الرئيسية / ثقافة / سجّاني

سجّاني

بقلم: عطاف الخشن* —

كفاكَ إلحاحاً..
كلامي هنا ينوبُ عن لساني
فما نفع أنْ تراني??
لأرى عينيكَ مجدّداً
ومنْ شوقي لرؤيتهما أُعاني??
ألم تفهم بعد أنّ اللهَ خلقني
كتلةٌ منَ الحنانِ..
أتريدني أنْ أرتكبَ حماقةً
وأطعنكَ برمحٍ لو تغيّرْتَ
وصرْتَ بمكانٍ غير مكاني?
عندها سأرضى أن أدخلَ السجنَ
شرطَ أنْ تكونَ أنتَ سجّاني..

*كاتبة لبنانية.

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

الطفل “الغني”

بقلم: نسيب رياض ذبيان — طفلٌ انا غنيٌ .. غني! امتلك العالم أبتسمُ بشموخٍ وخشوع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *