الأربعاء , أغسطس 23 2017
الرئيسية / الإرهاب / قوات الحشد الشعبي تتقدم نحو الحدود السورية
دخان يتصاعد نتيجة اشتباكات بين قوات عراقية ومقاتلين من الدولة الإسلامية في غرب الموصل يوم السبت. تصوير: علاء المرجاني - رويترز.

قوات الحشد الشعبي تتقدم نحو الحدود السورية

“شجون عربية” – قالت قوات الحشد الشعبي العراقية الشيعية المدعومة من إيران يوم الأحد إنها طردت تنظيم الدولة الإسلامية من بعض القرى غربي الموصل لتحرز مزيدا من التقدم صوب الحدود مع سوريا.

وتشمل القرى التي سيطرت عليها قوات الحشد الشعبي قرية كوجو حيث اختطف مقاتلو الدولة الإسلامية في عام 2014 مئات النساء اليزيديات وبينهن نادية مراد ولمياء حجي بشار الحائزتان على جائزة ساخاروف لحرية الفكر التي يمنحها الاتحاد الأوروبي.

وقال أبو مهدي المهندس القيادي بالحشد الشعبي للتلفزيون العراقي إن كوجو والقرى الأخرى بمنطقة جبل سنجار ستعود إلى الطائفة اليزيدية.

وتشارك قوات الحشد الشعبي في الحملة العراقية المدعومة من الولايات المتحدة لهزيمة الدولة الإسلامية في الموصل ومحافظة نينوى المحيطة بها. ويتبع الحشد الشعبي الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة ويضم مستشارين عسكريين إيرانيين.

وتستهدف الحكومة العراقية السيطرة على المنطقة الحدودية مع سوريا بالتنسيق مع الجيش السوري المدعوم من إيران.

وسيمنح ربط الجانبين الرئيس السوري بشار الأسد ميزة كبيرة في حربه المستمرة منذ أكثر من ست سنوات على مقاتلي المعارضة.

والمنطقة على الجانب العراقي من الحدود مباشرة إما تحت سيطرة الدولة الإسلامية أو القوات الكردية. وتسيطر أيضا الدولة الإسلامية على مناطق في سوريا.

وتركز القوات المسلحة العراقية جهودها على طرد المتشددين من مدينة الموصل المعقل الرئيسي للدولة الإسلامية في العراق.

ومنذ بداية الحملة في أكتوبر تشرين الأول خسر المتشددون معظم مناطق المدينة باستثناء جيب على طول الضفة الغربية لنهر دجلة.

وشنت القوات العراقية يوم السبت عملية للسيطرة على الجيب الذي يشمل وسط المدينة القديمة كثيف السكان وثلاثة أحياء مجاورة.

ويعني سقوط المدينة نهاية الشطر العراقي لدولة “الخلافة” التي أعلنها زعيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي من الموصل قبل ثلاث سنوات.

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

حزب الله يسيطر على مناطق في جرود عرسال

معركة تحرير جرود عرسال مستمرة والجيش السوري والمقاومة يتقدمانعلى جبهات جرد فليطة في القلمون ويسيطران …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *