الرئيسية / إسرائيليات / بناء 639 شقة لليهود في القدس الشرقية فقط خلال ولاية أوباما الثانية
القدس المحتلة

بناء 639 شقة لليهود في القدس الشرقية فقط خلال ولاية أوباما الثانية

مركز بيروت لدراسات الشرق الأوسط — أظهرت أرقام ينشرها للمرة الأولى معهد القدس لدراسة السياسات، أنه خلال السنوات 2012-2016 جرى بناء 6750 شقة في القدس الغربية، بينما اقتصر عدد الشقق التي بنيت لليهود في الأراضي التي ضمت إلى المدينة بعد 1967(من دون جبل الهيكل) على 639 شقة فقط. ويسكن في الأحياء الشرقية اليهودية 205 أشخاص. تثبت هذه الأرقام الضغط الأميركي القوي الذي مارستة إدارة باراك أوباما على إسرائيل لكبح البناء في القدس الشرقية، الذي انعكس من خلال الانخفاض الكبير في البناء في أراضي القدس الشرقية خلال السنوات الماضية.
وعلمت الصحيفة أنه ضمن الحدود البلدية للقدس، وخصوصاً في الأحياء العربية الشمالية الواقعة وراء الجدار يعيش اليوم نحو 50 ألف عربي لم يتم أحصاؤهم، الأمر الذي يعني أن الأغبيبة اليهودية في حدود القدس أصغر بكثير، وهي لا تشكل كما يقال 67٪ من اليهود مقابل 37٪ من العرب، بل 59٪ من اليهود مقابل 42٪ من العرب.
ويظهر الكتاب الإحصائي السنوي للقدس الذي سيصدر قريباً عن معهد القدس لدراسة السياسات أنه في الـ50 عاماً الأخيرة إزداد عدد السكان اليهود بحوالي 174٪، لكن عدد السكان العرب تزايد ضعف ذلك وبلغ 374٪. كما تظهر الأرقام ان العلمانيين تحولوا إلى أقلية في القدس وأنهم لا يتعدون 20٪ فقط من السكان. في المقابل حافظ الحريديم على الثبات في عددهم بسبب ارتفاع عدد الولادات لديهم، وهم يشكلون منذ سنوات طويلة نحو ثلث السكان. وهناك ثلث آخر من السكان يغادرون المدينة سنوياً بسبب أزمة السكن الحادة في القدس من الحريديم أيضاً.

المصدر: صحيفة “يسرائيل هَيوم” الإسرائيلية، عن نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

ليس للمستوى السياسي الإسرائيلي رؤية في مواجهة “حماس”

بقلم يوسي ميلمان – محلل عسكري إسرائيلي — •نأمل بأن يكون لدى جنود الفرقة 162 …

قانون القومية هو استخدام تعسفي لقوة الأكثرية لإلحاق الضرر بالأقلية

بقلم مردخاي كرمنيتسر – خبير قانوني إسرائيلي — •في أعقاب الانتقاد العنيف الموجّه إلى البند …

كيف حول اقتصادي عراقي الصين الى عملاق اقتصادي؟

بعد تولي “دينغ هسياو ينغ” الأب الروحي للنهضة الحديثة في الصين الرئاسة الصينية طلبَ من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.