الرئيسية / تحقيقات / ما سبب ارتفاع درجات الحرارة هذا الصيف؟

ما سبب ارتفاع درجات الحرارة هذا الصيف؟

شعر الكثيرون أن هذا الصيف حار بشكل خاصّ مقارنة بالسنوات الماضية. فما هو السبب؟

ووفق معطيات خدمة الأرصاد الجوية، فإن شهر تموز يوليو من هذا العام شهد أعلى درجات حرارة مقارنة بأشهر تموز يوليو في السنوات الماضية في الشرق الأوسط وبخاصة في منطقة المشرق العربي – وشهد جزء من المناطق درجات الحرارة الأعلى منذ بدء توثيق درجات الحرارة في المنطقة.

وطرأ ارتفاع على درجات الحرارة خلال الشهر لفترات طويلة تضمنت انخفاض درجات الحرارة أحيانا، وأدت حالة طقس مميزة لهذه الفترة من السنة إلى الطقس الحار. شهدت غالبية أيام الشهر حرارة مرتفعة عن المعتاد، ويتضح من معطيات خدمة الأرصاد الجوية أن درجات الحرارة في الجبال وداخل البلاد كانت أعلى من معدلها بين عامي 2009-1995 بدرجتين حتى درجتين ونصف، وفي السهل الساحلي كانت أعلى بدرجة ونصف حتى درجتين.

ويبدو أن الحديث يجري عن ظاهرة سنشهدها لاحقا وليست عن ظاهرة عابرة في صيف واحد فحسب. تشير معطيات خدمة الأرصاد الجوية إلى أنه في العقود الأخيرة كانت درجات الحرارة مرتفعة في الصيف مقارنة بالماضي، وإلى أن معظم أشهر الصيف التي تم قياس درجات حرارة مرتفعة جدا فيها كانت في السنوات السبع الماضية.

وفق أقوال معظم علماء العالم، لا تحدث حالة الطقس هذه صدفة، وهي مرتبطة ارتباطا وثيقا بغازات الاحتباس الحراري والتصنيع في الكرة الأرضية. ستواصل درجات الحرارة ارتفاعها في الصيف طالما يلوث البشر الكرة الأرضية، وعلى ما يبدو، ستنخفض في الشتاء وسيشهد ذروات درجات حرارة متطرفة جديدة.

عن موقع المصدر

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

هل تخلت إيران عن مشروعها العسكري في سوريا؟

تشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن إيران بدأت تقلص من وجودها العسكري في سوريا متراجعة عن …

أمل كلوني تحمّل ترامب مسؤولية مقتل خاشقجي

حمّلت المحامية الدولية أمل علم الدين كلوني الرئيس الأميركي دونالد ترامب مسؤولية تصيفة الصحافي السعودي …

صدور الأعمال الشعريّة الكاملة لبسّام حجّار

صدرت في بيروت عن دار الرافدين ومنشورات تكوين، “الأعمال الشعريّة الكاملة” للشاعر اللبناني الراحل بسّام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.