السبت , نوفمبر 18 2017
الرئيسية / تحقيقات / غرف لتنفيس الغضب في القاهرة
مصريان يفرغان طاقتهما بتحطيم آشياء قديمة داخل "غرف الغضب" في القاهرة يوم 19 مارس اذار 2017. تصوير: عمرو دلش -رويترز

غرف لتنفيس الغضب في القاهرة

مصريان يفرغان طاقتهما بتحطيم آشياء قديمة داخل “غرف الغضب” في القاهرة يوم 19 مارس اذار 2017. تصوير: عمرو دلش -رويترز

“شجون عربية” – أصبح لدى سكان العاصمة المصرية القاهرة متنفس يفرغون فيه طاقة الغضب المتراكمة من العيش في مدينة ضخمة شديدة الزحام.

ويمكن للغاضبين في القاهرة استخدام مضرب يشبه مضرب البيسبول لتحطيم مجموعة من الأهداف المتنوعة منها أجهزة تلفزيون قديمة وآنية فخارية ومقاعد خشبية في أي غرفة من ست “غرف غضب”.

وقال أحمد نصرت الذي أقام المشروع مع شقيقه مازن الشهر الماضي “أحيانا يحتاج الإنسان لتفريغ غضبه سواء في مناقشة غبية أو أي شيء لكن عوامل كثيرة تمنعه.”

وأضاف لرويترز “يمكنك أن تأتي لهذا المكان لتفريغ هذه الطاقة السلبية.”

ومقابل أجر معين يرتدي الزبائن ملابس واقية تغطيهم من الرأس إلى القدم ويُقتادون إلى واحدة من ست غرف يمكنهم فيها تكسير الأشياء المعروضة للتنفيس عن غضبهم.

وقال مازن إنه وشقيقه كانا يريدان تصميم مكان يذهب إليه الناس للتنفيس عن غضبهم وأضاف أنه سمع بهذه الفكرة لأول مرة أثناء دراسته في كندا.

وقالت دعاء خالد في ثالث زيارة تقوم بها للمكان “العديد من الناس يعتبرونها فكرة عدوانية لكنها ليست عدوانية على الإطلاق. إنه أجمل إحساس في العالم.” وقالت إن الشعور بالارتياح الذي تشعر به يدفعها للعودة مرة أخرى.

وقال زائر آخر للغرف يدعى دانييل مراد إن المكان يساعده في تحقيق أشياء كامنة في نفسه ولا يستطيع تحقيقها في مكان آخر.

ويأمل الأخوان أن تسهم فكرة عملهما الجديد في تحقيق قدر من الهدوء والسكينة لكثير من المصريين الذين يعانون ضغوط الحياة في مدينة مكتظة.

المصدر: رويترز

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

تعرّف على أقوى نساء العالم لعام 2017

صنفت مجلة “فوربس” المرموقة قائمة النساء الأكثر تأثيرا في العالم وما زالت المستشارة الألمانية رائدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *