الأربعاء , أغسطس 16 2017
الرئيسية / تحقيقات / العثور على غرف تجسس قرب كهف عملاق في سلوفينيا

العثور على غرف تجسس قرب كهف عملاق في سلوفينيا

بوستوينا (سلوفينيا) – عثر على أربع غرف مراقبة يعتقد أنها تعود للعهد الشيوعي في يوغوسلافيا خلف فندق في سلوفينيا يقع على مقربة من واحد من أكبر الكهوف الجيرية في العالم.

وعثر داخل الغرف على عدد كبير من أجهزة التنصت على المحادثات وقد غطتها الأتربة.

وتم اكتشاف غرف التنصت خلف باب من الصلب المصمت أثناء أعمال تجديد في الجزء الخلفي من فندق ياما وتقود مباشرة إلى داخل كهف بوستوينا.

وقال ماريون بتاجيلي الذي يرأس الشركة التي تدير الفندق والكهف، وهما مقصد سياحي شهير في سلوفينيا، إن غرف التجسس أنشئت على الأرجح عام 1969 تقريبا عندما كان الفندق تحت الإنشاء.

وقال باتاجيلي إن عدم وجود رطوبة في الغرف جعلها موقعا مثاليا لتخزين الأجهزة الحساسة في حين أن الطبقات الكثيفة من الغبار ترجح عدم فتح الغرف منذ أعوام.

وقال الباحث إيجور أوميرزا وهو صاحب مؤلفات عن تاريخ سلوفينيا إن “هذه المراكز كانت جزءا من شبكة أوسع للتنصت على المحادثات الهاتفية أدارتها الشرطة السياسية السرية في يوغوسلافيا السابقة.”

وأضاف أنهم “كانوا يستخدمونها لمراقبة أشخاص يعتقدون أنهم خصومهم السياسيين.”

الكهف في سلوفينيا

وقال أوميرزا إن جوزيف بروز تيتو الزعيم الشيوعي السابق في يوغوسلافيا اعتاد الإقامة في هذا الفندق كما كان ينزل به كبار الشخصيات الأجنبية والمحلية. وأضاف أن الأسلاك الخارجة من غرف المراقبة إلى الفندق تشير إلى أنه كان يجري التنصت على بعض الغرف.

وأضاف “لا أعتقد أن تيتو نفسه تعرض للتنصت فلم تكن لديهم الجرأة على القيام بذلك. لكن كل شيء ممكن. أعتقد مبدئيا أنهم كانوا يتنصتون على ضيوف … أجانب كانوا يلتقون به هناك.”

وقال باتاجيلي إنه ربما يفتح الغرف أمام السائحين.

وكانت سلوفينيا، الدولة الواقعة على جبال الألب ويقطنها مليونا نسمة، جزءا من يوغوسلافيا الشيوعية حتى عام 1991 حين أعلنت استقلالها مما تسبب في حرب قصيرة استمرت عشرة أيام.

وانضمت سلوفينيا إلى الاتحاد الأوروبي عام 2004 وبعد ثلاث سنوات صارت أول دولة شيوعية سابقة تتعامل باليورو.

المصدر: رويترز

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

طفل يخرج من رحم أُمّه حاملًا بشقيقه

تم استخراج الجنين غير المكتمل من بطن شقيقه وطوله نحو 7 سنتيمترات ووزنه نحو 150 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *