الإثنين , أغسطس 21 2017
الرئيسية / دراسات / نتائج انتخابات مجلس طلبة جامعة النجاح: من الانخراط في التنظيمات الفلسطينية إلى انعدام الثقة بها

نتائج انتخابات مجلس طلبة جامعة النجاح: من الانخراط في التنظيمات الفلسطينية إلى انعدام الثقة بها

بقلم: د.عقل صلاح* — تمثل الحركة الطلابية الطاقات الشبابية التي تطمح للتغيير ولايجاد دور لها في عملية البناء الاجتماعي والنضال السياسي، والتي أثبتت التجربة السياسية عدم قدرتها عن الاستغناء عنها ومدى حاجة المجتمع لها. فالحركة الطلابية في فلسطين بدأت بالتشكل مع بداية تأسيس الكليات والمعاهد والجامعات، فكانت كلية بيرزيت أول كلية أنشأت عام 1972 والتي تحولت لاحقًا إلى جامعة، وبعدها جامعة بيت لحم عام 1973، وتلتها كلية النجاح عام 1977 والتي تحولت فيما بعد الى جامعة، وبعدها تأسست جامعات غزة والخليل والقدس وجنين. وكانت جامعة بيرزيت أول جامعة تشكل مجلس طلبة عام 1976، وشكل مجلس طلبتها المنظم الأساسي للحركة الطلابية على مستوى الضفة الغربية، فربطته علاقات متينة مع مجالس الطلبة في كل من جامعات بيت لحم والنجاح والخليل، وامتدت عملية التشكيل لباقي جامعات ومعاهد ومدارس الضفة الغربية(1).

أصبح للحركة الطلابية دور وطني واسع بعد تزايد عددها، وبذلك طرأت تغيرات على بنيتها الاجتماعية فمع ازدياد عددها وبخاصة من أبناء الفئات الكادحة، ازداد وزنها في مجال العمل السياسي والجماهيري وتحولت الجامعات إلى قواعد شبابية تحمل لواء النضال ومقاومة الاحتلال، فخلال الانتفاضة الأولى كانت الحركة الطلابية رأس الحربة في مواجهة الاحتلال(2) فشكلت الجامعاتت المولدات الميدانية لصنع قيادات العمل الثوري والوطني، وكانت الساحة الأيديولوجية في الجامعات تشهد حالة من الصراعع والاستقطاب بين حركة فتح والفصائل اليسارية، وفي ظل تراجع قوى اليسار انحصر الصراع بين حركتي فتح وحماس (3) فالحركةة الطلابية بشكل عام عكست انتماء سياسيًا وأيديولوجيًا لكافة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية (4).

وفيما يخص حركة حماس، فقد أولت اهتمامًا كبيرًا بالجامعات لأنها تشكل منابر سياسية متاحة يتجمع فيها الطلاب بصورة قانونية، فمثلت الجامعات للحركة ساحة خصبة لنشر الأفكار، واستقطاب الأنصار، وتنظيم الأعضاء، ولهذا عملت الحركة على تفعيل أنشطتها فيها، لتشكل أحد أهم الآليات التي دفعت قوة نفوذها في الأراضي الفلسطيني، فأصبحت الانتخابات الطلابية تمثل جانب من جوانب الممارسة السياسية للحركة وأحد الروافد الشرعية السياسية والنضالية لإثبات الوجود وبالأخص مع صراعها مع منظمة التحرير على خلفية مفاوضات السلام مع إسرائيل (5).

يبين القائد الحمساوي أسماعيل هنية أن ” الكتلة الإسلامية استطاعت من خلال برامجها المنوعة من صقل الشخصية الفلسطينية الواعية على المستوى الفكري والسياسي والثقافي إضافة إلى تخريج القيادات المؤثرة في المجتمع أبرزهم القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام محمد الضيف ومؤسس جهاز مجد الأمني يحي السنوارالذي أصبح اليوم قائد حماس الأول في القطاع، ورئيس الوزراء هنية، والعديد من الشخصيات القيادية الأخرى” (6). فكانت بداية نشأة الكتلة الإسلامية في الضفة الغربية في جامعة النجاح الوطنية في نهاية السبعينات على يد الشهيد القائد جمال منصور(7).

وكانت أنشطة الحركة الطلابية خلال حقبة السبعينيات تتمحور حول الأعمال التطوعية التنموية المجتمعية، والمناداة بالعدالة والتقدم والمساواة، بالاضافة إلى تحقيق المطالب اليومية للطلبة. وذلك يعود للظروف الأمنية التي عاشتها الحركة الطلابية في تلك الفترة والاستهداف الإسرائيلي للطلبة الناشطين سياسيًا. أما في الثمانينيات، أصبحت الكتل الطلابية ذات طابع رسمي يتمثل ببرامجها ووثائقها ولوائحها وتنظيمها الداخلي، فشاركت في العمل النضالي الوطني من خلال المسيرات والمظاهرات، بالاضافة إلى الأنشطة الطلابية والنقابية، ومع اندلاع الانتفاضة الأولى ازداد نشاطها بشكل كبير(8)، فقد أسهمت المواجهات الطلابية مع سلطات الاحتلال في جامعات الضفة وغزة في انضاج الظروف اللازمة لانخراط الشعب في مقاومة الاحتلال (9)، مما أدى بدوره إلى زيادة الاستهداف الاسرائيلي لبعض الطلبة الفاعلين سياسيًا عبر الاعتقال والابعاد، وفي بعض الأحيان أدى إلى اغلاق الجامعات، من أجل احتواء النشاط السياسي والوطني للحركة الطلابية (10).

بينما اتصفت أنشطة الحركة الطلابية بعد توقيع اتفاق أوسلو بالركود والتراجع، فبسبب تغير المعطيات السياسية أصبح الموقف من أوسلو هو المهيمن على المشهد الطلابي، فأصبحت الأنشطة الطلابية والاستقطاب والمناظرات والبرامج تستند عليه، فقلت الأعمال التطوعية وضعفت الأنشطة التي تستهدف حريات التعبير. فعجزت الكتل خلال هذه المرحلة عن التعامل مع الوسائل الوطنية من جهة، وبالقضايا المنوطة باحتياجات ومتطلبات الدور النقابي لها من جهة أخرى، فانتقل الانقسام الفلسطيني الفلسطيني من الساحة السياسية إلى الساحة الطلابية. فتحول حركة فتح على اثر الاتفاق إلى الحزب الحاكم، وضع حركة الشبيبة الطلابية في موقع المدافع عن حركة فتح وعن أخطاء السلطة (11).

أما في مرحلة انتفاضة الأقصى، فانعكست الأحداث في الساحة الفلسطينية على أنشطة الكتل الطلابية لكافة الفصائل. ففي البداية، كان للكتل الطلابية دورًا بارزًا في إلقاء الخطابات وتنظيم المسيرات داخل أسوار الجامعة وخارجها، ومع تصاعد حدة الانتفاضة بدأت الكتل الطلابية بالانخراط بالعمل المقاوم، وبتشكيل المجموعات العسكرية وترأسها مثل كتائب شهداء الأقصى وكتائب القسام وكتائب أبو علي مصطفى وسرايا القدس وغيرها. وتميزت هذه المرحلة بتنافس جميع الكتل الطلابية على تصدر العمل المقاوم. وذلك يعود لتمتع الجامعات باستقلالية لحد ما مما سهل بدوره عملها في ظل القمع الإسرائيلي والملاحقة الأمنية من قبل أجهزة السلطة، فشكلت الجامعات مركزًا قويًا للحشد والتعبئة.

وعادت الحركة الطلابية في مرحلة الانقسام الفلسطيني – الفلسطيني لتلتصق مرة أخرى مع رؤية فصائلها، فسادت ثقافة الخوف وتراجعت حرية العمل الطلابي، فتم محاصرة حركة فتح وكتلتها الطلابية في القطاع، وبالمثل تم محاصرة حركة حماس وكافة أجنحتها بما فيها الكتلة الإسلامية في الضفة، بمساعدة ودعم من قبل بعض إدارات الجامعات، وأصبحت الجامعات مرتع للأجهزة الأمنية، فسادت سياسة الاعتقالات وتكميم الأفواه وملاحقة الطلاب المنتمين للحزب المناوئ (12).

سيتم الوقوف على نتائج الانتخابات الطلابية لجامعة النجاح الوطنية في نابلس، بالتركيز على أكبر فصيلين وهما حركتي فتح وحماس منذ العام 1995 وهو العام الذي أجريت فيه انتخابات الطلبة بناء على نظام التمثيل النسبي.

