الخميس , أغسطس 24 2017
الرئيسية / ثقافة / أوّل مهرجان سينمائي روسي في لبنان

أوّل مهرجان سينمائي روسي في لبنان

russian-film

“شجون عربية” – بيروت — في إطار تعزيز العلاقات بين روسيا ولبنان وانطلاقًا من اعتبار الفن والثقافة جسرًا عابرًا بين الشعوب، ستعقد شركة الإنتاج الروسية المعروفة Buta Films مؤتمرًا صحافيًا في 11 تشرين الأول – أكتوبر الجاري في فندق فينيسيا في بيروت لتعلن رسميًا عن إطلاق أول مهرجان سينمائي روسي بعنوان “خمسُ سنواتٍ في خمسةِ أيام”. وستشارك الوكالة الروسية Rossotrudnichestvo في تنظيم هذا المهرجان بدعمٍ من وزارة الخارجية الروسية والسفارة الروسية في لبنان، وبرعاية وزارتَي الثقافة والسياحة اللّبنانيتَين، وبحضور وزير الثقافة الأستاذ ريمون عريجي.

من المُتوقَع أن يُلقي كل من سفير روسيا في لبنان السيد ألكسندر زسيبكن، ونائب جزين ومستشار وزير الخارجية في العلاقات اللبنانية-الروسية الدكتور أمل أبو زيد، ومدير المركز الثقافي الروسي والوكالة الروسية Rossotrudnichestvo الأستاذ أيرات أخميتوف، والمديرة العامة للمهرجان السيدة ماريا إيفانوفا كلمة في المؤتمر الصحفي. وسيتمّ التركيز على أهمّيّة هذا الحدث الثقافي على العديد من الأصعدة، حيث سيتطرّأ المتكلّمون إلى مجموعة من المواضيع من تاريخ العلاقات اللّبنانيّة الروسية إلى المهرجان الذي يهدف إلى تعزيز السينما الحديثة والثقافة والفنون الروسية. من هنا، سيأخذ الحضور فكرة أولية عن الحدث الفريد.

سيمتدّ المهرجان على خمسة أيام إبتداءًا من 24 أكتوبر حتّى 28 أكتوبر، 2016. ستَعرُض قاعتا Cinemacity في أسواق بيروت و Empire Metropolis Sofil إثني عشر فيلمًا روسيًا تم اختيارها خلال الأعوام الخمسة الأخيرة (ما يُفسِّر تسمية المهرجان) من قِبَل أعرق المهرجانات السينمائية، كمهرجان كان السينمائي، ومهرجان تورونتو السينمائي الدولي، والأوسكار.

وتجدر الإشارة إلى أنّ الدخول مجاني إلى جميع العروض. بالإضافة إلى أفلام الخيال والأفلام القصيرة والوثائقية، وأفلام الرسوم المتحركة، سيعقد مخرجون مشهورون في السينما الروسية طاولات مستديرة وتمارين تثقيفية. وفي تعليقٍ له على هذه المناسبة المميزة، أكّد المبعوث الخاص للرئيس الروسي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف أنّ “المهرجان السينمائي الروسي الأوّل في لبنان سيعطي الجمهور اللبناني الفرصة لاكتشاف أبرز أفلام السينما الروسية الذهبية. بالإضافة إلى ذلك، سيساهم في تعزيز التعاون مع لبنان وتطوير العلاقات الثقافية بين روسيا وبلدان الشرق الأوسط. والسينما وسيلة فريدة للتفاهم بين الأمم، إنها نوع من أنواع اللغة المشتركة التي يستطيع الأفراد من مختلف الثقافات والحضارات والديانات ومن خلالها مد جسورالتفاهم والإحترام وفهم بعضهم البعض بشكل أفضل”.

ما دفع شركة Buta Films التي أسّستها المنتجة ماريا إيفانوفا إلى تنظيم هذا الحدث الكبير في بيروت هما حبّها للبنان ورغبتها في تبادل السِمات التاريخية والثقافية بين البلدين. وقد أنتجت الشركة أفلامًا عالمية عديدة من بينها فيلم “الأخير” الذي صدر في العام 2014 والذي تدور أحداثه حول الحرب العالمية الثانية وقد تمّ اختياره في مهرجان كان من بين أفضل تسعة أفلام قصيرة. وفي العام 2016، أصبحت الشريك الثنائي لشركة Central Partnership الروسية وشركة Empire اللبنانية في إطلاق وتنظيم أوّل فيلم روسي في الشرق الأوسط بعنوان The Crew.

أخيرًا، تهدف Buta Films إلى جعل هذا الحدث الأكثر استقطابًا للناس والأكثر تميّزُا بطابعه الحواريّ في الشرق الأوسط، حيث ستكون عدسات كاميرات السينما مرآةً للثقافة الروسية. وسيساهم المهرجان في تعزيز الثقة بين لبنان وروسيا وسيشجع الاستثمارات في المشاريع التجارية المستقبلية مع لبنان ودول الشرق الأوسط، كما سيمثل حجر الأساس في بناء العلاقات الثقافية المتينة بين البلدين.

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

مكتبة الإسكندرية تناقش مستقبل أوروبا

في إطار تواصل جنوب المتوسط مع شماله عقدت مكتبة الإسكندرية حواراً دولياً بعنوان (مستقبل أوروبا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *