الجمعة , أكتوبر 20 2017
الرئيسية / دراسات / علاقة الفوضى الخلاقة الأميركية بعملية التحول الديمقراطي

علاقة الفوضى الخلاقة الأميركية بعملية التحول الديمقراطي

خاص بمركز بيروت لدراسات الشرق الأوسط — بقلم: عبد الرحمن الوافي* — في تحليله المؤسسي للمجتمعات النامية، يتحدث “صموئيل هنتنجتون” عن مفهوم “فجوة الاستقرار” وهي الفجوة التي تفصل بين ما هو كائن في المجتمع وما ينبغي أن يكون، والتي يتزايد مع اتساعها تزايد مشاعر الإحباط والنقمة بين أفراد المجتمع، مما يعمل على زعزعة الاستقرار السياسي ، لاسيما إذا ما انعدمت الحرية الاجتماعية والسياسية، وافتقدت مؤسسات النظام إلى القابلية والقدرة على التكيف الإيجابي مع تطلعات الشعب ومطالبه، مما سيقود في النهاية إلى تولد الفوضى وتفاقمها، وبالتالي ضرورة استبدال قواعد اللعبة واللاعبين بحسب تعبير”هنتجتون .[1]

إن فجوة الاستقرار التي تحدث عنها هنتنجتون هي في الحقيقة نفس الفجوة التي سعت الولايات المتحدة إلى استغلالها لزعزعة استقرار المنطقة وخلق الفوضى في مختلف أرجائها كما يحدث اليوم , حيث ما فتئت الولايات المتحدة منذ عقود تضغط على الأنظمة السياسية العربية لتبني برامج ديمقراطية لأهداف لا تتعلق بالإصلاح السياسي أو إصلاح أنظمة الحكم في المنطقة بقدر ما كانت تتعلق بالرغبة في زعزعة استقرار المجتمعات العربية, حيث اتخذتها طعماً لجذب الشعوب لصفها , وتأليبهم على حكوماتهم, ورفع سقف تطلعاتهم ومطالبهم لدرجة لا يمكن لأنظمتهم السياسية أو المؤسساتية التكيف معها , فتكون النتيجة اشتعال المواجهة بين الشعوب وأنظمتها القائمة , وتسقط الدولة في مستنقع الفوضى والحروب الأهلية, مما ينتج عنه بعد تمزق الدولة وانهيارها استبدال قواعد اللعبة واللاعبين.

لقد قام مايكل ماكفول” الذي عينه أوباما في عام 2011م سفيراً للولايات المتحدة لدى روسيا بطرح دراسة مفصلة في دورية “بوليسي ريفيو” الأمريكية، وضح من خلالها رؤيته لإعادة تنظيم الشرق الأوسط‏ من خلال التزام الحكومة الأمريكية بعدة قواعد, أهمها : الالتزام بمبدأ الحرية كدليل يقود السياسة الخارجية الأمريكية‏ في التعامل مع دول المنطقة‏ بدلاً عن مبدأ الاحتواء الذي تبنته الولايات المتحدة إبان الحرب الباردة‏،‏ أي “توسيع نطاق الحريات الفردية في الشرق الأوسط فيما يخص الشؤون السياسية والاقتصادية والاجتماعية‏،‏ والعمل في الوقت نفسه علي التخلص من القوى المعارضة للحرية‏‏ سواء كانوا أفرادا أو نظما أو منظمات” ـ أما القاعدة الثانية فتتمثل بتفعيل ما أسماها بإستراتيجية التدمير ثم البناء‏”.[2] وهذا بلا شك يتناغم مع ما نادى به أحد أهم منظري السياسة الخارجية الأمريكية وهو “برنارد لويس” الذي قال في كتاب “الإيمان والقوة” :”إما أن نجلب للعرب الحرية أو نمكنهم من تدمرينا”.[3]

لا شك أن برنارد لويس يعد من أشهر المنظرين الذين شجعوا على جلب الفوضى للمنطقة واحتلالها تحت شعار الديمقراطية، وقد بين ذلك في مقابلة نصية أجرتها معه وكالة الإعلام الأمريكية في 20/5/2005م، حيث قال فيها : “إنه من الضروري إعادة تقسيم الأقطار العربية الإسلامية إلى وحدات عشائرية، وطائفية، ولا داعي لمراعاة خواطرهم، أو التأثر بانفعالاتهم، وردود الأفعال عندهم، ويجب أن يكون شعار أمريكا في ذلك، إما أن نضعهم تحت سيادتنا، أو ندعهم ليدمروا حضارتنا، ولا مانع عند إعادة احتلالهم أن تكون مهمتنا المعلنة هي تدريب شعوب المنطقة على الديمقراطية، وخلال هذا الاستعمار الجديد لا مانع أن تقدم أمريكا بالضغط على قيادتهم الإسلامية دون مجاملة ولا لين ولا هوادة، ليخلصوا شعوبهم من المعتقدات الإسلامية الفاسدة، ولذلك يجب تضييق الخناق على هذه الشعوب ومحاصرتها، واستثمار التناقضات العرقية، والعصبيات القبلية والطائفية فيها قبل أن تغزوا أمريكا وأوروبا لتدمر الحضارة فيها[4]”.

يتضح مما قاله لويس مدى التوافق بين كل من البعد النظري لاستراتيجيته والبعد التطبيقي لاستراتيجية إدارتي الرئيسين بوش وأوباما على أرض الواقع ، حيث رفعت كل من الإدارتين شعار الديمقراطية في سياق الاحتلال الأمريكي لأفغانستان والعراق، ليس كشماعة للبقاء في المنطقة أو كوسيلة لتنصيب أحد عملاءها من خلال انتخابات مزورة فحسب، بل أيضاً لدق إسفين العداوة بين الطوائف والعرقيات المختلفة تحت مظلة الديمقراطية التوافقية التي لا تمثل الشعب ككتلة واحدة متماسكة، بل تمثل كل طائفة على حدة ، مما يعد ترسيخاً لحالة التشرذم مؤسسياً وليس اجتماعياً فحسب ، وهذا ما يجري تجهيزه حالياً لبقية دول المنطقة التي لازالت تنتظر مرحلة البناء اللاحق للفوضى الأمريكية.

إن جميع ما بذلته الولايات المتحدة في الواقع من جهودٍ جبارة لكي تصدر للدول العربية نماذج ديمقراطية استنسختها من تجربتها الذاتية ، كان مبنياً على استشرافها للنتائج المستقبلية ، وإدراكها التام بأن النهاية ستكون مأساوية، انطلاقاً من وعيها المسبق لثقافة المجتمعات العربية وطبيعتها الفكرية، التي شيدت من أجل سبر أغوارها العديد من مراكز الأبحاث والدراسات المعنية بكافة الشئون السياسية والثقافية والإنسانية في العالمين العربي والإسلامي.

وقد أكدت ذلك تسريبات “ويكلكس” التي كشفت أن وزارة الخارجية الأمريكية ومراكزها البحثية ومؤسساتها الاستخباراتية تقوم بجمع معلومات دقيقة عن كل ما يتعلق بالتركيبة الاجتماعية لدول المنطقة، والخلافات المحلية فيها, سواءً كانت عرقية أو طائفية, ومعرفة أسبابها وعوامل تأجيجها، ورموزها، ومطالب أفرادها، وموقف الأنظمة السياسية منها, لتتمكن بذلك من معرفة أنسب الطرق التي من شأنها إيصال قوى المجتمع إلى حالة الانتفاض، والاصطدام بالنظام القائم، ومن ثم تتولى هي استكمال المشروع وتوجيهه بما يخدم مصالحها في حال سارت الأمور كما ترجوا.[5]

وتجدر الإشارة إلي أن استراتيجية صناعة الفوضى من خلال الديمقراطية في الشرق الأوسط هي نسخة منقحة لتجربة سابقة نجحت بتطبيقها الولايات المتحدة في الاتحاد السوفيتي السابق وأوروبا الشرقية، وقد سبق وأن تطرقت صحيفة الواشنطن بوست إلى ذلك في عددها ليوم 9/2/2004م ، حيث ذكرت بأن إدارة الرئيس بوش “تعمل على صياغة مبادرة طموحة لتعزيز ونشر الديمقراطية في الشرق الأوسط الكبير, وذلك بإعادة تكييف وتعديل نموذج اُستُعمل من قبل في الضغط من أجل نشر الحريات في الاتحاد السوفيتي وأوروبا الشرقية”[6]. ومن المعروف أن هذا النموذج الذي استخدمته الولايات المتحدة في دول أوروبا الشرقية تحت شعار نشر الحريات في هذه الدول، كان السبب الرئيس الذي أدى إلى اندلاع ما يعرف بالثورات الملونة في دول أوروبا الشرقية، التي استغلت فيها الولايات المتحدة مسألة التباينات العرقية والمذهبية بنفس الطريقة التي استغلت بها هذه المسألة في دول المنطقة تحت ذات الشعار، سواء كان ذلك في أفغانستان، أو باكستان، أو السودان، أو العراق، أو غيرها من الدول العربية التي قامت الحكومة الأمريكية باستقطاب أقلياتها وتجنيدها كمعول هدم لكيانها، لتتمكن من تقسيمها بعد ذلك بالشكل الذي يتوافق مع مشروعها الشرق أوسطي الجديد.

ولهذا لم تكن الديمقراطية التي روجت لها الإدارات الأمريكية في المنطقة إلا شعاراً فارغاً من مضمونه الحقيقي، حيث استخدمتها كسلاح ذو حدين، الحد الأول يتعلق بسياسة العصا والجزرة التي استخدمتها الولايات المتحدة للتدخل في شئون دول المنطقة الداخلية وتوجيه الأنظمة العربية نحو ما يحقق المصالح الأمريكية في المنطقة. أما الحد الثاني فهو يهدف إلى توسيع “فجوة الاستقرار” من خلال كسب العامة لصفها ورفع مطالبهم الذي ينتظرون من أنظمتهم السياسية تلبيتها بأسرع وقت ممكن, مما يرفع من احتمالية اصطدام الشعوب العربية والإسلامية بأنظمتها ،لينتج عن ذلك زعزعة استقرار دول المنطقة, واشتعال الاقتتال والحروب الأهلية في أرجائها. وقد اتضح هذا جلياً في أحداث الربيع العربي خصوصاً في الحالة السورية ,حيث شجعت إدارة أوباما في البداية الجماهير السورية المعارضة وظهرت بمظهر المؤيد لتطلعاتهم في نيل الحرية والتحرر من العبودية والاستبداد، وعندما وقعوا في الفخ المهيأ لهم رفعت يدها وتركتهم فريسة للطغيان العلوي حتى يبلغ الكتاب أجله, وتكون الفوضى قد ألحقت الدمار الشامل بالدولة , لتشرع بعدها الولايات المتحدة بعملية البناء الذي يؤهل سوريا للانضمام لعضوية الشرق الأوسط الجديد .

ولا شك أن استعانة الولايات المتحدة بما يعرف بسياسة “الدبلوماسية الشعبية” كان له بالغ الأثر في نجاحها بزعزعة استقرار دول المنطقة من خلال رفع شعار الديمقراطية , وقد صدرت عدة بحوث وتقارير أمريكية تؤكد على ضرورة التزام الإدارات الأمريكية بسياسة الدبلوماسية الشعبية في تعاملها مع دول المنطقة، ومنها تقرير الخبير السياسي الأمريكي “ادوارد جرجيان”، والذي جاء بعنوان “دور الدبلوماسية الأمريكية بمعركة كسب العقول والقلوب” وكذلك التقرير الصادرعن لجنة إستراتجية تحت إشراف “مركز الدراسات الإستراتيجية الدولية في واشنطن” بعنوان “من الصراع إلى التعاون: كتابة فصل جديد في العلاقات الأمريكية العربية” وركزت أبرز محاوره على المطالبة بإيجاد علاقة تبادلية عميقة بين الولايات المتحدة الأمريكية وبين الشعوب العربية، وتقوية تلك العلاقة عن طريق المنح المتبادلة، والعمل على استثمار جيل واعد لقيادة الدول العربية في المستقبل”.[7]

وربما كان أستاذ السياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط “آدم جارفينكل” الذي تولى مسئوليات حكومية رفيعة المستوى، يعد من أبرز الباحثين الذين تناولوا إستراتيجية الدبلوماسية الشعبية وأهمية تفعيلها في السياسة الأمريكية تجاه المنطقة في ظل الفترة الحالية، حيث رأى في دراسة أصدرها في عام 2004م بإن جميع القوى غير الإسلامية التي وضعت يدها على الشرق الأوسط واجهت معضلة كسب عقول وقلوب المسلمين, وبالتالي رأى ضرورة “تدشين حملة متواصلة من إظهار الاحترام والتقدير للإسلام، مع تعبئة بعض المسلمين ليكونوا حماة وواجهة لتلك الحملة، ليتم إقناع الشعوب أن أمريكا غير معادية للإسلام أبداً ولا تريد الاعتداء على المسلمين، وإنما هي تواجه المتطرفين والإرهابيين فقط لأنهم يعتدون عليها.[8]

وقد تبينت هذه الاستراتيجية بوضوح خلال فترة أوباما الذي قام منذ بداية حكمه بمحاولة اجتذاب مشاعر الشعوب العربية والإسلامية نحوه، عن طريق توجيه عدد من تصريحاته وخطاباته الشهيرة إليها، وليس إلى الأنظمة كما جرت العادة، ومحاولة إيهامه المواطنين العرب بأن أمريكا تتألم معهم وتقف سنداً إلى جانبهم, مما سهل على إدارته توجيه العديد منهم بلا شعور نحو تحقيق المخططات الأمريكية, بل ورضى بعضهم بدخول القوات الأمريكية لبلادهم واحتلالها كم حصل في عام 2003م بالعراق.

ولا شك أن سياسة الدبلوماسية الشعبية لم تكن مجرد سياسة تمت ترجمتها من خلال التصريحات والخطابات المجردة فحسب بل تم تطبيقها على الصعيد العملي من خلال دعم الجماعات الليبرالية, ومنظمات المجتمع المدني ، وتمويلها مادياً ولوجستياً تحت شعار دعم الديمقراطية والحريات، وقد عبر عن ذلك أوباما بقوله: “عندما يتم إسكات الفرد, يكون هدفنا أن نكون صوته, وعندما يتم قمع الأفكار, سوف نقدم متسع للنقاش المفتوح , وعندما تترسخ المؤسسات الديمقراطية , سوف ندفع بالرياح في ظهورهم”.[9]

وتجدر الإشارة إلى أنه على الرغم من النجاح الكبير الذي حققه أوباما في تطبيق سياسة الدبلوماسية الشعبية معتمداً على سحر بيانه ومهاراته الخطابية الفذة، إلا أن ذلك لا يعني أنها وليدة اليوم , بل هي استراتيجية أعدت منذ عقود , ويؤكد ذلك مقطع الفيديو المسرب لحديث رئيس وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ال( (CIA جيمس وولسي” في العام 1993م ، والذي شرح فيه الإستراتيجية الأمريكية المناسبة للزحف إلى العالم الإسلامي، وهذه الإستراتيجية بحسب ما ذكر وولسي، تتضمن ضرورة سعي الحكومة الأمريكية لإقناع الشعوب الإسلامية التي تفتقر إلى الديمقراطية بأنها إلى جانبهم وفي صفهم، وإذا ما تحقق هذا الأمر بحسب قوله، فإن الولايات المتحدة ستنجح في جعل أنظمة تلك الدول الإسلامية متوترة، وبعد أن تقوم بتحرير العراق بحد قوله، ستتحول إلى الضغط على أنظمة دول عربية أخرى والإطاحة بها، وعلى رأسها السعودية ومصر، وتوجيه رسالة إلى زعمائها، مفادها “نريدكم أن تعرفوا أننا الآن وللمرة الرابعة خلال المائة عام الأخيرة قادمون للزحف إليكم وسوف ننتصر”.[10]

وأخيرا يمكن القول بأن السعي الحثيث الذي بذلته الولايات المتحدة بشكل عام وإدارة كل من الرئيسين بوش الابن وباراك أوباما بشكل خاص لتسويق النماذج الديمقراطية “الجاهزة” في العالمين العربي والإسلامي لم يأتي إلا لإدراك الأمريكيين بأن تلك النماذج المزيفة والبراقة ليست في الحقيقة سوى قنابل موقوتة لتشظية المجتمعات العربية والإسلامية وهدم بنيانها الحضاري. فالولايات المتحدة لا يمكن أن تدفع الأنظمة العربية والإسلامية لنماذج تؤهلها لبناء أمة قوية ومتقدمة، حيث لا يختلف اثنان على طموح الولايات المتحدة الدائم لاحتكار مقومات القوة لنفسها ولحليفتها إسرائيل، ولو أنها كانت على يقين بأن الحرية أو الديمقراطية التي تروجها ستقود “المسلمين” إلى النهضة والاعتماد على قواهم الذاتية لحاربتهم في سبيل عدم نيلهم لها. كما أن الولايات المتحدة تدرك تماما بأن تأسيس ديمقراطية حقيقية في العالم الإسلامي تستند على الإرادة الشعبية, لن ينجم عنه سوى سقوط السلطة في أحضان الإسلاميين الذين لا تتمنى الولايات المتحدة أبداً وصولهم للسلطة. وهذا ما حدا بـ”تشومسكي” إلى التأكيد على أن : “الولايات المتحدة ستفعل كل ما في وسعها لمنع ديمقراطية حقيقية في العالم العربي”[11].

*عبد الرحمن الوافي، حائز على ماجستير في العلوم السياسية من جامعة الملك سعود، باحث في السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط.

[1]انظر : الكناني, إياد, سياسة الفوضى الخلاقة الامريكية -الاصول الفكرية والابعاد الدولية والاقليمية, 22/1/2014م , مركز النور للدراسات, http://www.alnoor.se/ . انظر أيضاً: الخضر، أحمد، المسلمون بين فكي الماسونية ونظرية الفوضى الخلاقة،18/2/2012م, شبكة الألوكة . http://www.alukah.net/
[2] تركماني , عبد الله , مقاربة حول محنة الأمة وضرورة مواجهة الذات العربية…الاستراتيجية الأمريكية في العالم العربي (2) , 28/10/2004م , مركز دمشق للدراسات النظرية , والحقوق المدنية . http://www.dctcrs.org/
[3] Bernard Lewis,21/4/2014, right web: Institute for Policy Studies (IPS), http://www.rightweb.irc-online.org
[4] انظر : داغر، فيوليت، عوامل حرف نهضة الشعوب المستضعفة،21/3/2013م، اللجنة العربية لحقوق الإنسان , http://www.achr.eu/art1055.htm
[5]انظر : يوسف , يوسف , مصدر سابق , ص201 .
[6] انظر : الداعور , سيد , مشروع أمريكي يرسم خريطة جديدة للمنطقة : الشرق الأوسط (الكبير) أم (الجديد) , صحيفة الجزيرة , 16/3/2004م . http://www.al-jazirah.com.sa/ . انظر أيضاً : Robin, W., & Glenn, K., Bush Aims For ‘Greater Mideast’ Plan, Washington Post, 9/2/2004 . http://www.washingtonpost.com
[7] معركة الحرية وصنم الشرعية الدولية , إعداد مركز دراسات مؤتمر الأمة , مجلة مؤتمر الأمة , 10/3/2015م .
www.ommahconf.com . انظر أيضاً: الشامي، حاتم، امريكا واعادة تاهيل العالم الإسلامي، الحوار المتمدن، 26/9/2005م ، العدد 1329. http://www.ahewar.org

[8] معركة الحرية وصنم الشرعية الدولية , مصدر سابق .
[9] See : Tamara, W, C., Supporting Democratic Reform in the Middle East and North Africa, 2/6/2010, http://blogs.state.gov
[10] مقطع فيديو لرئيس وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) جيمس وولسي في العام 1993م ، على قناة يوتيوب videotube . https://www.youtube.com/watch?v=HlrkNgIbCbo
[11] انظر : عبد الحليم , عبد الله , الولايات المتحدة الأمريكية والتحولات الثورية في دول محور الاعتدال العربي(2010-2011), (رسالة ماجستير) , نابلس: جامعة النجاح الوطنية , 2012 , ص87 .

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

السياسة التركية حيال الأزمة السورية “2011 ـ 2017”

بقلم: جلال سلمي – ملخص: مع انطلاق اللهيب الأول للثورة السورية، بزغت، وبكل وضوح، هيمنة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *