نتنياهو وغانتس يتجاوزان مهلة الاتفاق على حكومة وحدة

Spread the love

(رويترز) – بدأ يوم الخميس العد العكسي لإجراء انتخابات رابعة في إسرائيل وسط أزمة مستمرة منذ أكثر من عام بعد أن تجاوز رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وخصمه الرئيسي بيني غانتس مهلة لتشكيل حكومة جديدة.

وكان الزعيمان قد تعهدا بالعمل معا لتشكيل حكومة طوارئ وطنية لمكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد. لكنهما لم يتمكنا من الاتفاق على شروط اقتسام السلطة في حين ألقت محاكمة من المقرر أن تبدأ الشهر المقبل ويمثل فيها نتنياهو أمام القضاء متهما بالفساد بظلالها على المحادثات.

وبموجب القانون الإسرائيلي، يعني فشل غانتس، السياسي الذي يمثل تيار الوسط، في تشكيل حكومة خلال مهلة 28 يوما حصل عليها بعد انتخابات الثاني من مارس آذار أن أمام الكنسيت (البرلمان الإسرائيلي) ثلاثة أسابيع لاختيار مرشح آخر للقيام بالمهمة.

وإذا لم يتم اختيار أحد خلال 21 يوما أو إذا لم يتمكن المرشح الذي يقع عليه الاختيار من تشكيل حكومة خلال أسبوعين من تاريخ اختياره، سيحل البرلمان تلقائيا وستجرى انتخابات جديدة.

ومما يزيد من تعقيد المشهد السياسي أن نتنياهو زعيم حزب ليكود اليميني وجانتس زعيم حزب أزرق أبيض والقائد السابق للقوات المسلحة قد يستمران في السعي للتوصل لاتفاق وحشد أغلبية برلمانية لتأييده.

وحتى بعد انتهاء مهلة غانتس في منتصف ليل الأربعاء تعهد الحزبان بالمضي قدما في المفاوضات.

وكتب الرئيس ريئوفين ريفلين على تويتر يقول ”آمل ان يتم التوصل إلى أغلبية من أعضاء الكنيست في أقرب وقت لتجنب إجراء انتخابات رابعة“. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن غانتس ونتنياهو كانا يتفاوضان على اتفاق لتقاسم السلطة من شأنه بقاء رئيس الوزراء اليميني في المنصب لمدة 18 شهرا على أن يتولى غانتس رئاسة الحكومة بعد ذلك.

وكان غانتس قد جعل شعاره في حملته الانتخابية ”حكومة نظيفة“ لكنه أثار غضب ناخبيه وتسبب في انقسام داخل حزبه بتراجعه عن تعهده بعدم العمل في حكومة مع نتنياهو الذي كان يصفه بالمتهم.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته القناة 12 التلفزيونية الإخبارية في إسرائيل يوم الاثنين أن تعامل نتنياهو مع أزمة تفشي فيروس كورونا قد عزز مكانته السياسية.

وأظهر الاستطلاع أنه إذا أجريت الانتخابات الآن فسوف يزيد حزب ليكود بزعامة نتنياهو عدد مقاعده بواقع أربعة إلى 40 في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا، مما يعزز فرصه في تشكيل ائتلاف مع حلفائه التقليديين من الأحزاب اليمينية والدينية دون الحاجة لدعم من غانتس.

وسجلت إسرائيل أكثر من 12500 إصابة بمرض كوفيد-19 الذي يسببه فيروس كورونا وما لا يقل عن 140 وفاة.

وألزمت القيود معظم الإسرائيليين بالبقاء في البيوت كما أجبرت الشركات على الإغلاق ورفعت معدل البطالة إلى أكثر من 25 بالمئة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.