الإثنين , أغسطس 21 2017
الرئيسية / تحقيقات / هوكينغ يحذر البشرية من الانقراض

هوكينغ يحذر البشرية من الانقراض

“شجون عربية” — حذّر الفيزيائي الشهير ستيفن هوكينغ من أن البشرية في حاجة لأن تتصل بالعديد من الكواكب خلال القرن المقبل من أجل تجنّب الانقراض.

وقالت مجلة “نيوزويك” الأميركية، إن هوكينغ أتى بهذا التوقّع في فيلمٍ وثائقيٍ جديدٍ باسم “بعثة الأرض الجديدة”، من المقرر عرضه خلال هذا الصيف كجزءٍ من عروض موسم “عالم الغد” العلمي على محطة BBC التلفزيونية البريطانية. وأرجع هوكينغ المخاطر المتعلقة بوجود الإنسان لتغيرات المناخ، والزيادة السكانية، والأوبئة، والارتطام بكويكبات.

وقالت الصحيفة إن هوكينغ يستكشف في برنامجه أحدث التطوّرات في علوم الفلك، والأحياء، والتكنولوجيا الصاروخية، والتي ستتيح الحياة على سطح المرّيخ، بدءاً من صواريخ البلازما وحتى سُبات البشر.

هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” قالت إن هوكينغ في سلسلته الجديدة، يستعين بالبروفيسور الخبير، دانيال جورج، وتلميذه السابق، كريستوف غالفارد، لمعرفة ما إذا كان باستطاعة البشر الوصول إلى النجوم، والانتقال إلى كواكب مختلفة”، وأضافت أن “الرحلة تبيّن أن طموح البروفيسور هوكينغ ليس خيالياً كما يبدو فتلك الحقيقة العلمية أبعد عن الخيال العلمي مما ظننا في أي وقت مضى”.

وبحسب تقرير صحيفة “نيوزويك” فهنالك جهود قائمة بالفعل لخلق مستعمرّة بشرية على سطح المرّيخ، مشيرةً إلى أن الملياردير إيلون موسك يأمل في إنشاء مُستعمرة في غضون العقود القليلة المقبلة، وذلك من خلال شركته الفضائية SpaceX، وقال موسك في حديث له عام 2016 “ليس لدي نبوءة بنهاية الأرض”، وأضاف “لكن التاريخ يُرجِّح أن بعض أحداث القيامة ستحدث”.

وليست هذه المرة الأولى التي يتنبأ فيها هوكينغ متشائماً حول مصير البشرية، إذ حذر مراراً وتَكراراً من المخاطر الكبيرة التي سوف تواجهها البشرية في المستقبل.

وتُراوِدُ هوكينغ قناعةٌ بأننا نعيش في الفترة الأكثر خطورة في تاريخ البشرية، وأن مصير استمرارنا في الحياة مرهون بعدد من القرارات المهمة التي يلزمنا اتخاذُها، وفقاً لما ذكرته النسخة الألمانية من “هاف بوست”، في وقت سابق.

المصدر: نيوزويك، عن الجمهورية

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

هل صدّعت قضية الجندي أزاريا ثقة الجمهور بالجيش الإسرائيلي؟

بقلم: مئير ألرن – لواء في الاحتياط وباحث في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي — …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *