الخميس , أكتوبر 19 2017
الرئيسية / أخبار / وزير المالية الإسرائيلي يعقد اجتماعاً نادراً في الضفة مع نظيره الفلسطيني
وزير المالية الإسرائيلي موشي كاخلون في مدينة أوفاكيم بجنوب إسرائيل يوم 29 مايو أيار 2017. تصوير: عمير كوهين - رويترز.

وزير المالية الإسرائيلي يعقد اجتماعاً نادراً في الضفة مع نظيره الفلسطيني

“شجون عربية” — قال مسؤولون إسرائيليون يوم الخميس إن وزير المالية الإسرائيلي التقى رئيس الوزراء الفلسطيني في زيارة نادرة لوزير إسرائيلي إلى الضفة الغربية في إطار مسعى الولايات المتحدة لدفع عملية السلام.
وقبيل زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى القدس والضفة الغربية يومي 22 و23 مايو أيار الجاري، وافق مجلس الوزراء الأمني المصغر في إسرائيل على سلسلة من الإجراءات التي تهدف لبناء الثقة في العلاقات مع الفلسطينيين.
وقال المسؤولون إن موشي كاخلون، وزير المالية الإسرائيلي الذي يرأس حزبا ينتمي ليمين الوسط في الائتلاف الحاكم برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، توجه إلى رام الله مساء الأربعاء لعرض المقترحات على رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله.
وتتضمن الإجراءات فتح معبر جسر اللنبي الذي يربط الضفة الغربية بالأردن على مدار ساعات اليوم وزيادة عدد تصاريح البناء للفلسطينيين الذين يعيشون في المنطقة (سي) بالضفة الغربية وتطوير المناطق الصناعية قرب مدن جنين والخليل بالضفة أيضا.
ووفق اتفاقات السلام المؤقتة السارية حاليا بين إسرائيل والفلسطينيين تبسط إسرائيل كامل سيطرتها الأمنية والمدنية على المنطقة (سي) التي تمثل 60 في المئة من الضفة الغربية المحتلة.
ويمارس الفلسطينيون حكما ذاتيا محدودا في باقي أنحاء الضفة الغربية ويريدون إقامة دولتهم في الضفة الغربية وفي قطاع غزة.
ولم يتسن حتى الآن الحصول على تعليق من متحدث باسم الحكومة الفلسطينية بشأن زيارة كاخلون.
وقالت مسؤولة بوزارة الدفاع الإسرائيلية إنها تعتقد أن هذه هي أول مرة يعقد فيها وزير إسرائيلي اجتماعا رسميا في رام الله منذ عام 2014 الذي انهارت فيه محادثات سلام ترعاها الولايات المتحدة.
وقال بيان إسرائيلي رسمي “جرى عرض خطوات مدنية اقتصادية ستدعمها إسرائيل فيما يتعلق بالسلطة الفلسطينية خلال الاجتماع (الذي جاء) في أعقاب زيارة الرئيس الأمريكي”.
وتعهد ترامب بالسعي لإبرام اتفاق سلام تاريخي بين الجانبين دون أن يذكر أي تفاصيل عن كيفية تخطيطه لإحياء المفاوضات.
وخلال زيارته للمنطقة التقى ترامب في اجتماعين منفصلين بنتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقال ترامب إن الزعيمين “يسعيان للسلام”. لكن كثيرا من المحللين لا يرون آفاقا تذكر لحدوث انفراج في الموقف وذلك استنادا إلى جمود استمر لعدة أعوام فيما يتعلق بمسائل مثل وضع القدس وبناء المستوطنات الإسرائيلية إضافة إلى ضعف الخبرة الدبلوماسية للإدارة الأمريكية الجديدة.

المصدر: فرانس برس

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

إنترفاكس: روسيا والسعودية بصدد توقيع عقد منظومة إس-400 الصاروخية

ذكرت وكالة إنترفاكس للأنباء يوم الجمعة نقلا عن أحد مساعدي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *