تراجع التطعيم في أميركا مقابل ارتفاعه في أوروبا

تراجع التطعيم في أميركا مقابل ارتفاعه في أوروبا
Spread the love

شجون عربية _

يشعر خبراء الصحة العامة بالقلق من أن التباطؤ في التلقيح سيؤدي إلى دخول المصابين المستشفيات وإلى الوفيات في المجتمعات ذات معدلات التطعيم المنخفضة.

ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية أنه تلقى حوالى 43 في المائة من الأميركيين جرعة واحدة على الأقل من اللقاح المضاد لفيروس “كوفيد-19″، بينما يتراجع الطلب على اللقاح.

ولدى العديد من الولايات الأميركية فوائض من اللقاح وتطلب الآن من الحكومة الفيدرالية تقليص مخصصاتها المستقبلية.

ولاية كارولينا الشمالية، على سبيل المثال، خفضت عمليات التسليم بنسبة 40 في المائة الأسبوع الماضي. وطلبت ولاية كونيتيكت 26 في المائة فقط من إمدادها الكامل، وطلبت كارولينا الجنوبية 21 في المائة فقط.

في المتوسط​​، يدير مقدمو الخدمات في أميركا توزيع حوالى مليوني جرعة يومياً، في انخفاض من أعلى مستوى بلغ 3.38 مليون في 13 نيسان / أبريل.

ويشعر خبراء الصحة العامة بالقلق من أن التباطؤ في التطعيم سيؤدي إلى دخول المصابين المستشفيات وإلى الوفيات في المجتمعات ذات معدلات التطعيم المنخفضة.

وأشارت “نيويورك تايمز” إلى أن الظاهرة المعاكسة تحدث في الاتحاد الأوروبي، الذي حقق تحولاً ملحوظاً في حملته للتحصين. فبعد المماطلة لأشهر، عزز الاتحاد أخيراً مشكلة الإمداد، وهو يدير الآن توزيع نحو ثلاثة ملايين جرعة يومياً. وبعد تعديله لعدد السكان، فإن المعدل يساوي تقريباً عدد الجرعات المعطاة يومياً في الولايات المتحدة.

وفي دول ضمن الاتحاد الأوروبي، بدأت تترسخ مرحلة أكثر تفاؤلاً للتعافي. ويبدو أن ألمانيا كسرت موجة ثالثة من العدوى بفضل لقاح “أسترازينيكا”، الذي قضى المنظمون شهوراً في التدقيق فيه.

وأنهت إسبانيا حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد ورفعت حظر التجول في معظم مناطق البلاد، مما دفع إلى إقامة حفلات احتفالية في الشوارع.

وتخطط الحكومة البريطانية لرفع المزيد من القيود على التجمعات في الهواء الطلق وقد تسمح بعودة المطاعم الداخلية ودور السينما ودروس التمارين الرياضية. وفي خطوة مهمة، وإن كانت رمزية للغاية، قد توافق الحكومة البريطانية على السماح بمعانقة وتقبيل الأصدقاء وأفراد الأسرة الأسبوع المقبل.

وقال عمدة لندن، صادق خان: “أستمتع بصحبة الناس وأعلم أن الناس مستعدون أن أعانقهم مرة أخرى. أول شخص سأحتضنه هو أمي”.

المصدر: عن الميادين نت

شجون عربية