الخميس , أكتوبر 19 2017
الرئيسية / أخبار / مسؤول إسرائيلي: لا أعتقد أن عزل قطر ذا صلة بضغوطات أميركية
يعقوب عميدرور

مسؤول إسرائيلي: لا أعتقد أن عزل قطر ذا صلة بضغوطات أميركية

“شجون عربية” — قال اللواء في الاحتياط، يعقوب عميدرور، الذي شغل سابقاً منصب رئيس مجلس الأمن الوطني، في مقابلة لمحطة إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن “قطر لعبت على الحبلين طيلة سنوات. فمن جهة هناك موقع عسكري أميركي في أراضيها، ومن جهة أخرى لديها علاقات ودية أكثر مع إيران مقارنة بالدول العربية الأخرى، ومن جهة تشكل جزءاً من الدول العربيّة السنية ومن جهة أخرى تدعم الإخوان المسلمين إلى حد كبير، وتموّل قناة الجزيرة.”
تطرق اللواء عميدرور إلى النقاط الثلاثة التي تشكل محط خلاف بين قطر والدول الخليجية الأخرى – العلاقة بين قطر وإيران، دعم الإخوان المسلمين وقناة الجزيرة، بصفتها “الأسباب الرئيسية التي أدت إلى أن تصرّح الدول العربية السنية عن معارضتها لقطر علناً، حيث تدير حواراً صعبا معها منذ وقت طويل”.
وأضاف عميدرور أنه وفق اعتقاده ليست هناك علاقة بين ترامب والسعودية ولن تأتي هذه الخطوة الحاسمة على يد جهات أميركية. “لا أعتقد أن هذه الخطوة ذات صلة بضغوطات أميركية”، قال مضيفاً “بل هي تتعلق بمحاولة الدول العربية الحفاظ على نفسها”. وأضاف أن أميركا لديها مصالح هامة في قطر موضحاً أن “لدى أمريكا في قطر أحد أهم مواقعها العسكرية في الخليج الفارسي لذلك فإن الوضع معقد أكثر”.
تعتقد إسرائيل أن قطر تشكّل لاعباً معقداً في الشرق الأوسط، يتعاون مع جهات عدائية لإسرائيل ولكنه يتعاون مع جهات داعمة أيضًا.‎ ‎قطر هي إحدى الدول التي باتت تستثمر كثيراً في إعمار غزة في السنوات الماضية، رغم النشر مؤخراً الذي ورد فيه أنها طلبت إبعاد قيادي حركة حماس من أراضيها.
فقد كتب الصحفي إليئور ليفي في الموقع الإخباري الإسرائيلي “‏Ynet‏” أن “السفير القطري، محمد العمادي، المسؤول من قبل أمير قطر عن إعمار قطاع غزة، يحظى باحترام كبير في غزة، ولكن يحظى باحترام كبير في مكتب تنسيق عمليات الحكومة في الأراضي الفلسطينية، اللواء يؤاف (بولي) مردخاي، في تل أبيب أيضاً”.

عن موقع المصدر” الإسرائيلي

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

إنترفاكس: روسيا والسعودية بصدد توقيع عقد منظومة إس-400 الصاروخية

ذكرت وكالة إنترفاكس للأنباء يوم الجمعة نقلا عن أحد مساعدي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *