الخميس , سبتمبر 21 2017
الرئيسية / إسرائيليات / إسرائيل تقول إنّ إيران تسعى لإقامة قواعد عسكرية في سوريا
إسرائيل كاتس وزير المخابرات الإسرائيلي في القدس في صورة من أرشيف رويترز.

إسرائيل تقول إنّ إيران تسعى لإقامة قواعد عسكرية في سوريا

“شجون عربية”_ قال وزير المخابرات الإسرائيلي يوم الاثنين إن الرئيس السوري بشار الأسد مستعد للسماح لإيران بإقامة قواعد عسكرية في سوريا مما سيشكل تهديدا لبلاده على الأمد البعيد.

ورغم إعلان إسرائيل عن موقف محايد من الحرب الأهلية المستمرة منذ ست سنوات في سوريا فإنها تخشى أن يصبح لإيران وحزب الله المتحالفين مع الأسد موطئ قدم على جبهتها الشمالية بعد مكاسب القوات الحكومية السورية في الآونة الأخيرة.

ويضغط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على روسيا أكبر داعم للأسد وعلى الولايات المتحدة للحد من الوجود الإيراني في سوريا كما ألمح إلى أن إسرائيل قد تنفذ ضربات استباقية ضد إيران عدوتها اللدودة هناك.

وأقرت موسكو في يوليو تموز اتفاقية سمحت دمشق بموجبها ببقاء القاعدة الجوية الروسية في محافظة اللاذقية السورية لنحو 50 عاما. وقال إسرائيل كاتس وزير المخابرات الإسرائيلي إن إيران قد تحصل على حقوق مماثلة قريبا.

وقال كاتس أمام مؤتمر أمني تستضيفه جامعة (آي.دي.سي هرتزليا) قرب تل أبيب “يقترب الأسد وإيران هذه الأيام من توقيع اتفاقية طويلة الأجل ستؤذن بوجود عسكري إيراني في سوريا على غرار الاتفاقية الموقعة بين الأسد والروس.

”الأهمية واضحة تماما فيما يتعلق بالتهديد والخطر على إسرائيل وليس فقط إسرائيل بل ودول كثيرة بالمنطقة“.

ولم يفصح كاتس عن مصدر معلوماته ولم يقدم تفاصيل.

ورفضت وزارة الخارجية الإيرانية التعليق ولم يتسن الوصول إلى مسؤولين سوريين.

وقال كاتس إن الخطة تشمل قاعدة بحرية إيرانية وقواعد للقوات الجوية والبرية الإيرانية و”جلب عشرات الآلاف من رجال ميليشيا شيعة من بلدان شتى“ للقتال في صفوف الإيرانيين وجماعة حزب الله في سوريا.

ومن المتوقع أن يتطرق نتنياهو في كلمته بالجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 19 سبتمبر أيلول إلى الوجود الإيراني في سوريا والجهود التي تهدف لتعزيز حزب الله في لبنان.

 

المصدر: رويترز

حول شجون عربية

تفقد أيضاً

إحباط محاولة طائرة من دون طيار اختراق الأجواء الإسرائيلية في الجولان

“شجون عربية”_ ذكر بيان صادر عن الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي أن منظومة “باتريوت” للدفاع الصاروخي أحبطت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *