“نيويورك تايمز”: صعوبات تعيق تخلي الصين عن الفحم

“نيويورك تايمز”: صعوبات تعيق تخلي الصين عن الفحم
Spread the love

شجون عربية _ روّج الزعيم الصيني شي جينبينغ لرؤية للنمو لا تشمل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، لكن الشركات والمناطق التي تعتمد على الوقود الأحفوري لا تجعل ذلك سهلاً، بحسب صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية.

والهدف هو التحرك نحو التزامين موقعين هما: التأكد من أن انبعاثات الكربون في الصين تبلغ ذروتها قبل عام 2030، والوصول إلى صافي الحياد الكربوني قبل عام 2060.

وقالت الصحيفة إن المشكلة باختصار هي الفحم: لقد غذّى الفحم الإقلاع الصناعي للصين وجعلها الدولة الأكثر تلويثاً في العالم في العقود الأخيرة. وتقول المقاطعات القوية والشركات المملوكة للدولة والمجموعات الصناعية إن الصين لا تزال بحاجة إلى استخدام كميات كبيرة من الفحم لسنوات قادمة.

وأضافت أن خطة الطاقة الوطنية الجديدة في الصين تعِد بتوسيع الطاقة المائية والطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة النووية، ولكنها تشير كذلك إلى أن محطات الطاقة الجديدة التي تعمل بالفحم سيتواصل بناؤها. إن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون السنوية في البلاد هي بالفعل مساوية تقريباً للانبعاثات الثلاثة التالية الأكبر مجتمعة: الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والهند.

نقله إلى العربية: الميادين نت

شجون عربية