فيما يتعلق بانتخابات جامعة النجاح قبل عام 1995، كانت حركة فتح تترأس مجلس الطلبة في أعوام 1993 و1994، بفارق 39 صوت و60 صوت على التوالي لصالح فتح على حساب حماس، ويعود ذلك للنظام الانتخابي الذي كان متبعًا آنذاك وهو نظام الأكثرية (13).

وجاء الاتفاق المشترك بين الكتلة الإسلامية وجبهة العمل اليسارية في 1995/1996 في جامعة النجاح ليؤكد على الرؤية السياسية للفصائل المعارضة كما ورد في البند الأول ” من منطلق معارضتنا لاتفاق أوسلو والقاهرة وما ترتب ويترتب على ذلك من اتفاقيات لا تلبي أدنى طموحات الشعب الفلسطيني بالعودة كحق حضاري وسياسي…فإننا نعلن رفضنا القاطع لهذا الاتفاق ومواجهتنا له بكل السبل المتاحة” (14). لقد أثرت مفاوضات السلام وتوقيع اتفاق أوسلو على حركة الشبيبة الفتحاوية وعلى شكل التحالفات الطلابية في الجامعات نتيجة لاختلاف المواقف السياسية من العملية السلمية (15).

نلاحظ من الجدول التالي أنه منذ العام 1995 أي بعد تشكيل السلطة الوطنية بدأت نتائج حركة حماس المعارضة لأوسلو بشكل عام في جامعة النجاح بالتصاعد على حساب تراجع حركة فتح الموقعة لإتفاق أوسلو. وفي عام 2001 ارتفع عدد مقاعد حماس لستة مقاعد وخسرت فتح سبعة مقاعد مقارنة مع العام الماضي، وهذا يعود للدور البارز لحماس في العمل العسكري خلال انتفاضة الأقصى. ولكن في عام 2004 تقدمت فتح على حماس في عدد المقاعد في الجامعة وذلك يعود بشكل أساسي إلى استشهاد الرئيس ياسر عرفات قبل أسبوعين من إجراء الانتخابات في جامعة النجاح، مما أثر على نتائج الانتخابات. أن هذا الفوز كان فوز آنيًا ومؤقتًا ولا يؤسس لأي مرحلة قادمة، ويعود السبب وراء تقدم حركة فتح في هذا العام إلى تعاطف الشعب مع استشهاد أبو عمار الذي رفض التنازل عن الثوابت الوطنية ولما له من رمزية في قلوب الفلسطينيين، وهذا ما تؤكده نتائج عامي 2005 و2006 فقد عادت حماس لتتقدم على فتح. أما نتائج عامي 2013و2017 فقد تفوقت فتح على حماس.

يرجع المحللون أسباب تراجع حركة الشبيبة الفتحاوية وتقدم الكتلة الإسلامية في الجامعات إلى عدد من العوامل أبرزها ارتباط حركة فتح بالسلطة الوطنية الفلسطينية (16) ، مما اضطرها إلى تسديد فواتير أخطاء السلطة (17) ، فظهرت الحركة بدورر المدافع عن السلطة وربما اهملت المدافعة عن القضايا الطلابية إذا ما تعارضت مع السلطة أو إدارة الجامعة. كما أن المساعداتت المادية والعينية التي قدمتها الكتلة الإسلامية للطلبة المحتاجين زادت من مؤيديها.

أما بخصوص تقدم فتح على حماس في انتخابات عام 2013 فيعود لعدم مشاركة حماس في الانتخابات لمدة سبع سنوات. فحركة حماس في هذه الفترة لم تتواصل مع الحياة الديمقراطية ودفعة واحدة بعد الانقطاع قررت المشاركة في الانتخابات في ظل الانقسام والملاحقة الأمنية لأعضاء الكتلة الاسلامية من قبل إسرائيل والسلطة الفلسطينية في ظل فتح المجال واسعًا لحركة فتح في الجامعة وتقديم التسهيلات الحصرية من قبل إدارة الجامعة لهم، وخارج أسوار الجامعة ، وتتدفق الأموال عليهم. إضافة إلى نقص في الكادر الطلابي الحمساوي المتدرب مقارنة بالسنوات السابقة، وعلى مايبدو أن الدور النسائي لحماس في الجامعة تراجع بسبب المضايقة من قبل أجهزة السلطة لسكنات الطالبات، وعدم قدرتهن كما كان في السابق على التواصل والتعبئة والحشد، وإمكانية التجمع في بنايات سكنية كانت في السابق ورش عمل لنشاطات الكتلة الإسلامية.

جدول نتائج انتخابات مجلس الطلبة في جامعة النجاح (1995 -2017).

 

السنة

عدد مقاعد المجلس (81)
فتح حماس
1995 39 39
1996 36 39
1998 35 42*
1999 34 42*
2000 35 42*
2001 28 48*
2004 38 36
2005 34 40
2006 38 38
2013 43 33
2017 41 34

*تحالف حماس والجهاد الإسلامي.

أما بخصوص انتخابات عام 2017 فقد جاءت مشاركة الكتلة الإسلامية بعد انقطاع أربعة سنوات، وفي ظل الملاحقة الأمنية لأعضائها. ولكن من المهم أن نؤكد أن الوثيقة السياسية الجديدة لحماس التي صدرت قبل الانتخابات بعدة أيام أثرت بشكل كبير على نتائج الانتخابات، فكانت حماس تفوز لأنها البديل المعارض لسياسة فتح، وترفض ماقبلت به حركة فتح، فموافقة حركة حماس في الوثيقة الجديدة الصادرة في اوائل نيسان الجاري على إقامة الدولة الفلسطينية على حدودالـ67 قد أثر في مصداقية معارضة حماس في السابق لمشروع حركة فتح، فوافقت حماس على ما وافقت عليه فتح قبل ثلاثين عامًا. بالإضافة لاستهداف قيادات الكتلة الإسلامية من قبل إسرائيل وتقديمهم للمحاكمة وحكمهم أحكامًا عالية.أضف إلى أن الأزمة المالية التي تمر بها حماس وانحسار أو تجفيف منابع وصول المال إلى الكتلة الإسلامية في الجامعة أدى لعدم قدرة الكتلة الإسلامية على الإيفاء في التزاماتها المالية وتقديم الخدمات للطلبة.

وفي الانتخابات الأخيرة عام 2017 وصلت نسبة عدم مشاركة الطلاب إلى 42%، مقارنة ب 30% عام 2013؛ ووصلت 15% في انتخابات سابقة. هذه النسبة تقرع الجرس الخطير للتنظيمات الفلسطينية أن ما يقارب من عشرة آلاف طالب لم يكلفوا أنفسهم عناء المشاركة أو الخروج من البيت، وهذه رسالة خطيرة يجب الوقوف أمامها بأن طليعة الشعب الفلسطيني لاتثق في أي تنظيم من التنظيمات الفلسطينية، وهذه الرسالة رسالة احباط وصل لها جيل الشباب الذي لايوجد له مستقبل بظل السياسة الفلسطينية الحالية. وحتى فوز فتح في ظل نسبة عدم المشاركة تعتبر أيضًا رسالة في الأساس إلى النظام السياسي القائم باننا لانثق في سياستكم وبكم وفي بقية التنظيمات. وفي حال لم تقف التنظيمات والكل الوطني أمام مسؤولياتهم سوف تزداد النسبة ليصبح عدد الرافضين في المشاركة أكثر بكثير من المشاركين، وهنا يصبح من لايثق في التنظيمات أكثر من النصف، وهذا يطعن في شرعيتهم وتمثيلهم .

ففئة الشباب التي امتنعت عن المشاركة في الانتخابات ترى في الحالة الفلسطينية الرسمية بأنها فاسدة من حيث المنح والتوظيف والفرص. فعندما تجد ابن المسؤول الذي حصل على معدل متدني يحصل على منحة وعندما يتخرج يحصل على وظيفة في مركز حساس ومعدله لايصل حتى لنسبة التصويت في جامعة النجاح (58%). وفي المقابل، ابن الفقير الذي حصل على ممتاز في الثانوية لم يحصل على منحة، واذا دبر نفسه وتعلم وحصل على امتياز لن يجد وظيفة وتذهب وظيفته لابن المسؤول. فجيش الخريجين الجالس في البيوت، وعدم إيفاء التنظيمات لوعودها للطلبة، وانعدام المساعدات المالية للطلبة، وارتفاع الأقساط الجامعية والعديد من الأسباب تقف في طريق الثقة في الكل الوطني من قبل فئة الشباب، ولعل أكبر دليل على ذلك نسبة العمليات الفردية ضد الاحتلال – الطعن والدهس واطلاق النار – التي يقوم بها شباب غير منتمين لأي لون سياسي. سوف تفاجئ التنظيمات والسلطة الفلسطينية عندما تعقد الانتخابات المحلية في أواسط شهر أيار المقبل بأن نسبة التصويت منخفضة جدًا وأن من صوت وفاز هي القوائم العائلية وليست الحزبية، وهنا سيرفع الكرت الأحمر الثاني من الشعب بوجه الكل الوطني الذي يرفض التجديد وأصبح متكلسًا.

ونعود ونؤكد على أن الحركة الطلابية في الجامعات حركة مسيسة مرتبطة بفصائلها وتؤثر عليها الأحداث السياسية بشكل مباشر، وتعتبر نتائج الانتخابات الطلابية مقياس أو مؤشر لمدى شعبية الفصائل في الأوساط الطلابية، وفي نفس الوقت مرآة تعكس وزن الفصائل في الشارع الفلسطيني. وهذا ما أكدته نسبة التصويت لانتخابات مجلس طلبة النجاح التي رفعت الكرت الأحمر بوجه التنظيمات والسلطة الفلسطينية.

*كاتب وباحث فلسطيني.

Salah.nablus@yahoo.com

الهوامش:

1- بلال سلامة، “الحركة الطلابية الفلسطينية ما بين الواقع والامكان”، 20 أيلول/سبتمبر 2013، وذلك على الموقع الإلكتروني: http://www.ssrcaw.org/ar/show.art.asp?aid=378866

2-  مجدي المالكي، “الثابت والمتحول في ملامح الحركة الطلابية الفلسطينية”، مجلة السياسة الفلسطينية، السنة الثالثة، عدد 11، صيف 1996، ص 100.

3-  بلال سلامة، “الحركة الطلابية الفلسطينية ما بين الواقع والامكان”، مرجع سبق ذكره.

4-  عمر عبد الرازق، “قراءة تحليلية في نتائج مجلس اتحاد الطلبة للعام 1996/1997 في جامعة النجاح الوطنية”، مجلة السياسة الفلسطينية، السنة الرابعة، عدد 13، شتاء 1997، صص 34-35.

5-  عدنان أبو عامر، “الانتخابات الطلابية بوابة حماس نحو الصعود السياسي”، 16 نيسان/ابريل 2013، وذلك على الموقع الإلكتروني: http://www.al-monitor.com/pulse/ar/originals/2013/04/palestine-student-elections-hamas-support.html#

6-  خالد الجيش، “هنية: الكتلة الإسلامية تاريخ مشرق من الانجازات العظيمة”، 25 تشرين أول/أكتوبر 2013، وذلك على الموقع الإلكتروني: http://www.alkotla.ps

7-  رمضان عمر، الشهيد القائد جمال منصور العقل المفكر، ص 22.

8-  بلال سلامة، “الحركة الطلابية الفلسطينية ما بين الواقع والامكان”، مرجع سبق ذكره.

9-  سمير سعيد، حركة المقاومة الإسلامية حماس: جهاد نصر أو استشهاد،، ص 13.

10- بلال سلامة، “الحركة الطلابية الفلسطينية ما بين الواقع والامكان”، مرجع سبق ذكره.

11- المرجع السابق

12-المرجع السابق.

13- خالد سليمان محمود، أثر حركة المقاومة الاسلامية “حماس” على التنمية السياسية في فلسطين (الضفة الغربية وقطاع غزة) 1987-2004، مرجع سبق ذكره، ص 113.

14- اتفاقية مشتركة ما بين جبهة العمل الطلابي التقدمية والكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية لتشكيل مجلس الطلبة لعام 1995/1996 م، 10 تموز/يوليو 1995.

15- عمر عبد الرازق، “قراءة تحليلية في نتائج مجلس اتحاد الطلبة للعام 1996/1997 في جامعة النجاح الوطنية”، مرجع سبق ذكره، صص 35-36

16- المرجع السابق، ص 37.

17- مجدي المالكي، “تقرير: حول نتائج انتخابات مجلس طلبة بيرزيت”، مجلة السياسة الفلسطينية، السنة الرابعة، عدد 14، ربيع 1997، ص 135.

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

روسيا ومستقبل الأزمة السورية

 بقلم: سفيان توفيق — أخفت ملامح الحيرة والإضطراب و التشوّش الوجه الروسي عن التواجد في ساحة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *