الرئيسية / ثقافة / المحطة الأخيرة

المحطة الأخيرة

بقلم: عطاف الخشن* —
أشمُّ فيكَ عبق النّرجس
وأرى فيكَ جمال مرآتي…
يا تأويلَ أحلامي
وحُمْرةَ ورُودي
يا صاحبَ الليل
يا قصةً تذوبُ كجليدِ قلبي
بذرتُ لكَ أول شوقي
وهنا نثرتُ لك بعض العناق
وهناك سقيتُكَ بعض القُبَلِ
وهبتُكَ جنّتي
ادخلْها بسلام
ويحك يا ماء لا تعكس صورة قلبي
فمن فرطِ عطشي بكَ تشقّقتْ شفتاي
ومن شدةِ لهفتي.. تعثّرت لغتي
وتخدّرت كلماتي..
وكانت اول حكاياتي معاك..

*عطاف الخشن شاعرة لبنانية

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

حوار مع سفرجلتين

بقلم: نزار قباني — لجسمك عطرٌ خطير النوايا، يقيم بكل الزوايا ويلعب كالطفل تحت زجاج …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *