الرئيسية / أخبار فنية / أطعمة لا تتناولها أبداً وقت الافطار

أطعمة لا تتناولها أبداً وقت الافطار

ليس مهما فقط تناول الطعام بكميات معتدلة وبانتظام للحفاظ على الصحة والحيوية، لكن من الضروري أيضا اعتماد أساليب غذائية معيّنة لتفادي أي ازعاج عضوي.

فهناك بعض الأطعمة قد تسبب رغم قيمتها الغذائية مشاكل متنوعة في حال تناولها الفرد على معدة خاوية، وهي الطماطم فرغم أن الطماطم غنية بالمكونات الغذائية وبالفيتامين C، إلا أنها تحتوي أيضا على مستويات عالية من حمض التانيك، ما يزيد من الحموضة في المعدة ويمكن أن يؤدي ذلك إلى قرحة، اضافة الى لبن الزبادي الذي يحتوي على عدد كبير من البكتيريا المفيدة، ولكن هذه الأخيرة من السهل أن تموت مع ارتفاع الحموضة في المعدة، لاسيما عند تناول اللبن على معدة فارغة.

ومن الاطعمة التي تسبب مشاكل في المعدة، السكر المعالج فالإفراط في تناول ذلك على معدة فارغة قد يؤدي إلى تلف في الكب، والموز الذي يحتوي على كميات عالية من المغنيسيوم والبوتاسيوم، لكن تناوله على معدة فارغة تماما قد يؤدي إلى خلل في نسبة هذه العناصر الكيميائية في الدم، والقهوة فتناول القهوة على معدة فارغة يزيد من الحموضة، وهذا بدوره يسبب حرقة في المعدة وعسر الهضم طيلة اليوم.

ويضاف الى اللائحة الشاي فشربه بمعدة خاوية يمكنه منع إفراز السوائل الهضمية والتقليل من الحمض الصفراوي في المعدة، والتي تساعد جميعها في عملية الهضم الشامل للأطعمة، الحمضيات التي تتسبب في تهيج على مستوى المريء عند البعض، لذلك ينصح بتفادي تناولها على معدة فارغة، المشروبات الغازية التي يمكن أن تضرّ بالأغشية المخاطية ويقلل من تزويد المعدة بالدم، ما يبطئ من عملية الهضم والتسبب بالإمساك، البهارات التي يمكن أن تزيد التوابل أو البهارات من إنتاج الحمض وتسبب في تلف الغشاء المخاطي في المعدة إذا تم تناولها على معدة فارغة.

لاولو

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

إيران توجّه ضربة مزدوجة لأميركا في العراق

صحيفة التايمز البريطانية أن الولايات المتحدة الأميركية قد تعرضت لضربة مزدوجة لطموحاتها ونفوذها في عراق …

أحزاب الزينة.. العراق أنموذجاً!

بقلم كفاح محمود كريم* — اعتدنا على أدوات أو نباتات أو حيوانات للزينة، والحمد لله …

نظرة مبكرة على الانتخابات التشريعية الأميركية المقبلة

يتعاظم الإهتمام المحلي والدولي بجولة الإنتخابات الأميركية المقبلة، 6 تشرين الثاني/نوفمبر، والتي سترسم التوازنات السياسية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.