجهزة تنصت بدون علم اصحابها.

ومن ناحيتها، اعتبرت وكالة الاستخبارات المركزية أن نشر هذه الوثائق يساعد خصوم الولايات المتحدة.

المصدر: فرانس برس

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

البصرة عاصمة العراق الاقتصادية

بقلم: د.محمـد عبدالرحمن عريـف* —  تعد محافظة البصرة ثالث أكبر محافظة عراقية بعد العاصمة بغداد ونينوى الشمالية، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *