الثلاثاء , أكتوبر 17 2017
الرئيسية / تحقيقات / من يقف وراء اغتيال مازن فقهاء؟
مازن فقهاء

من يقف وراء اغتيال مازن فقهاء؟

ياسمين رشيد — كشفت مصادر مطلعة ان عملية تحقيق حادثة اغتيال القيادي في “كتائب عز الدين القسام” الجناح العسكري لحركة حماس مازن فقهاء يوم الجمعة الماضي في قطاع غزة تتفرع نحو أكثر من اتجاه حيث تتم دراسة وتحليل مختلف النوايا والمصالح التي تقف وراء الاغتيال حسب الترتيب التالي:

إسرائيل:
سارعت شخصيات في حماس وحملت إسرائيل مسؤولية الاغتيال ووجهت أصابع الاتهام الى “الموساد” الإسرائيلي بانه الذي اغتال الشهيد مازن فقهاء والجدير بالذكر ان مازن فقهاء كان يتلقى التعليمات من القيادي البارز في حماس, صالح العاروري, وقام بدفع العمليات العسكرية ضد الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة ولكن شخصيات إسرائيلية قد أوضحت غير مرة ان إسرائيل ليست لها أية مصلحة في دخول حرب مع حماس خلال الفترة الراهنة.

السلطة الفلسطينية:
وحسب المصادر فان شخصيات من حماس اشارت بنفسها الى ان السلطة الفلسطينية قامت بملاحقة مازن فقهاء لتوليه تحريك العناصر العسكرية في مناطق الضفة الغربية مما أدى الى الاخلال بالأمن وتشويه صورة أجهزة أمن السلطة وهذا بحد ذاته يدلّ على إمكانية تحمل السلطة مسؤولية الاغتيال.
ويذكر ان جهود المصالحة بين حماس والسلطة مجمدة حاليًا لانعدام الثقة المتبادلة بين الطرفين وان السلطة الفلسطينية سارعت الى الإعلان ان الاغتيال ناتج عن الخلافات الداخلية في حماس.
وبالاضافة نشرت وكالة صفا الإخبارية ان اللواء ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية قال بعد عدة أيام من الاغتيال ان هناك تنسيق وثيق مع الامن الإسرائيلية لمنع حماس من تنفيذ رد على اغتيال من الضفة وبالتالي من المحتمل انها عملية اغتيال مشتركة للسلطة وللاحتلال.

الفصائل السلفية:
كانت جهات سلفية في قطاع غزة قد هددت علنيًا بانها ستستهدف افراد من حماس بسبب الإجراءات والمضايقات التي فرضتها حماس بحق العناصر السلفية فضلًا عن اعتقالها وتعذيبها وربما تمكن بعض عوائل المعتقلين من التعرض للشهيد كونه رمزًا أصله من الضفة الغربية مستغلين مستوى الحراسة السائب المحيط به بخلاف مستوى الحراسة الذي تتمتع به الشخصيات غزاوية الأصل وإذا ما تتأكد هذه النظرية سيعتبَر الاغتيال قفزة نوعية تعكس جرأة التيار السلفي في قطاع غزة.

الخلافات الداخلية في حماس:
تحوض الحركة في هذه الأيام عملية انتخاباتها الداخلية التي انتهت جولتها في القطاع الى جانب استمرارها في الخارج ونوهت المصادر الى اختلاف الآراء حول انتخاب يحيى السنوار رئيسًا للمكتب السياسي في قطاع غزة قبل حوالي شهر وحول توجيه عمل الحركة في الضفة الغربية المحتلة وبالرغم من ذلك فلا ترى المصادر ان تكون هذه الخلافات سببًا رئيسيًا أدى الى اغتيال الشهيد مقارنةً بمصالح الجهات المذكورة آنفًا.

وفي سياق الاتهامات والتصريحات المتعاقبة حول عملية الاغتيال تمت ايضًا الإشارة الى إمكانية حدوث خلاف شخصي او جنائي مع عدم توافر المعلومات التي تدل على أي خلافات او شبهة تورط مازن فقهاء في الجنائيات وربما حصلت عملية الاغتيال من باب المصادفة بسبب تشخيص خاطئ.
وقامت حماس عقب جريمة الاغتيال بإغلاق كافة طرق السفر البري والبحري من القطاع بهدف منع فرار المشبوهين وبدأت باعتقال عناصر مشبوهة لغرض التحقيق معهم.

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

هل كان تشي غيفارا مهووساً بالاستشهاد؟

بعيداً من صورة الثائر المسلح دفاعاً عن قناعاته، كان تشي غيفارا الذي قتل قبل 50 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *