“نيويورك تايمز”: إجراء الاختبارات الواسعة والدقيقة ضروري قبل إعادة فتح أميركا

Spread the love

اعتبرت صحيفة “نيويورك تايمز”أنه لا يمكن تخفيف القيود بأمان وتجنب موجة ثانية من تفشي وباء كورونا قبل لإجراء اختبارات سريعة ودقيقة وواسعة النطاق للفيروس أو للأجسام المضادة الذي يتركه وراءه.

تساءلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية إذا تم وقف انتشار فيروس كورونا في الولايات المتحدة؟ وهل تم تجاوز الذروة في تفشي الوباء؟ ومتى يمكننا تخفيف القيود بأمان؟ وكيف نتجنب موجة ثانية من العدوى؟

وقالت الصحيفة إن جميع الإجابات تعتمد على إجراء اختبارات سريعة ودقيقة وواسعة النطاق ومتاحة بسهولة، سواء بالنسبة لفيروس كورونا النشط أو الأجسام المضادة الذي يتركه وراءه. ومن دون هذه الاختبارات، فإن المسؤولين الذين يحاولون التصدي للوباء هم يحلقون عمياناً.

لكن النقص الحاد في القدرات الاختبارية ظهر كإخفاق بارز في استجابة إدارة الرئيس دونالد ترامب للوباء، ويهدد الآن بإعاقة الجهود للحد من تفشي المرض وإعادة فتح الاقتصاد.

وقد اقترح الديمقراطيون في مجلس الشيوخ يوم الأربعاء الماضي تضمين 30 مليار دولار في حزمة التحفيز القادمة لبرنامج وطني لتوسيع اختبار وتعقب إصابات فيروس كورونا بشكل كبير. قال السناتور تشاك شومر عن ولاية نيويورك: “لا يمكن أن يكون لكل ولاية خطتها المنفصلة. نحن بحاجة إلى خطة وطنية”.

في الوقت الحالي، فإن المأزق الرئيسي بشأن الاختبار التشخيصي ليس القدرة المختبرية، إنما النقص في المسحات والمواد الكيميائية. تقول المختبرات التجارية إن حجم الاختبار في الولايات المتحدة انخفض بشكل كبير في الأيام الأخيرة بسبب نقص الإمدادات.

وقد أجازت إدارة الغذاء والدواء الأميركية نوعاً جديداً من الاختبارات يستخدم اللعاب بدلاً من مسحة الأنف، وقد يقلل من خطر الإصابة بالعدوى لمن يقومون بإجرائه. ويتم نشر الاختبار في نيوجيرسي بمساعدة من جامعة روتجرز، حيث تم تطويره.

كما أن اختبار الأجسام المضادة، الذي يكشف عما إذا كنت قد تكون محصناً ضد العدوى، بدأ في التصاعد، وما زال من الصعب الحصول عليه في معظم الأماكن. لكن المجتمع الغني والحصري المطل على المحيط في جزيرة فيشر في ولاية فلوريدا رتب لإجراء اختبار لكل مقيم. ويقوم الباحثون الذين يدرسون انتشار الفيروس في جميع أنحاء الولاية باختبار 10000 موظف في دوري البيسبول الرئيسي هذا الأسبوع.

وقد أخبر رجال الأعمال التنفيذيون الرئيس ترامب في مؤتمر عبر الهاتف أن هناك حاجة إلى إجراء اختبارات الإصابة بالفيروس أوسع بكثير مما هو قائم حالياً قبل إعادة فتح الاقتصاد. وقالوا إنهم قلقون بشأن دعاوى قضائية ضخمة إذا تم استدعاء العمال في وقت مبكر جداً وأصيبوا بالفيروس في العمل.

المصدر: عن الميادين نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.