“أكسيوس”: 17 سناتوراً ديمقراطياً يدعون للضغط على “إسرائيل” لتسهيل إعمار غزة

“أكسيوس”: 17 سناتوراً ديمقراطياً يدعون للضغط على “إسرائيل” لتسهيل إعمار غزة
Spread the love

كشف موقع “أكسيوس” الأميركي في خبر حصري له أن 17 من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي الديمقراطيين كتبوا رسالة إلى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين حضوه فيها على الضغط على “إسرائيل” كي تسمح بدخول المواد اللازمة لإعادة الإعمار والمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

وأضاف الموقع أن هذا الجهد يقوده السناتور الديمقراطي عن ميريلاند، كريس فان هولين.

وفي رسالة وصلت إلى “أكسيوس”، كتب أعضاء مجلس الشيوخ الـ17 أن إدارة الرئيس الأميرطي جو بايدن يجب أن تصر على إعادة فتح معبرين حدوديين إلى قطاع غزة “حتى يتمكن العاملون الأساسيون في المجال الإنساني من الدخول وإحضار الوقود ومواد البناء لتلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان المدنيين” هناك.

وطالب أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيون بلينكين بمطالبة “إسرائيل” برفع القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين لتلقي العلاج الطبي أو زيارة الأقارب. وقد حصل عدد قليل جداً من الفلسطينيين على مثل هذه التصاريح في السنوات الأخيرة.

كما دعوا إلى إعادة التمويل الأمريكي للجهود الإنسانية في غزة إلى مستويات ما قبل تولي الرئيس دونالد ترامب منصبه، وحضوا الإدارة على تعيين سفير لها لدى الكيان الإسرائيلي، وقنصل عام في القدس الشرقية للتنسيق مع الفلسطينيين، ورئيس لبعثة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID).

وشدد أعضاء مجلس الشيوخ على أنه “من أجل استدامة وقف إطلاق النار وتجنب تجدد دائرة العنف، فمن الأهمية بمكان أن نحسن الظروف القاسية في غزة التي لا تسهم إلا في اليأس وتغذّي التطرف”.

وقال الموقع إن فان هولين وزملاءه الموقعين على الرسالة لم يسعوا إلى إقناع أي عضو جمهوري في الكونغرس بالتوقيع على الرسالة في ضوء التصريحات السلبية التي أدلى بها العديد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين بشأن المساعدة الأميركية للفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة، بحسب ما ذكره أحد أعضاء مجلس الشيوخ المطلعين على الأمر.

وكان السناتور الجمهوري ليندسي غراهام (جمهوري من ولاية تكساس) والسناتور كروز (جمهوري من تكساس) والسناتور بيل هاجرتي (جمهوري من تينيسي) قد زاروا الكيان الإسرائيلي هذا الأسبوع لكنهم لم يزوروا السلطة الفلسطينية أو يلتقوا بأي فلسطيني. واستخدم غراهام رحلته للمطالبة بمزيد من المساعدة العسكرية لـ”إسرائيل”.

وأبلغ بلينكين مراسل “أكسيوس” في مقابلة الأسبوع الماضي أن عملية إعادة الإعمار في قطاع غزة تمضي يجب أن تمضي قدماً وألا تكون مشروطة بعودة الجنود والمواطنين الإسرائيليين الذين تأسرهم حركة حماس.

وزار رئيس المخابرات المصرية عباس كامل الكيان الإسرائيلي هذا الأسبوع ونقل الرسالة نفسها.

والتزمت الولايات المتحدة ومصر وقطر ودول أخرى بإعادة بناء غزة – حيث دمرت العديد من المنازل ومرافق الرعاية الصحية والمدارس وتضررت البنية التحتية للمياه في القتال – بالإضافة إلى تقديم المساعدات الإنسانية. لكن الاحتلال الإسرائيلي يهدد بتعطيل هذه العملية.

وقد أبلغت “إسرائيل” الولايات المتحدة ومصر أنها لن تسمح ببدء إعادة الإعمار ما لم يتم إحراز تقدم في تأمين إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين وجثث الجنود الإسرائيليين الذين تحتجزهم “حماس”.

وتسيطر “إسرائيل” ومصر على المعابر الحدودية مع قطاع غزة وتقيّدان حركة الأشخاص والبضائع. وتفرض “إسرائيل” حصاراً بحرياً على غزة منذ أكثر من عقد.

ترجمة: “شجون عربية”

شجون عربية