الجمعة , سبتمبر 22 2017
الرئيسية / ثقافة / سجّاني

سجّاني

بقلم: عطاف الخشن* —

كفاكَ إلحاحاً..
كلامي هنا ينوبُ عن لساني
فما نفع أنْ تراني??
لأرى عينيكَ مجدّداً
ومنْ شوقي لرؤيتهما أُعاني??
ألم تفهم بعد أنّ اللهَ خلقني
كتلةٌ منَ الحنانِ..
أتريدني أنْ أرتكبَ حماقةً
وأطعنكَ برمحٍ لو تغيّرْتَ
وصرْتَ بمكانٍ غير مكاني?
عندها سأرضى أن أدخلَ السجنَ
شرطَ أنْ تكونَ أنتَ سجّاني..

*كاتبة لبنانية.

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

المتحف الوطني في لبنان يستعيد وهجه

بقلم: ليلى بسام — في وقت يحافظ فيه المتحف الوطني في بيروت على عراقة تاريخه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *