السبت , سبتمبر 23 2017
الرئيسية / حوارات / المذيعة اللبنانية ميشيلا حداد لـ”شجون عربية”: أحلم في أن أصبح أهم إعلاميات هذا العصر

المذيعة اللبنانية ميشيلا حداد لـ”شجون عربية”: أحلم في أن أصبح أهم إعلاميات هذا العصر

ميشيلا حداد، مذيعة وإعلامية لبنانية من بلدة عين داره في جبل لبنان، كان عالم الجمال بوابتها إلى التلفزيون حينما أنتخبت وصيفة لملكة جمال لبنان عام 2007. لكن الجمال والجاذبية ليسا وحدهما سر نجاحها وتألقها على الشاشة. فهي نالت شهادة الماجستير في التغذية، وعملت كذلك في مجال التسويق. تجربتها الإعلامية تجاوزت الثماني سنوات بين قناتيLBC وMTV اللبنانيتين لتنتقل بعدهما إلى قناة “سكاي نيوز” عربية حيث تقدم برنامج الصباح، وتعمل كمنتجة أيضاً.

هي إمرأة شابة، ذكية، مجتهدة، طموحة، وفائقة الجمال. واثقة من نفسها ومن قدرتها على تحقيق حلمها. ميشيلا خصّت “شجون عربية” بالحوار الحصري الآتي:

*بدايةً هل لكِ أن تخبرينا عن مكان مولدك ونشأتك ودراستك؟

ولدت عام 1988 في بيروت حيث أمضيت معظم طفولتي. بعد تخرجي من المدرسة مع شهادة في العلوم، تخصصت في مجال علم التغذية في الجامعة اليسوعية، في بيروت، حيث نلت شهادة ماجيستير.

*كيف كانت طفولتك وهل كانت مدللة؟

علماً أنني طفلة وحيدة من دون أخ أو أخت، يظن البعض أنني كنت مدللة… ولكن على العكس، أشكر الله وأهلي على طريقة تربيتهم لي. فهم علّموني أن أتكل على نفسي وأن أثابر وأتعب في سبيل الحصول على ما أريد. كما علّموني التواضع والصبر والاكتفاء بما لدي. لم أكن يوماً متطلبة ولا أزال. فأنا أرى في كل ما أملكه، إن كان مادياً أو غير مادي، نعمة أشكر الله عليها.

*ما هو وضعك الاجتماعي وهل لديك أطفال؟

تزوجت العام الماضي ثم انتقلت أنا وزوجي إلى أبو ظبي ونحن اليوم بإذن الله مستعدان لخوض غمار تجربة الأولاد.

*هل لكِ أن تضيئي لنا على محطاتك المهنية منذ بدايتك إلى اليوم؟

كنت أحلم منذ كنت طفلة أن أدخل عالم التلفزيون.. لكن الأهل والأقارب لم يظنوا يوماً أن حلمي جدي إذ كنت تلميذة متفوقة في المدرسة والجامعة وكانت ميولي علمية بشكل بعيد عن المواد الأدبية.

بدأت مسيرتي في أول عام جامعي، كنت أعمل في محطة فضائية أصوّر فيها البرامج خلال استراحة الغداء بين الحصص. وكنت بذلك الراتب أؤمن مصروفي الشخصي. ثم اشتركت في مسابقة ملكات جمال لبنان عام 2007 وحصلت على لقب وصيفة فتلقيت عرضاً من المؤسسة اللبنانية للإرسال لتقديم برنامج اليانصيب الوطني. طبعاً لم يكن هذا طموحي ولكنني لم أرفض العرض إذ رأيت فيه فرصة لأبرز قدراتي في مجال التقديم. وبعد عام ونصف، تلقيت عرضاً من شاشة الـ MTV اللبنانية لتقديم فقرة النشرة الجوية في قسم الأخبار. قبلت عرضهم وانتقلت الى الـ MTV حيث أمضيت خمسة أعوام أقدم نشرة الطقس، كما استلمت منصباً في قسم التسويق والإعلانات في الـ MTVحيث اكتسبت خبرة كبيرة في هذا المجال.

وفي صيف 2014 تلقيت عرضاً من قناة سكاي نيوز عربية في أبو ظبي… قرار مغادرة لبنان والعمل في الخارج كان أصعب قرار اتخذته في حياتي، لكنني علمت أن الوقت قد حان لاتخاذ هذه الخطوة وخوض مغامرة جديدة تضيف الى مسيرتي المهنية.

*ما هي المحطة الأبرز على الصعيد المهني؟

من دون تردد، الانتقال للعمل في “سكاي نيوز عربية”.. خلال العام الماضي اكتسبت خبرة لا تقدر بثمن، وأفتخر بما أنا عليه اليوم، إذ سنحت لي الفرصة في “سكاي نيوز عربية” لتطوير نفسي على أيادٍ أهم من عملوا في مجال الإعلام والسياسة. إضافة إلى أنه لا حدود للتقدم والتطور في “سكاي نيوز عربية”، إذ أن الإدارة تحرص على دعم كل عنصر من أجل يقدم أفضل ما لديه.

*من شجّعك في مسيرتك الإعلامية؟

زوجي كان أبرز من شجّعني فهو كان رفيق دربي طيلة الأعوام الماضية وكان دوماً يدعمني إضافة إلى دعم والدي ووالدتي وأنا أشكر الله عليهم.

*ما هي البرامج المفضلة لديك؟

منذ انتقلت إلى “سكاي نيوز” صببت اهتمامي على المواضيع السياسية والاجتماعية. بصراحة أنا لا أشاهد التلفزيون كثيراً بل أتابع المقابلات على يوتيوب وعلى منصات التواصل الاجتماعي. كما أتابع البرامج المعنية باكتشاف مواهب الأطفال.

*من الإعلامي أو المقدم المفضل لديك؟

يعجبني أسلوب مهند الخطيب كثيراً وأحلم أن أصبح مثله يوماً ما. أسلوبه واضح وقريب من المشاهد.

*ما رأيك بمستوى المذيعين والمذيعات في العالم العربي اليوم؟

أنا لست بمكان أقيّم فيه مستوى الزملاء فالجميع فيهم الخير والبركة.

*ما هي أبرز العوامل التي تساعد على ثبات ونجاح الإعلامي اليوم؟

عندما يظن الإعلامي، بغض النظر عن سنين خبرته، أنه بات يعرف كل شيء يدخل عندها في متاهة الفشل. في رأيي أن المتابعة والمثابرة والتعلّم من ذوي الخبرة هي مفاتيح نجاح الإعلامي اليوم.

*ما رأيك بما حققته المرأة اليوم وخصوصاً في المجال الإعلامي؟

أعتقد بأن النساء تفوقن على الرجال في مجال الإعلام المرئي والمسموع…وأظن أن شاشات التلفزة تحاول قدر الإمكان خلق توازن بين الرجل والمرأة، ولكننا في عصر تتغلب فيه الصورة على المضمون.

*ما هي النصائح التي تقدميها للإعلاميين الجدد من خلال تجربتك؟

النصيحة الأولى هي التواضع وعدم الخجل من جهل المعلومة والاستفادة قدر المكان من ذوي الخبرة. التواضع في رأيي أهم الصفات التي تظهرنا بصورة حقيقية وقريبة من المشاهد من دون تكلّف.

*من هو مثلك الأعلى على المستويين الشخصي والمهني؟

تعجبني أنجيلينا جولي كثيراً لأنها وبالرغم من الشهرة والثروات التي حققتها، كرّست نفسها وشهرتها في خدمة الإنسانية في زمن فقد الكثيرون هذه الميزة.

*أخبرينا قليلاً عن حياتك الشخصية، هواياتك؟ ماذا تفعلين في أوقات الفراغ؟

أكثر ما أحب هو تربية الهررة. عندي قطتان في منزلي في أبو ظبي وأحبهما كثيراً. أعتقد أنهما أكثر هرتين مدللتين في العالم. كما أمضي قسماً كبيراً من وقتي في المطبخ فأنا أحب الطبخ كثيراً! وأحب الرسم والغناء أيضاً.

* هل تمارسين الرياضة أو تعزفين الموسيقى؟

أحاول قدر المستطاع ممارسة الرياضة ولكن ليس بشكل منتظم. تمنيت لو تعلمت عزف البيانو أو الكمان.. لكنني أهوى الموسيقى والغناء بشكل كبير.

*من تحبين من المطربين والمطربات؟

من المطربين أعشق كاظم الساهر ووديع الصافي ومن المطربات أحب السيدة فيروز فصوتها يعيد اليّ ذاكرتي أجواء قريتي الجبلية.

*من هو كاتبك المفضل وما هي كتبك المفضلة؟

أعشق جبران خليل جبران.. قرأت كتبه عدة مرات وكل مرة أجد لذة جديدة في كتاباته..

*أي الأفلام تحبين أن تشاهدي؟

أحب الأفلام الرومنسية والاجتماعية والإنسانية.. تعجبني الأفلام التي تحمل رسالة قد تغير نظرتي لبعض الأمور الحياتية.

*ما أطرف موقف حدث معك خلال تقديم برنامجك؟

في إحدى المرات، ظننت أن المخرج يقول لي بأن أدخل على الهواء فهممت بالدخول بكل ثقة وكانت زميلتي ريتا معلوف تقدم النشرة مباشرة على الهواء. فرأتني أمر خلفها وأنا أرتّب ملابسي وشعري وأتكلم بصوت عالٍ، فلم تستطع أن تتمالك نفسها وبدأت تضحك. عندها لاحظت أننا على الهواء وأنني واقفة خلف ريتا ولا أحد يعرف لماذا.. كان هذا من أحد المواقف المضحكة والمحرجة..

*ما هو حلمك الخاص الذي تسعين إلى تحقيقه؟

أحلم في أن أصبح من أهم إعلاميات هذا العصر وأن أترك بصمة في هذه الدنيا… وأعرف قدراتي جيداً وأعلم أنني يوماً ما سأحقق حلمي فعزيمتي قوية.

المذيعة اللبنانية ميشيلا حداد

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

فورد في حوار مع قناة الميادين: أميركا أخطأت التقدير وخسرت في سوريا

السفير الأميركي السابق لدى سوريا روبرت فورد يؤكد للميادين عبر برنامج “لعبة الأمم” إن الإدارة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *