الخميس , أكتوبر 19 2017
الرئيسية / تحقيقات / مسؤولة في البنك الدولي: تقليص دور أميركا في البنك يتصادم مع أجندة ترامب
كريستالينا جورجيفا المديرة الإدارية العامة للبنك الدولي في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا يوم 20 يناير كانون الثاني 2017. تصوير: روبن سبريش - رويترز.

مسؤولة في البنك الدولي: تقليص دور أميركا في البنك يتصادم مع أجندة ترامب

“شجون عربية” – قالت ثاني أعلى مسؤولة تنفيذية في البنك الدولي إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ستعمل في غير صالح أجندتها التي ترفع شعار “أميركا أولاً” إذا قامت بتقليص دور الولايات المتحدة القيادي في المؤسسات المتعددة الأطراف ومن بينها البنك الدولي.

وقال كريستالينا جورجيفا، المديرة الإدارية العامة للبنك الدولي، يوم الأربعاء إن اجتماعاتها مع مسؤولي إدارة ترامب لم تكشف حتى الآن عن أي رغبة في الانسحاب من المؤسسات المتعددة الأطراف.

وقالت جورجيفا خلال منتدى في بداية اجتماعات الربيع بين صندوق النقد الدولي والبنك الدولي “لم أسمعهم قط وهو يقولون ‘نحن نريد الانسحاب‘.”

ويهدف اقتراح إدارة ترامب الذي يعرف باسم “الميزانية الهزيلة” إلى خفض تمويل بنوك التنمية المتعددة الأطراف بما فيها البنك الدولي بواقع 650 مليون دولار على مدى ثلاثة أعوام مقارنة مع الالتزامات التي تعهدت بها إدارة الرئيس السابق باراك أوباما.

غير أن الكونغرس الأميركي هو من سيتخذ القرار النهائي بشأن مستويات الإنفاق في السنة المالية المنتهية في الأول من أكتوبر تشرين الأول 2018، وليس البيت الأبيض.

وقال جورجيفا إن الميزانية تظهر أن الإدارة الأميركية تقدر مكانتها في المؤسسات. والولايات المتحدة هي أكبر مساهم في البنك الدولي حتى الآن وتحوز نحو 17 بالمئة من القوة التصويتية فيه.

وقالت أثناء اجتماع مع “لجنة بريتون وودز”: “تجاهل مكانتكم في المؤسسات التي تتمتعون فيها بصوت مؤثر ومهم للغاية لا يتسق كثيرا مع شعار ‘أميركا أولا‘.”

وأضافت أن تمويل البنك الدولي على الأرجح “ليس على رأس” الأولويات الكثيرة لدى الإدارة الجديدة مؤكدة أن البنك يعتمد على التمويل الذاتي في كثير من النواحي.”

وأشارت إلى أن أحد الأسباب التي ترى أنها ستدفع إدارة ترامب للحفاظ على دورها في البنك الدولي هو عمل البنك على تحقيق الاستقرار في مناطق تمزقها الحروب وللولايات المتحدة مصالح فيها.

وقالت “نحن في العراق وأفغانستان. ونأمل أن نكون في سوريا يوم ما، وهذه أماكن تحتاج إلى استثمارات من أجل إحلال الاستقرار. لا أعرف كيف يمكن أن يتضرر أي من مساهمينا بأن يكون العالم أكثر استقرارا.”

المصدر: رويترز

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

البصرة عاصمة العراق الاقتصادية

بقلم: د.محمـد عبدالرحمن عريـف* —  تعد محافظة البصرة ثالث أكبر محافظة عراقية بعد العاصمة بغداد ونينوى الشمالية، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *