الرئيسية / الإرهاب / الصين: «الأويغور» هم التحدي الأبرز للبلاد
متظاهرون متعاطفون مع الأويغور يتظاهرون أمام القنصلية الصينية في اسطنبول عام 2015

الصين: «الأويغور» هم التحدي الأبرز للبلاد

متظاهرون متعاطفون مع الأويغور يتظاهرون أمام القنصلية الصينية في اسطنبول عام 2015

“شجون عربية” — قال مفوض الدولة لشؤون مكافحة الإرهاب والأمن تشينغ جوبينغ إن الانفصاليين غرب البلاد يمثلون التحدي «الأبرز» للأمن والاقتصاد والاستقرار الاجتماعي، بحسب ما نقلت صحيفة «تشاينا ديلي» اليوم (الجمعة).
ونقل عن جوبينغ قوله إن «حركة استقلال تركستان الشرقية هي التحري الأبرز للاستقرار الاجتماعي والتنمية الاقتصادية والأمن القومي للصين».
وحضر الرئيس شي جينبينغ اجتماعاً مع وفد من شينجيانغ على هامش الدورة البرلمانية السنوية وهو واحد من مجموعة محددة من اجتماعات الأقاليم والمناطق التي يحضرها شي كل عام، بحسب ما ذكرت «وكالة أنباء الصين الجديدة» (شينخوا).
وتقول الصين منذ فترة إنها تواجه حملة من قبل جماعة تعرف باسم «حركة استقلال تركستان الشرقية» في منطقة شينجيانغ حيث قتل المئات في الأعوام الأخيرة بسبب هجمات واضطرابات بين قومية «الأويغور» المسلمة وغالبية من «الهان» الصينيين.
وتشهد العلاقات بين «الأويغور» والسلطات الصينية توتراً يتواصل منذ أعوام، وتتهم السلطات بممارسة تفرقة واضطهاد ديني وعرقي ضد الأقلية، بالإضافة إلى التذرع بمحاربة الإرهاب والاضطرابات الداخلية لقمع ممارسة «الأويغور» لمعتقداتهم الدينية، الأمر الذي استنكرته جهات إسلامية، من بينها «الأزهر».
وتقول الحكومة الصينية أن هذه الإجراءات لا تعدو كونها تدابير صحية، إلا أن البعض يشير إلى أنها حملة منظّمة لإبعاد سكان المنطقة من ثقافتهم ودينهم.
واتخذت العلاقة بين الأويغور والسلطات الصينية طابع الكر والفر، بعدما تمكّن الأويغور من إقامة دولة تركستان الشرقية، التي ظلّت صامدة على مدى نحو عشرة قرون، قبل أن تنهار أمام الغزو الصيني في العام 1759 ثم في العام 1876، الى أن أُلحقت نهائياً بالصين الشيوعية العام 1950.
وسبق للأويغور أن قاموا بثورات عدة نجحت في بعض الأحيان في إقامة دولة مستقلة، على غرار ثورات 1933 و1944، لكنها سرعان ما كانت تنهار.
وتخشى الصين تدهور الأوضاع الأمنية بسبب بعض أفراد من قومية «الأويغور» المضطهدة الذين ذهبوا إلى سورية والعراق للقتال في صفوف جماعات متشددة من طريق غير شرعية عبر تركيا وجنوب شرق آسيا، خصوصاً بعد انتشار تسجيل فيديو لتنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) يظهر فيه أفراد من الأقلية يتدربون في العراق ويتعهدون برفع رايتهم في الصين ويقولون إن الدماء «سوف تتدفق أنهاراً».

المصدر: الحياة، وكالات

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

النائب العام السعودي يطالب بإعدام المتهمين بقتل خاشقجي

دبي (رويترز) – طالب النائب العام السعودي يوم الخميس بإنزال عقوبة الإعدام على خمسة من …

الجامعات في العصر الرقميّ

بقلم د. نديم منصوري* — شهد العالَم خلال العقدَين الأخيرَين من القرن الحادي والعشرين تغيّراً …

حال العرب: في انتظار غودو

بقلم د. يوسف الحسن* — أمضيت أكثر من ثلاثة عقود، منشغلا فى بحث الأساطير «الإسرائيلية»، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.