الأربعاء , أكتوبر 18 2017
الرئيسية / إسرائيليات / عباس عرض على ترامب خرائط تعود للمفاوضات مع أولمرت كنقطة انطلاق التفاوض
اللقاء بين عباس وترامب في البيت الأبيض أمس

عباس عرض على ترامب خرائط تعود للمفاوضات مع أولمرت كنقطة انطلاق التفاوض

مركز بيروت لدراسات الشرق الأوسط — في الاجتماع الذي دار بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والرئيس الأميركي دونالد ترامب، عرض عباس على الرئيس الأميركي وثائق وخرائط تعود إلى المفاوضات التي أجراها مع رئيس الحكومة السابق إيهود أولمرت تُظهر أن الطرفين نجحا بصورة كبيرة في تقليص الفجوات بينهما فيما يتعلق بموضوع الحدود. وقال عباس إن في الامكان اعتبار الأمور التي جرى الاتفاق بشأنها في المفاوضات السابقة نقطة انطلاق لمواصلة المفاوضات الإسرائيلية – الفلسطينية.
وبحسب موظف فلسطيني رفيع المستوى، نوقشت في الاجتماع القضايا الأساسية وفي طليعتها قضية الحدود، وذلك بخلاف الانطباع الذي حاولت إسرائيل تسويقه وهو أن الاجتماع تناول مسألة دفع الرواتب إلى عائلات أسرى السلطة الفلسطينية في السجون الإسرائيلية، وقضية التحريض.
فقد ذكر موظف كبير في مكتب عباس لـ”هآرتس” أن الجانب الفلسطيني عرض على الرئيس الأميركي وطاقمه تفاصيل الاتصالات مع أولمرت، وكيف جرى الحديث حينها عن تبادل مناطق بحجم 1.9٪ بينما اقترح أولمرت 6.3٪، وكيف انتهت الأمور عند هذا الحد بعد مغادرة أولمرت الحياة السياسية. وأضاف أن الرئاسة في رام الله معنية باستئناف المفاوضات، لكنها لا تستطيع ذلك بسبب ابتعاد إسرائيل عن الاتفاقات التي جرى التوصل إليها في الماضي. وأردف قائلاً: “إن هدفنا المضي قدماً، واذا توصلنا إلى توافق على الحدود يصبح من الممكن تجسير الفجوات في القضايا الأخرى.” وتابع: “إذا بدأت المفاوضات من النقطة التي يقترحها نتنياهو الذي ليس مستعداً لتوضيح ماهي حدود إسرائيل، فإننا لن نتمكن من التقدم إلى أي مكان.”مشيراً إلى أن نتنياهو يتحدث عن استمرار السيطرة الإسرائيلية على غور الأردن وعلى القدس الشرقية، وعن استمرار البناء في المستوطنات- وهذه أمور لا يستطيع الفلسطينيون القبول بها.

المصدر: صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، عن نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

المستوطنون ينظمون مسيرة في أزقة القدس القديمة ويقتحمون الحرم القدسي

شارك آلاف المستوطنين الإسرائيليين أمس (الخميس) في مسيرة جابت شوارع البلدة القديمة في القدس الشرقية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *